قيد حب للكاتبه شيماء سعيد الفراشه

الفصل الأول
#قيد_حب
#الفراشة_شيما_سعيد
_ كنتي جامدة أوي..
أخذ نفسه بمتعة بعد تلك الملحمة ثم عمز إليها بوقاحة مكملاً:
_ طول ما أنتِ بتبقي في حـ,ـضني دايبة كده هرفض أطـ,ـلقك يا سوسو..
أبعدت جسدها عنه بقهر مردفة:
_ أنا بكرهك..
سحبها من خصرها لتلتصق به وهمس بنبرة خشنة:
_ لو سمعت الكلمة دي تاني هزعلك يا سوسو وأنتِ عارفة إن زعلك غالي عليا..
لمسته تحـ,ـرقها مثل النيـ,ـران، سحبت الشرشف لتضعه فوق جسدها ونامت بأخر الفراش مردفة:
_ أنا تعبانة ومحتاجة انام..
يستحيل أن يتركها تنام، كيف يتركها وهو ترك كل شئ خلفه وات إليها حتى يأخذ جرعته منها، مال برأسه فوق كتفها وقال:
_ لسة عايزك، أنتِ عارفة إن معاد إجهاض البيبي بالليل وهتبقي فترة بعيدة عني وانا مقدرش على بعدك كتير بقيتي إدمان يا بنت اللذينة…
لا الأفضل إليها الآن الإستحمام حتي تفر من بين يديه وترتاح، ضمت الشرشف على جسدها أكثر وحاولت القيام مردفة بضيق:
_ أنا داخلة أخد شاور وأنت الأفضل لك تروح لعلياء هانم تحضر معاها هدوم فرحكم.. يا ريت أطلع من الحمام الاقيك مشيت..
ثبتها مكانها بقوة مردفاً:
_ إياكي تبقي في حـ,ـضني وتفكري تطلعي منه، واه هتجوز علياء يا سما وهتبقي مراتي قصاد الناس كلها..
قامت من مكانها رغماً عنه مردفة بغضب:
_ يوم ما تفكر تتجوزها وأنا على ذمتك هفضحك قدام الناس كلها وأعرفهم مصطفى مهران اللي بيعلم أجيال متجوز من ورا اهله وعايز ينزل اللي في بطن مراته عشان يتجوز واحده تانية..
حدق بها بغضب ثم أشار إليها على باب الغرفة مردفاً:
_ روحي أعملي حاجة أكلها وكفاية صداع..
هذا ما هو شاطر به الفرار، اتجهت الي المرحاض وقالت:
_ هدخل استحمى، لو جعان أوي قوم أعمل لنفسك أنا مش خدامة عندك..
قبل أن تغلق باب المرحاض عليها آتت إليها نبرة صوته المرعبة:
_ على المطبخ..
يا الله ما باليد حيلة خرجت من الغرفة لتنفيذ أمره أما هو ضـ,ـرب زجاجة الماء الموضوعة على الطاولة المجاورة للفـ,ـراش وقال:
_ أعمل فيكي إيه يا ريتني قادر أخنقك كنت عملت كدة..
صوت تكسير شئ زجاجي جعله ينتفض من فوق الفراش، أخذ بنطلونه من على الأرض وذهب إليها بلهفة وجدها جعلت من المطبخ ساحة معركة فقال بغضب:
_ إيه اللي أنتِ بتعمليه ده؟!..
هل خافت ؟!.. نعم فهذا العادة ما الجديد بالأمر ؟!.. أبتلعت ريقها بتوتر مردفة:




