قيد حب للكاتبه شيماء سعيد الفراشه

_ وقعوا مني غصب عني..
رفع حاجبه بمعني حقا ثم أشار على المكان مردفا بسخرية:
_ يعني أنتِ عايزة تفهميني ان كل اللي في الأرض ده وقع منك غصب عنك؟!..
بالحقيقة ألقت كل هذا وهي تتخيل نفسها تضـ,ـربه بهم لكن للأسف مجرد تخيلات، أومأت إليه مردفة:
_ هكذب يعني ؟!..
أقترب منها وحملها بذراع واحد ليخرج بها من المطبخ، دلف بها لغرفة النوم ثم ألقي بجسدها على الفراش بالقليل من القوة مردفاً بنبرة خشنة:
_ بتلعبي يا سما مش كدة ؟!..
لا لو على جـ,ـثتها لن تجعله يقترب منها مرة أخري، وضعت كفها على صدره تمنعه من الإقتراب ثم قالت:
_ إياك تقرب..
_ ومين ده اللي يقدر يمنعني أقرب؟!..
_ أنا واظن إن مش هتقبل على نفسك تقرب من واحدة كل شوية وأنت عارف إنها مش طايقاك..
كلما خرج من لسانها مستفز، ضم شـ,ـفتيها بأحد أصابعه وقال بمكر:
_ كل مره تقولي الكلمتين دول بعدها بدقيقتين بتقولي كلام تاني خالص..
دفعته بقوة ليبتعد عنها وصرخت:
_ بطل استفزاز بقى أنت عايز تجنني؟!.. بقولك إيه روح البس هدومك وروح لاهلك… أكيد أفراد العائلة الموصونة دلوقتي بيدوروا على ابنهم الكبير العاقل اللي ماسك شغلهم ومصالحهم وما بيعملش أي حاجة غلط..
أبتسم إليها إبتسامة أكثر من مستفزة ثم ألقي بجسده بجوارها مردفاً:
_ اطمني يا حياتي محدش هيدور عليا أنا قايل لهم إني مسافر شغل يعني اليوم النهاردة كله بتاعك..
وهل هي ستتحمله ليوم كامل ؟!.. لا والله هذا كثير عليها وفوق طاقتها، سألته بسخرية:
_ وأنت عقلك قالك إني ممكن اتحملك يوم كامل؟!..
جذبها لتنام فوق صدره رغماً عنها ثم قال بجدية:
_ بطلي استفزاز يا سما لأنك مش أدي وحاولي على أد ما تقدري تشتري رضايا عليكي ودلعي ليكي زي ما كنتي بتعملي الأول، الوش الجديد ده مش عاجبني وأنا مش هفضل مستحمله كتير..
لكل إنسان قدرة على التحمل وهي قدرتها انتهت أبتعدت عنه مردفة:
_ هو انت جنسك إيه وأنا إزاي كنت غبية ومغفلة لما حبيتك وقابلت اتجوزك؟!.. عايزني ادلعك وأنت خاطف أخويا وبتهددني يا إما انزل اللي في بطني يا إما مش هشوف أخويا تاني، اخويا اللي بيحترمك وبيقول لك يا أبيه أنا بجد مش قادرة أستوعب إن في ناس زيك، جايب البرود والجبروت ده منين يا اخي…
هذا هو مصطفي مهران، رجل يقود كلا من حوله بأي طريقة كانت، يقنع البعض بما يريد و يحتال بطرق أخري على البعض أما البعض الأكثر عند مثلها يضطر لاستخدام قوته معهم..


