قيد حب للكاتبه شيماء سعيد الفراشه

عقد حاجبه بقلق مردفاً:

_ يعني إيه الكلام ده يا سما ما تفهميني في إيه ؟!..

دارت بوجهها بالمكان من حولها وقالت بخوف:

_ الله يسترك يا سعد مش وقت الكلام ده خالص خلينا نمشي من هنا الأول ولما نروح في حتة أمان نبقى نتكلم..

بقلة حيلة نفذ ما طلبته منه وبدأ بقيادة السيارة ليخرج بها من الحي، بعد نصف ساعة أبتعد عن زايد بشكل مريح لقلبها ثم أوقف السيارة مردفاً:

_ أظن لحد دلوقتي بعيد أوي أفهم بقى في ايه؟!..

بتعب قالت:

_ مش مهم في إيه وصلني في لمحطة القطر وكده يبقى كتر ألف خيرك..

بغضب قال:

_ لأ ما هو أنا مش أهبل عشان اسيبك تمشي في مكان انا مش عارف رايحة فين ولا إيه اللي بيحصل لك كأني مركب قرنين..

يا الله ماذا يحدث، الموقف كان حقاً مرعب الشارع أصبح عبارة عن سيارات كبيرة حول سيارتهما الصغيرة أتسعت عينيها برعب وهي ترا سيارته نعم وهل ستاتوه عن سيارة زوجها، وإذا تأهت فها هو يهبط أمامها من السيارة بوقاره وهيبته المعروفة شهقت برعب فقال سعد:

_ متخافيش أنا جانبك وعشان ياخدك هيعدي على جـ,ـثتي الأول…

ومن أنت يا سعد حتي تستطيع الوقوف أمام مصطفي مهران؟!.. حركت رأسها برفض مردفة:

_ نزلني من هنا يا سعد وإياك تنزل من العربية أو تفتحها لحد وأول ما تجيلك فرصة امشي من هنا فورا..

_ أنتِ مجنونة أنا مش هسيبك ده شكله بلطجي لو همـ,ـوت هنا مش هطلع غير بيكي..

يا أحمق الأمر الآن بعيد كل البعد عن البطولات، فتحت باب السيارة وخرجت لتجده يقف أمامها بنظرات مخـ,ـيفة أشار لها على باب سيارته وقال:

_ على العربية أشوف الكلب اللي كان بيساعدك ده الأول وبعدين افضلك..

علقت يدها بيده برعب وقالت:

_ بلاش تعمله حاجة هو مكانش يعرف إني ناوية أهرب تعالى معايا حاسبني انا وابعد عنه…

ماذا تقولي يا حمقاء ؟!.. هل دافعت عن هذا الأحمق الآن وأمامه ؟!.. بغيرة مجنونة جذبها لداخل السيارة وضعها بالداخل ثم قال بجبروت:

_ مش هقفل عليكي الباب بس لو عايزاه يمـ,ـوت النهاردة أطلعي دافعي عنه..

_ مصط….

_ اخرسي..

أبتلعت لسانها برعب ليبتعد عنها مقتربا من السيارة الأخري، فتح الباب وسحب سعد من داخلها مردفاً بهمجية:

_ هو أنا مش قولتلك يا **** تبعد عن سكه مراتي خالص ولو شوفتها في شارع تعدي من الشارع التاني..

رد عليه سعد بكره:

_ وأنت مين عشان تبعدني عن البنت اللي اتربت على أيدي؟!.. من ساعة ما اخدتها وهي بقت زي الوردة الدبلانة ما تبعد عنها يا أخي وتسيبنا في حالنا أنت إيه شيطان..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *