يا طليقي

الهروب الكبير
سارة أول ما شافت المنظر، وفهمت إن “الفرخة اللي بتبيض ذهب” طلعت مفلسة ومطلوبة للعدالة، قلعت العقد الألماس ورزعته على الفاترينة وقالت له: “ديون وقضايا؟ إنت كنت بتضحك عليا يا مازن؟ أنا مش هضيع مستقبلي مع واحد شحات زيك!”
سابت المحل وخرجت تجري وهي بتشتمه، وهو فضل واقف في نص المحل والناس بتصور فيه بالموبايلات والكل شمتان فيه.
الرسالة الأخيرة
في اللحظة دي، موبايل مازن رن.. كانت رسالة مني، بعتها وأنا لسه في الطيارة فوق السحاب:
”يا مازن، الثروة اللي بتبنيها على كسر القلوب وخيانة الأمانة بتبقى زي بيت الرمل.. بتنهار مع أول موجة حقيقية. المحلات دي بتاعة بابا الله يرحمه، وعمرها ما هتكون لواحد زيك. استمتع بحياتك الجديدة.. بس المرة دي من غير ولا مليم.”
حطيت الموبايل في الشنطة، ورجعت راسي لورا على الكرسي المريح، وأنا كلي راحة وفخر إني استرديت حقي وكرامتي.
تمت.



