يا طليقي

مازن زعق وهو مغلول: “إنت اتجننت؟ إنت عارف أنا مين؟ أنا شريك في المكان ده! أنا واخد نص الأملاك دي في تسوية الطلاق!”
الض*ربة القاضية
في اللحظة دي، أستاذ داوود طلع ورقة رسمية مختومة بختم المحكمة ووراها لـ مازن وقال له بصوت واثق:
“حضرتك كنت فاكر إنك مضيت كلارا هانم على تنازل.. بس الحقيقة إن الورق اللي مضيته كان ‘إقرار مديونية’ بكل المبالغ اللي سحبتها من وراها السنين اللي فاتت. والنهاردة الصبح، المحكمة حجزت على كل أرصدتك وحصصك الوهمية عشان تسدد ديونك للمجموعة.”
سارة أول ما سمعت كلمة “حجز” و”ديون”، قلعت العقد الألماس بسرعة ورزعته على الفاترينة، وبصت لـ مازن باحتقار وقالت له: “ديون؟ إنت مش قولت لي إنك بقيت مليونير؟ أنا مش هضيع وقتي مع واحد مفلس!”
سابت المحل وخرجت تجري، ومازن واقف في نص المحل والكل بيتفرج عليه ويضحك بـ “شماطة”.
الضحكة الأخيرة
في نفس اللحظة، موبايل مازن رن.. كانت رسالة مني بعتها وأنا في الطيارة، مكتوب فيها:
”النماذج اللي زيك يا مازن مكانها مش القمة، مكانها القاع اللي جم منه. المحل ده هيفضل باسمي، والفلوس اللي سرقتها رجعت لصحبتها.. استمتع بـ ‘حفلة النصر’ لوحدك!”
قفلت الموبايل، وغمضت عيني، وشربت آخر بق في كاس الكامباني وأنا ببتسم.. لأول مرة من سنين، كنت حاسة إني حرة بجد
مازن وشه بقى أصفر زي الليمونة، والعرق بدأ ينزل من جبهته وهو مش مصدق اللي بيحصل. الموظفين كلهم واقفين بيتفرجوا عليه، وهو اللي كان داخل من شوية فاكر نفسه “عنتر زمانه”.
سارة بدأت تنفخ بضيق وقالت له بحدة: “في إيه يا مازن؟ اخلص بقالنا ساعة واقفين! مش معقولة الكارت بتاعك مش شغال، اتصرف بسرعة!”
مازن حاول يداري كسفته وقال للموظف بزعيق: “إنت أكيد حمار ومش عارف تشغل المكنة! هات المكنة التانية دي وجرب كارت تاني.”
الموظف بصله ببرود واداله المكنة.. جرب كارت، واتنين، وتلاتة.. والرد كان واحد في كل مرة: “رصيد غير كافٍ” أو “كارت ملغي”.
المفاجأة اللي قلبت الطاولة
في اللحظة دي، خرج أستاذ داوود، مدير الفرع، من مكتبه بابتسامة هادية وواثقة، وقال له: “أستاذ مازن، ملوش لزمة التوتر ده. أنا كنت مستني حضرتك عشان أسلمك الظرف ده شخصياً.”
مازن فتحه بإيد بتترعش، ولما قرأ اللي فيه، عينيه كانت هتطلع من مكانها. الورق كان بيقول إن كل التنازلات اللي هو “افتكر” إنه أجبرني أمضي عليها، كانت مجرد ورق ملوش قيمة قانونية لأن المحامي بتاعي كان مجهز “فخ” قانوني يثبت إن التوقيع تم تحت التهديد والضغط.
مش بس كده.. الورق كان فيه أمر حجز على كل أرصدة مازن البنكية بسبب قضايا تهرب ضريبي واختلاس مبالغ من الشركة ورا ضهري طول سنين جوازنا!




