القصه كامله للنهايه

كانوا ينتظرونني.
محاولة أخيرة لإجبارني على التنازل.
قال أبي: “دي مشاكل عائلية.”
قلت: “لا. دي سرقة.”
ثم بدأت أتكلم: عن بيع حياتي، عن إعلان موتي، عن أموال التعازي.
واحداً تلو الآخر، انسحب الحضور.
انكشف كل شيء.
الفصل السادس: النهاية
انتهى الأمر دون صراخ.
المنزل بيع في المزاد.
تم تنفيذ الحكم بالكامل.
رأيتهم يغادرون بيتهم كما غادرت أنا شقتي من قبل.
لكن هذه المرة… لم أكن الضحية.
كنت النهاية.
الخاتمة
اليوم لدي شقة جديدة، حياة جديدة، وعمل نجحت فيه وحدي.
صورة واحدة فقط على الجدار: أنا طفلة مع جدتي.
لم أسترجع كل شيء… وبعض الأشياء لا تعود أبداً.
لكنني تعلمت الحقيقة: ليس كل من يعطيك الحياة يملك الحق في التحكم بها.
وأحياناً… العدالة ليست أن تسترجع ما فُقد، بل أن تمنعهم من تدميرك مرة أخرى.
تمت حكايات محمد عبده


