فض،يحه بعد منتصف الليل بقلم انجي الخطيب

افتكرت الست اللي كانت قاعدة لوحدها في الضلمة، فاكرة إن حياتها انتهت.

لو شافتها دلوقتي…
ما كانتش هتصدق.

دخلت قاعة الاجتماعات بثقة.

الكل وقف احترامًا.

وفي آخر الطاولة…
كان كرسي كريم القديم فاضي.

لكنها ما بصتلوش حتى.

عدّت جنبه…
وقعدت

في مكانها الحقيقي.

مقعد رئيس مجلس الإدارة.

فتحت الملفات قدامها وقالت بهدوء:

ـ نبدأ.

وفي اللحظة دي…
فهمت إن بعض النهايات ما بتكونش خسارة.

أحيانًا…
بتكون أول مرة تبدأ تعيش بجد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *