زهره اصلان ١٥ بقلم يسر

تسمع منك … أنا مليش وش أكلمها.
– الجد بوجه جامد :
سبيها يا نعمة .
– السيدة نعمة بحزن :
أعذرنى ياعمى … أصلى اتعلقت بيها أوى … زى ماتكون بنتى مش
مرات أبنى .
– الجد :
وعشان أنا عارف أن أنتى بتحبيها فبقولك سبيها تشوف حياتها … حرام
علينا اللى بنعمله معاها … ذنبها إيه هيا عشان نقف أدام مستقبلها
… البنت مش هتستحمل أدام ابنك … يمكن يكون نصيبها أحسن مع
غيره … كفاية أنها اتبهدلت و راحت فى الرجلين و اتخدت من غير
ذنب وفى اﻵخر هتخرج مطلقة … وأخوها و بنتك متهنيين ولا على
بالهم الغلبانة دى … مقدرش أقول غير أنا السبب … يا رب قدرنى
بس أكفر عن ذنبى فى حقها .
أنا عارف إنى مش هقدر أرجع اللى فات بس على اﻷقل نسيبها
تروح فى حالها من غير مشاكل … مش نبقى زى اللى ما يرحموا
ولا يخلو رحمة ربنا تنزل …….” ثم تنهد بحزن و أكمل” …….
مع أنها هتقطع بالواحد بس ده اللى يمليه عليا ضميرى.
– السيدة نعمة :
لا حول ولا قوة إلا بالله … ومن سمعك يا عمى والله هتقطع
بالواحد … ثم بكت .
– الجد مهدئا لها :
استهدى بالله يا نعمة … وخليكى جنبها … وزى ما قولتلك بلاش حد
يعرف إلا إما تمشى زى ما اتفقنا عشان المشاكل .
– السيدة نعمة :
حاضر يا عمى … بس مش هنقول ﻷصلان دا هيقلب الدنيا لو مشيت
من وراه .
– الجد غاضبا :
ابنك بالذات لأ … أنا خايف يهد الدنيا ويقولك الاتفاق اتغير و مينفعش
و مشاكل ملهاش آخر … فالكل يتفاجأ أحسن .
– السيدة نعمة :
طاب وأهلها عرفوا أنها هترجع … أبوها مش هيسكت لو شافها
عيانة كده .
– الجد :
هيا كلمت أبوها و هيا معايا وفهمتوا كل حاجة … وبعدين خلتنى
أكلمه و الراجل الصراحة أتفهم الوضع … وزى ما يكون كده الموضوع
على هواه … ولما يشوف حالتها الموضوع هيكون على هواه أكتر …
من زمان وهو باعدها عن البلد و مشاكلها … وبعد اللى حصل
هيبعدها أكتر .
– السيدة نعمة :
و مين اللى هيجى ياخدها؟
– الجد :
أبوها هيجى ياخدها ويسافر بيها هو وعمتها للقاهرة من غير حس
ولا دوشة … أنتى عارفة مش من مصلحة حد أن الحكاية تتعرف
دلوقتى .
– السيدة نعمة بقلق :
أنا خايفة أخوها عابد يعرف … وأكيد هيعرف …دول فى نفس المكان
… و الموضوع يأثر على إسراء .




