حكاوي ديدا الشهاوي

بصيتله وقلت:

“وإنت كسبتني… وأنا لسه هنا.”

رجعت أدرس الطبخ…

وبدأت أحقق حلمي واحدة واحدة.

وهو بدأ من الصفر… بعيد عن اسمه وعيلته.

بعد سنة…

كنا واقفين في جنينة صغيرة… وسط ناس قليلة.

فرح بسيط… بس حقيقي.

مسك إيدي وقال:

“المرة دي… مفيش كدب.

أنا بتجوزك عشان بحبك… مش عشان أهرب من حاجة.”

ابتسمت… ودموعي نازلة.

قربت منه وباسته…

والمرة دي…

ماكانش تمثيل.

لأن الحقيقة؟

إن في ناس بتكسرنا…

بس في ناس تانية… بتخلينا نكمل رغم كل حاجة.

وأنا… كملت. ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *