انا قررت اتجوزت

فا جلست بجانبها..قلت مالك يا عبير ؟

نظرت الي وهي ترتعد وكان تحت عينها لونا ازرق ينم عن ان شخصا ما قد قام بضـ,ـربها..

ولكنها اكتفت بان تبكي ولم تجيب علي سؤالي

قلت..يا عبير يا حبيبتي ياريت تعتبريني زي ماما وتتكلمي معايا

نظرت الي وكانها

كانت تريد ان تشتكي لي

وتحتمي بي من شيئ تخاف منه

للكاتبة..حنان حسن

ولكنها فضلت الصمت والسكوت عن ان تتحدث

فسالتها..

عن اختها الصغيرة؟

قلت..امال فين مريم؟

قالت وهي تدمع..مريم مع ابويا في المستشفي

قلت ..ليه مالها؟

قالت..عندها نزلة شعبية حادة

فا عرفت بانها حزينة لمرض اختها الصغيرة

فا اودت اان اهون عليها

فا ضحكت وقولت انتي شخصتي حالة مريم

قبل ما الدكتور يكشف عليها

ولا تيجي اصلا من المستشفي يا عبير؟

عموما يا حبيبتي كل الناس بتتعب

وبتخف تاني بسرعة

واختك هتبقي كويسة

وشوية واحنا بنتكلم انا وعبير ..لقيت صقر جاي ومعاه البنت

الصغيرة..
فاسالتة عن صحة البنت عاملة ايه دلوقتي؟

فا تفاجات بانه يقول..الدكتور قالي انها عندها نزلة شعبية حادة

فا توقعت انه يكون كشف عليها امبارح مثلا او راح بيها لصيدلية وفي دكتور ما شخص حالة الطفلة وعشان كده عبير كانت عارفه اختها عندها ايه؟

فسالتة باستغراب

قلت..هو انت كشفت عليها امبارح ولا ايه؟

قال..لا دي اول مره اكشف عليها النهاردة من ساعة ما تعبت ليه؟

قلت..لا ابدا بس كنت بطمن علي صحة البنت

بصراحة الموقف ده خلاني استغرب اوي

واحط علامات استفهام امام امور كتيرة مش فاهماها ..

لكن عملت نفسي ما اخدتش بالي من حاجة

وسالته؟؟

قلت..ايه رايك يا صقر انا عازماك انت وعبير علي اكلة سمك النهاردة

واخرجت الفلوس من جيبي واعطتها له

قلت..خد هات ليا وليكم سمك

وخلي كل كيس لوحده وابقي طلعلي الكيس بتاعي لما ترجع..

ثم نظرت لعبير وكان نفسي اسري عنها واعمل اي حاجة تخليها مبسوطة وتبتسم..

فا اخرجت نقود اخري من جيبي

وانا انظر لعبير واقول..خد دول كمان وهات لعبير حاجة حلوه معاك..

فاوجدت عبير تنظر الي بنفس النظرة المستغيثة وكانها تريد ان تقول لي شيئ ما

انا لا استطيع فهمه

ولكن شيئا ما يمنعها

فا اخذت امسح علي شعرها وانا اجلس بجانبها علي السلم.

واخذتها بحــ . ــضني

فا اخذت الطفلة تبكي

وفي تلك اللحظة وجدت هشام ينزل من فوق

فقد كان هشام يسكن فوق الدور بتاعي مباشرة

ومر علينا هشام دون ان ينطق بكلمة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *