انا قررت اتجوزت

قال..اي شغلانة..

انشلة سايس امسح العربيات

او امسح سلالم

او حتي غفير علي اي عمارة…

اهم حاجة ان يكون في مكان انام فيه انا ووللادي

فكرت قليلا..

ثم قلت تحب تشتغل عندي حارس للعمارة؟؟

قال..ياريت ويبقي جميل عمري ما هنساة لحضرتك

قلت ..تعالي معايا يا ….ثم سالتة

قلت..انت اسمك ايه؟

قال..اسمي ..صقر وبنتي الكبيرة دي اسمها عبير

والصغيرةاسمها مريم

قلت..اسمع يا صقر..

انت من النهاردة هتبقي مسؤال عن البيت

ونضافة السلم..

والحراسة هتبقي من اهم مسؤلياتك

واخذتة للمنزل ودخلت به للغرفة الخاصة بحارس الامن

وكانت تصلح للاقامة

حيث كانت مكونة من غرفة نوم وحمام ومطبخ صغير

للكاتبة حنان حسن

بصراحة ..انا كنت حاسة اني غلطت لاني اتسرعت ودخلت للبيت راجل غريب

ووانا كنت لسة معرفش عنة حاجة

ولا اعرف جاي منين ولا خلفيتة ايه؟

ولااعرف حتة صحيفة سوابقة عاملة ازاي؟

لكن بصراحة..

الشهر الي اشتغل فيه صقر في البيت

كان بيشوف شغلة علي اكمل وجه

وكنت بشعر بالامان من ساعة ما بدء يحرس العمارة…

لغاية ما يوم لقيت اخويا الكبير و وزوجتة جايين يزوروني

ولما شافوا صقر ..

طلبوا مني اني لازم اطلب من صقر بطاقة

واوراق تثبت هويتة

وانه مفيش علية اي احكام قضائية ..

وان لم ياتي بتلك الاوراق

فا يجب ان طردة لانه كده هيبقي خطر عليا

وطلب مني اخي ان يقوم هو بتلك المهمة..

ولكنني رفضت وقلت له انا هااسالة واجيب منه الاوراق بطريقتي

و انت عليك تكشف علي الاوراق الي هاجيبهالك

وبعد ان مشي اخي

وزوجتة…

نزلت لغرفة صقر

لاطلب منه اوراق هويتة..

ولكنني لم اجده علي البوابة..

فا دخلت لاطرق عليه جرس غرفة الحارس…

ولكن قبل ان اطرق الجرس سمعت صوت الطفلة عبير ابنتة الكبيرة من الداخل وهي…

تبكي وتتوسل

وتقول ..ابوس ايدك متعملش كده معايا ..انا كده ممكن امـ,ـوت زي امي

بعد ما سمعت كلام الطفلة جن عقلي

وفقدت صبري لاعرف ما يحدث بالداخل

فا قررت افتح الباب

لاري ما يحدث في الداخل

وبمجرد ما فتحت الباب شوفت حاجة مش هتصدقوها….

الثانية

بعد ما مشي اخويا وزوجتة..

نزلت لغرفة صقرالبواب عشان اطلب منه بطاقتة واواراق هويتة.

لكن ملقتش صقر واقف امام العمارة

فدخلت لحجرتة..

وكنت رايحة ارن الجرس عليه..

لكن قبل ما ارن الجرس سمعت عبير بنته الي عمرهها لم يتعدي13عام بتصرخ وتبكي وهي تتوسل لشخص ما

قائلة..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *