اقطع دراعي يابابا

…

زين سكت شوية.

وبعدين لأول مرة من شهور…

سند راسه على كتف أبوه.

…

أمينة كانت واقفة من بعيد بتبص عليهم وبتعيط في صمت.

لأن البيت اللي كان مليان كدب وخوف…

بدأ أخيرًا يرجع بيت حقيقي.

…

وبعد شهور…

أدهم فتح مؤسسة

باسم أم زين الراحلة، لعلاج الأطفال اللي بيتعرضوا للعنف النفسي.
وكان دايمًا يقول في أي لقاء:

“أخطر حاجة ممكن يعملها الأب… إنه يشك في وجع ابنه.”

…

أما زين…

فالطفل اللي كان بيصرخ: “اقطعوا دراعي!”

رجع يضحك تاني.

والكابوس… انتهى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *