روايه فرصة عمري

بالشكل دا علشانها.
نورهان نزلت من العربية وهي بتصرخ
كفاية! بالله عليكم كفاية!
الاتنين كانوا خرجوا عن السيطرة ولسا مكملين ضړب في بعض.
حامد بيضرب پغضب و ۏجع
وبكل الحب اللي جواه ليها
وسراج بيرد پعنف مضاعفوغيره باينه في قلبه.
.
كل مرة سراج يبص لنورهان وهي باصة لحامد پخوف عليهالعڼف جواه بيزيد..لكمة دفعةخبطة قوية
حامد وقع بس قام تاني رغم الألم.
بص لها وهو بيتنفس بصعوبة
أنا مش هسيبك فاهمة؟ حتى لو ھموت
نورهان جريت ناحيته
حامد كفاية! أنت پتنزف!
سراج لما شاف لهفتها عليه وقف ضړب..لكن لما حامد استغل دا وضړبت سراج اتعصب اكتر ومسك حامد پعنف، وضربه لكمة أقوى خلت صوته يتكتم
وبعدين ضړبة تانية وتالتة
نورهان صړخت وهي بتحاول تشد سراج
بس!سيبه ھيموت في إيدك!
سراج زقها بعيد شوية بعصبية من غير ما يقصد
ابعدي!
صوته كان عالي لأول مرة،مرعب نورهان اتجمدت
شافت حامد بيقع على الأرضودم خارج من شفايفه
قلبها اتكسر قدامها.
جريت عليه ووقعت جنبه على الأرض
حامد! رد عليا بالله عليك رد عليا!
مسكت وشه بإيديها دموعها بتنزل عليه
أنا هنا أنا جنبك
حامد فتح عينه بالعافية بص لها ابتسم ابتسامة موجوعة
كنت عارف إنك مش هتسيبينيمش هتروحي معاه صح؟
نورهان صوتها عجز عن الخروج،سراج قرب منها شدها بنعنف وركبوا العربيه.
حامد كان مش قادر يتحرك وفضل ينادي عليها لحدما العربيه اتخركت بقوه.
_________________________
في العربية
سراج كان بيحاول يتحكم في اعصابه لكن نورهان كانت متضايفه..
كانت ضامة إيديها في حضنها، بتترعش من غير ما تحس عينيها مليانة دموع، بس رافضة تنزل أكتر.
سراج كان قاعد عينه قدامه، ملامحه متماسكة، لكن عروقه كانت باينة من شدة التوتر اللي بيكتمه جواه.
دقيقة
واتنين
وفجأة قالت بصوت مكسور
ليه عملت كده فيه؟
سراج ما ردش.
شدت نفسها أكتر وقالت بعصبية ودموع
هو كان جاي ينقذني! إنت ليه ضړبته كده؟!
لف نظره ليها لحظة وبعدين رجع للطريق
ينقذك؟ من إيه؟
مني؟
الكلمة اتقالت بهدوء بس كانت تقيلة.
نورهان سكتت لحظة وبعدين قالت بۏجع
حامد الحاجه الوحيده اللي كانت بختياري،وكنا خلاص هنتخطب بس انت جيت هديت مل حاجه،وعلشان ايه..مش عارفه؟.
ضغط بإيده على الدركسيون أقوى.
اسكتي
ضحك ضحكة قصيرة مفيهاش أي مرح
إنتي قولتي موافقة واتجوزتيني،ودا علشان تهربي منهم،فماتلومنيش انا كنت منقذك.
صړخت
واقفت ڠصب عني!
سكت لحظة وبعدين قال بنبرة أخطر
مش مهم بالنسبالي.
الصمت رجع تاني بس المرة دي كان أسوأ.
نورهان بصت له، ودموعها نزلت ڠصب عنها
أنا عمري ما هكون ليكانت فاهم
الكلمة دي وقفت لحظة جوه العربية.
سراج شد نفسه بالعافية بس صوته خرج هادي بشكل مخيف
وهو
كان هيكون ليكي؟
سكتت.
ماقدرتش ترد.
بس دموعها كانت بتجاوب بدلها.
سراج بص قدامه وقال
مش عاوز اسمع اي كلمة تاني وإقفلي الموضوع.
نورهان مسحت دموعها پعنف
أنا مش عايزة أروح معاك.
سراج ما ردش.
بس العربية بدأت تهدي سرعتها.
قال بهدوء
الموضوع انتهى خلاص يا نورهان،انتي دلوقت مراتي.
بعد وقت
العربية دخلت طريق طويل معزول وبعدين ظهرت بوابة كبيرة لقصر ضخم.
نورهان بصت من الشباك واتجمدت.
إيه المكان ده؟
سراج رد بهدوء
بيتي.
نزل من العربية، وفتح لها الباب.
ما اتحركتش.
بص لها وقال بنبرة حاسمة
انزلي.
بصت له وبعدين نزلت بخطوات بطيئة.
أول ما دخلت البوابة حست إنها دخلت عالم تاني.
هدوء فخامة غريب لكن مخيف.
الخدم واقفين في صف بيبصولها باحترام وخوف في نفس الوقت.
سراج قال
طلعوها الأوضة اللي فوق.
خدامة قربت منها
اتفضلي يا هانم
بس نورهان وقفت فجأة ولفت لهانا هروح فين؟
رد وهو بيختصر كلامه هتطلعي اوضتك تجهزي وتستنيني اطلعلك.
اتخضت ووقتها الخدامه مسكتها واتحركوا،وفضلت نورهان تبص له وهو بيلف بجسمه وبيتحرك في اتجاه تاني.
وقفوا قدام باب كبير،فاقت نورهان على صوت الخدم وهي بتقول
وصلنا يا هانم،اتفضلي.
الباب اتفتح ودخلت نورهان الأوضة بخطوات بطيئة وقلبها بيدق بسرعة كأنه بيجري.
الأوضة كانت كبيرة بشكل يخوّف مش مريحة ولا دافئة زي ما تكون بيت عادي دي



