روايه فرصة عمري

مستنيها تحت.
نزلت بخطوات تقيلة لاقيته قاعد هادي، بيشرب قهوة، وكأنه مفيش أي حاجة حصلت امبارح.
بص لها وقال
اقعدي.
قعدت وهي متوترة.
سكت شوية وبعدين قال
إنتي فاكرة إني أجبرتك عشان أؤذيكي بس الحقيقة إني كنت بوقف لعبة أكبر من كده.
نورهان بصت له باستغراب.
كمل
أبوك وجدك كانوا داخلين صفقة خسرانة وإنتي كنتي الثمن.
سكت لحظة وبصلها
أنا خلصت الصفقة دي بس الطريقة كانت ڠصب عنك.
دموعها نزلت
يعني أنا مش مهمة عندك؟
سراج اتنهد
لو مش مهمة مكنتش وقفت قدام الكل عشان أحميكي.
سكتوا شوية
وبعد أيام، الحياة بدأت تهدى شوية بينهم برود من نورهان، وصمت من سراج، لكن مع الوقت بدأت تشوف أفعاله مش كلامه
ما بيسمحش حد يضايقها، بيحميها من غير ما يطلب مقابل، وبيبعد عنها أي ضغط.
لحد يوم
نورهان حاولت تمشي من القصر خفية لكنها اتفاجئت إن الطريق كله متقفل بأمر منه.
رجعتله بعصبية
إنت كده بتسجنني!
رد بهدوء
أنا بحميكي لحد ما أضمن إنك تقدري تختاري بنفسك مش خوف.
سكتت للمرة الأولى ما لقتش رد.
بعد فترة، حصل مواجهة كبيرة بينها وبين سراج، واڼفجرت فيه
أنا كنت بكرهك!
هو رد بهدوء
عارف.
ومش هقدر أحبك!
مش مستعجل.
الكلمة دي كسرت حاجه جواها مش فاهمة إيه.
وفي يوم، الحقيقة كلها ظهرت
سراج ما كانش مجرد باشا، كان داخل في صراع كبير مع أهلها اللي كانوا بيستغلوا أرض وديون وصفقات مش قانونية، وهو اللي وقف كل ده.
بعد ما كل حاجة انتهت، سراج جه لها وقال
دلوقتي إنتي حرة.
نورهان بصت له
وأنا أروح فين؟
سكت لحظة وقال
ده قرارك.
بس لأول مرة، ما كانش في خوف في عينيها
كانت بتفكر.
وبعد صمت طويل، قالت
أنا مش عايزة أبدأ حياتي من جديد لوحدي.
سراج ما ردش
بس لأول مرة ابتسم ابتسامة بسيطة.
ونورهان كملت
بس المرة دي أنا اللي هختار.
ونهاية الرواية
مش حب مفروض لكن بداية اختيار حقيقي بينهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *