هو انتي معندكيش د،،،،م لمارلي ايهاب

جهاد….. ليه كده بس يا حاجه اعتبريني بنتك
لأ اعتبريني إيدك ورجلك
أنا عايزاك تعتمدي عليا في كل حاجه
نريمان….. ربنا يصلح حالك يا بنتي
………. ………… ………..
عند حسام كان قد انتهي من عمله وفي طريقه الي المنزل
فكر في الكلام الذي قالته زوجته
وغضــ,,ـب في داخله ولكنه يعلم أن زوجته تحبه بجنون وتغار عليه من الهواء
ويعلم أن موضوع الإنجاب هذا يؤثر في نفسيتها كثيراً
فقام بشراء الشيكولاته التي تحبها زوجته واشتري لها ثلاث وردات لونهما أحمر فهي تحب الورد الأحمر وعاد إلى البيت
وجد زوجته في السرير وعينها متورمه من كثرة البكاء وتمثل أنها نائمه
حسام…… قومي يا هبه أنا عارف إنك صاحيه
قامت هبه وعينها في الأرض وقالت….. أنا أسفه يا حسام على الكلام إللي أنا قولته
حسام….. ولا يهمك أنا بس عايزك تعرفي إن عيني متقدرش تشوف واحده غيرك .
إنتي مسيطره علي كل تفكيري
أنا إللي آسف يا ستي واتفضلي الشيكولاته دي والورد إللي بتحبيه
قامت هبه بفرحه اخذت منه الشيكولاته وظلت تشم رائحة الورد المحببه لقلبها
ولكنها عزمت في داخلها ألا تترك جهاد في هذه العمارة أمام أعين زوجها
………….. ………..
مر شهر ونصف كانت جهاد والسيده نريمان توطدت العلاقه بينهما كثيرا واصبحا أكثر من أم وابنتها
أما هبه وجهاد لا تخلو أيامهم من مضايقات هبه لجهاد
وذات يوم اثناء ما جهاد
تمسح أمام الشقه
خرجت هبه ……. يا نهارك ابيض إنتي بترشيلي إيه قدام الشقه … إنتي بتعمليلي سح*ر. قدام الشقه
دا أنا هوديكي في داهيه
جهاد….. أنا والله ما عملت حاجه أنا بمسح قدام الشقه عادي
قامت هبه برفع صوتها حتي تجمع سكان العمارة
وقالت أن جهاد تقوم برش سح*ر لها
وقامت بالاتصال علي زوجها
هبه…… حسام إنتي لازم تيجي دلوقتي حالا
حسام….في إيه يا هبه إنتي كويسه
هبه….لما تيجي هتعرف كل حاجه بس تيجي دلوقتي حالا
أغلقت الهاتف مع زوجها ونظرت إلى هبه
أنا هوديكي في داهيه أنا تأذيني أنا
جهاد…. ببكاء شديد . والله ماعملت حاجه
هبه …… اتفضلي أدخلي ولما ييجي حسام شوفي هيحصلك إيه
قامت هبه برش المياه على جسمها وقالت والله العظيم ما فيها حاجه واحلف على المصحف إن مفهاش حاجه
بالله عليك متأذيني
عندما وجدت هبه جهاد تبكي هكذا رق قلبها ولكنها دخلت بسرعه وأغلقت الباب خلفها وقالت لنفسها




