روايه رواني

Advertisements
الفصل الأول
جميعا نولد بصفحات بيضاء ونتذبذب بين
هنا وهناك وتبقى النفس هى العدو الأول لك
النفس أمارة بالسوء فعليك أن تجاهدها
وتروضها على الثبات بأن تلجمها دائما
حتى لا تقع فى غياهب المعاصى
فتصبح حينها بسير على خطى الشيطان فالنفس دائما تزهو بما تروى وبما يجود الساقى
جاء اليوم الموعود
حل الليل وسط ترتيبات حفل الحناء لتصنع
أجمل صورة تسر الناظرين أمام بيت أل رشوان
كانت تجلس بجوار حماتها تستقبل الضيوف بملامح
هادئة أو بالأحرى جامدة هى لا تبالى لنظراتهم أو تعليقاتهم
كأنها فى عالم آخر تشعر بشئ ما لا تعلم ما هو خوف أو حزن شعور جاثم فوق صدرها نظرت أمامها لتطالعه يرقص پجنون مع أصحابه ويطلق أعيرة ڼارية فى السماء كان احتفالا عبارة عن طقوس عنصر الڼار الألعاب الڼارية تملأ المكان شابا طائشا لا يعرف هما إلا للهو وبعثرة المال لم يتحمل مسئولية بحياته لا تعلم كيف وافقت على الزواج منه مالت حماتها عليها وهى تهمس فى أذنيها ببعض الكلمات وتشير بيدها نحو اخو زوجها المستقبلى وهو يقف مع كبار البلد فهو يبدو عكس أخيه هزت رأسها ثم اعادت بصرها لخاتم الخطبة وهى تحركه فى يدها من الأعلى للأسفل فجأة وقف إطلاق الڼار الأغانى من حولها وعلت صوت المنتظرة والقدر
عادات وتقاليد سيئة كيف تبدأ الحياة الجديدة بإزعاج
وترويع الأخرين كيف تبدأ الحياة الجديدة وسط إفزاع
الصغار
قبل الفرح بأسبوع
دائما ما نسعى خلف البساطة فى كل شئ خلف الإختيار الأسهل لكن الحياة تعاندنا دوما بالعقبات لنسقط فى شرك مأزقها
ألقت نظرة لحبات المطر التى تناثرت على زجاج الشرفة
الصغيرة ثم عادت بعينيها مرة أخرى نحو الحقيبة الصغيرة
التى أمامها التى تحوى ملابسها التى ستنقل لبيت زوجها
كتمت آه طويلة فتح الباب وولجت والدتها ومن خلفها
والدها الذى حدثها قائلا
بت يا روان انت لسه مخلصتيش دا كله شوية
ويخلص ضهر الجمعة وننقل العزال مش كنا كتبنا
انهارده لكن حكمتى رأيك قدام الكل يبقى يوم الفرح
وزعت نظراتها بين والدها ووالدتها وتحدثت بتوسل قائلا
يا بابا أنا مش عايزة الجوازة دي بلاها أنا مش
مرتاحة وبعدين أنا سألت عليه وعرفت أنه مدمن يرضيك أتبهدل معاه
نظر لها والدها پغضب وهو يقول
عايزة ومش عايزة هو فستان جديد وبعدين ايه
مدمن دي هو بياخد ولا بيشم دي كلها ودا عادى كل الشباب كدا وتتبهدلى



