رفض يسلم على ست سمراء

بنفس الهدوء اللي دخلت بيه.
ولا بصت وراها.
بعد أسبوعين فقط…
اجتمع مجلس الإدارة مرة تانية.
ولأول مرة في تاريخ الشركة…
تم التصويت بالإجماع على إقالة منصور الهواري من منصب الرئيس التنفيذي.
كان القرار صعب…
لكنه كان ضروري.
وبدأوا تنفيذ كل الشروط.
مرت ثلاثة أشهر.
رجعت إلهام لنفس القاعة.
لكن المرة دي كان فيه وجوه جديدة.
وأول ما دخلت…
وقف كل الموجودين.
مد الرئيس التنفيذي الجديد إيده بابتسامة احترام وقال
أهلًا بحضرتك… شرف لينا وجودك.
ابتسمت إلهام وصافحته.
ثم وقعت على عقد الاستثمار.
وفي أقل من سنة…
الشركة حققت أعلى أرباح في تاريخها.
وزاد عدد الموظفين.
وانخفضت الاستقالات.
وبقت الشركة مثال يُدرَّس في إن الإصلاح الحقيقي بيبدأ من احترام الإنسان قبل أي أرباح.
أما منصور…
فبعد ما خسر منصبه، حاول يبدأ شركة جديدة.
لكن سمعته سبقته.
وكل مستثمر كان يسأل السؤال نفسه
إذا كان بيحتقر الناس في أول لقاء… هيعمل إيه بعد ما ياخد فلوسنا؟
وفهم متأخر جدًا إن الغرور ممكن يهدم إمبراطورية اتبنت في سنين.
أما إلهام…
ففي إحدى المحاضرات، سألتها طالبة صغيرة
حضرتك مسامحاه؟
ابتسمت وقالت
أنا ماكنتش بدور على اڼتقام.
كنت بدور على عدل.
ولما العدل يتحقق…
الاڼتقام بيبقى بلا قيمة.
النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *