حوريه الزين

وجهزوا شنطهم وسافروا في أمان الله علشان زين يطمن لأنه مبقاش مستحمل خلاص بعد حور ودلعها عليه ،
واثناء ما هما في الطيارة وزين ماسك إيده في إيديها وقال لها باعتراف:
_ عايز أجول لك على سبب البعاد إللي معذب قلوبنا ياحبيبتي ،
بصت له بامتنان وهي بتطلع له بقلب بيدق وشاورت له بعينيها إنه هو يكمل ،
وكمل هو بشرح واستفاضة :
_ انا في حاجة جلجاني ومخلياني مش جادر أتمم جوازنا لأني خايف ومش مطمن ،
جدنا التالت كان عنده مرض خلقي واتورثوا عيل من ولاده ولما سألت ودورت عرفت إنه بسبب جواز القرايب ،
واحنا الاتنين قرايب من العصب والخوف لانطلع مننفعش لبعض وساعتها قلبي هيدمر وروحي كأنها هتتسحب مني .
دق قلبها بخوف ورعب من إحساسه إللي وصل لها وخافت اكتر منه وعمر ماجه في بالها إن سبب جموده معاها كان خوف عليها للدرجه دي ،
وقالت له:
_ ياه يازين أتاري إنت كنت خايف ومرعوب من فكرة بعادنا بعد مانجرب ،
خايف لايحصل حاجة لولادنا تدمر نفسيتنا إحنا الاتنين ونعيش تعسا طول العمر ،
وكملت وهي بتطبطب علي إيديه :
_ متخافش ياحبيبي هنعمل التحاليل وهنبجي زين وعال العال بعون الله وربنا ماهيكسفناش واصل ،
وكملت وهي بتعترف له :
_ وأنا دلوقتى عايزه اعترف لك إني بحبك من واني عيلة صغيرة وعمري ماتمنيت غيرك حبيب ولا غيرك شريك العمر ياروح قلبي ،
ربنا يخليك لقلبي يازين الحور .
فرح من جواه باعترافها وطبعاً كان حاسس بعشــ,,ـــــقه ليها وكملوا قعدتهم في الطيارة بروح متمنية اللقا وقلب خايف من ألم البعاد ،
ووصلوا لألمانيا ووصلوا الفندق وطلعوا هدومهم وعلطول راح زين للمركز إللي حاجز معاه ،
ووصل وسلم علي الدكتور وطبعاً كان معرفه هيعملوا ايه ،
ودخلهم الدكتور معمل التحاليل وعملوا التحاليل اللازمة لجواز القرايب وطبعا التحاليل هتظهر نتيجتها كمان ٣ ساعات،
وقعد زين هو وحور ماسكــ,,ـــــين إيديهم في إيدين بعض والقلق هياكل وشهم وقال زين :
_ يارب استرها معانا وتطلع التحاليل سليمة وتبرد قلوبنا .
أمنت حور علي كلامه وطمنته وقالت له بأمل:
_ بإذن الله ياحبيبي ربنا مش هيضرنا ولا هيفرجنا عن بعض ابدا وهيجمع قلوبنا بالحب والخير .
وفضلوا قاعدين يتكلموا مع بعض ويلهوا نفسهم علشان الوقت يمر ،
وفجأة الممرضة جت عليهم بفرحة وبلغتهم إن الدكتور عايزهم وطمنتهم إن التحاليل إيجابية ميه في الميه ،





