الا الضنا

أما أنا.. فرجعت شقتي مع ابني “ياسين” اللي بقيت هو دنيتي كلها. نزلت الشغل تاني مع بابا في المكتب، وبقيت رئيسة قسم التحقيقات الرقمية.
كل يوم الصبح وأنا نازلة شغلي وببص لياسين وهو بيضحك في حضني بكامل صحته، بحمد ربنا إن الليلة ديك مكنتش نهاية ابني.. دي كانت بداية حياتي الحقيقية، البداية اللي عرفتني إن الست لما بتشيل حتة من قلبها.. مفيش أي قوة في الدنيا تقدر تكسرها.
تمت.




