رساله

تيتا بعتت إيميل رسمي للكل: “أنا شفت كفاية. مش هدفع مليم تاني عشان تغطوا على فشلكم وتصرفوا في التفاهات وتظلــ . ــموا مريم. ده اسمه استغلال مادي يا ليندا، أنا مريتكيش على كدة”.

في الآخر، أنا وكريم قعدنا في الكافيه نشرب قهوة. قالي: “تيتا فخورة بيكي، بس كانت تتمنى إن الموضوع ميوصلش للفضيحة دي”.

قولتله: “أنا مفضحتش حد. أنا بس بطلت أستر عليهم”.

نهى عرضت عليا أشاركها في السكن، ومدير الكافيه وعدني بترقية، وجاتلي فرصة تدريب في شركة برمجة بتدور على حد بيفهم في “التطبيقات المالية”.

لأول مرة، حياتي مش مبنية على إني أكون “حائط الصد” لكوارث أهلي.

أهلي علموني درس مهم: “العيلة أولاً” دي جملة بتتقال بس لما تكون العيلة بتضمك وتحميك، مش لما تستخدمك كبنك وتبيع ممتلكاتك.

أنا دلوقتي ممتنة لحاجات تانية خالص: باب مقفول عليا أنا اللي بدفع إيجاره، واي فاي باسمي، وحساب بنك محدش يقدر يمد إيده عليه.

انتقامي كان بسيط جداً: أنا بس بطلت أخليهم يمثلوا إنهم مثاليين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *