الهانم مـ,ـراتك

( كامل ياخد زين ع جنب ) كامل : شوفها بعد كتب الكتاب زين : هو ايه الهبل دا !! هتجوز عميانى ولا ايه ؟ كامل : دى العادات هنا .. متقلقش البنت جميله وكويسه انا عارفها كويس زين : انت مش ملاحظ ان الجوازه دى كل حاجه فيها متركبه غلط ! كامل : مش فاهم !! زين : يعنى جوازه اتحددت ف يوم وليله والبنت تتجوز بعد وفاه بابها بوع وراجل غريب يبقي واصي عليها لمجرد انه صاحب ابوها ومشوفهاش قبل الجواز عشان دى العادات هنا .. دا انا حتى معرفش سنها ولا اسمها لحد دلوقتى .. بزمتك كل دا عادى ؟؟
كامل : متستفسرش كتير ومتفكرش .. مع الوقت هتفهم لوحدك .. هم يلا دلوقتى عشان أذون مستنى ( يسيبه كامل ويروح يقعد ع التربيزه اللى عليها أذون واسماعيل كمان قاعد وف اتنين شهود من شباب البلد .. زين واقف محتار ومش فاهم هو بيعمل ايه بالظبط وحس ان الضوع اصعب من ما كان متخيله .. يشاورله كامل وزين يبصله وف اغه مليون فكره .. صوت جواه بيقوله كمل هتبقي اضافه ممتعه لحياتك وصوت تانى عاوز ينسحب بس خلاص مفيش وقت للانسحاب .. يحرك راسه ب اعتقاد منه ان كده افكاره هتهدى وهيرتاح .. يقرب عليهم ويقعد جنب
أذون ويحط ايده ف ايد اسماعيل .. يبدأ أذون يكتب الكتاب وزين بيفكر ف اللى جاى او غالبا بيفكر ف اجهتم لما يتقفل عليهم باب واحد .. اسئله كتير جت ف باله.. وعلامات استفهام كتير اترسمت ف خياله بس للاسف مش لاقي اجابه .. عمال يقول ورا أذون وهو ف وادى تانى خالص واغه بتوديه وتجيبه ومش عارف يبطل تفكير .. يقطع تفكير صوت أذون ) أذون : جواز مبارك ان شاء الله ( تزغرط مايسه .. وكامل يبتسم بارتياح وزين عينه بتبص ع الباب .. مستنيها تدخل .. يعدى الوقت ويمشي أذون والشهود ) اسماعيل : دقايق اجيب العروسه
واجى ( يسيبهم ويدخل يجيبها .. وزين بيبص ع الباب بترقب مستنيها تخرج .. يخرج عم اسماعيل ووراه بنت لابسه عبايه سوده ولابسه طرحه طويله ومغطيه وشها كله ومش باين منها اى حاجه .. يبصلها زين ويرفع حاجبه ) زين بنفاذ صبر : هنتشرف ونشوف الانسه امتى ! اسماعيل : يابنى اهى بقت مرتك .. عاود معاها وشوفها ف بيتك واشبع منيها ( يبصلهم زين ببرود وبعدين يبص لابوه ) زين : انا هستناكوا ف العربيه .. خليها تجيب ل ومستلزماتها عشان نرجع القاهره كامل : طيب عما بيتها جمبنا هنا .. اسبقنا انت زين : تمام ( يسيبهم زين



