الهانم مـ,ـراتك

ممكن يمشى حتى .. انا سبق ووضحتلك انى مبتهاونش .. اتفضلى خدى شاور وغيرى هدومك وتعالى .. ( يعلى صوته ) قومى ( روح نوعا ما خافت من كلامه وتحذيراته وحست انها ف مشكله لانها مستحيل تنفذ كلامه وف نفس الوقت منه .. عه خانتها ونزلت من عينها حست انها لوحدها وانها محتاجه باباها جنبها .. كانت فاكره انها هترتاح من البلد وقرف العمده والناس لكن الحقيقه هى اتورطت ف حاجه اكبر من كده بكتير .. تبصله وهو قاعد بيبصلها زى الصقر عينها تدقق ف ملامحه وتاخد بالها من عروق ايده البارزه وجسمه الرياضي تناسق شعره الاسود القصير وعينه اللى
لون سواد الليل لاول مره تاخد بالها من شكله .. يقاطع تفكيرها زين اللى وقف وبيقرب عليها تتخض وتقوم تقف ع وتلزق ف الحيطه اللى جنب ) روح : انت قومت ليه ! لا بالله عليك اقعد مش كده زين : ايه حركات العيال دى .. قربى هنا روح و : لو قربتلى هصوت و عليك الناس ( زين يطلع مره واحده ع ويقف قصادها تت روح ) زين ببرود : اتفضلى صوتى وورينى ( حست انها ضعيفه اوى قدامه وان من الصعب انها تتحداه .. وعها ابتدت تنزل .. وشهقاتها بتعلى .. زين اضايق من نفسه انها عيطت بسببه
.. ينزل من ع ويقعد عليه ) زين : تعالى ( تبصله ب ولسه بتعيط ) زين : ميش مش هلمسك .. انزلى ( تنزل من ع وتقعد ف اخره وتبصله بحذر ) زين : ممكن تهدى وانا مش هقربلك روح بصوت مبحوح : ههدى لو سبتنى ف حالى وطلعت زين : مينفعش اطلع دلوقتى احنا مش عايشين لوحدنا ف البيت دا اولا .. ثانيا انتى بتعيطى ليه ؟؟ لما انتى مش عاوزانى اقربلك قبلتى تتجوزينى ليه !! ازاى واحده بجوازه زى دى لمجرد ان والدها اتوفى روح : عشان العمده قالى مينفعش تعيشى لوحدك ف البلد من غير ضهر
يحميكى وقالى انا هتجوزك ولما رفضت هددنى انه هيتجوزنى غصب ووقتها مش هيرحمنى وكمان مش هيخلينى ادخل الجامعه واكمل تعليمى عشان كده قبلت ( زين بيسمعها وجمله ادخل الجامعه علقت ف اغه ومش مستوعبها او يستوعبها ) زين : تدخلى الجامعه ! روح : ايوه زين بحذر : انتى عندك كام سنه ؟؟؟؟؟ روح : 18 سنه ( زين يقف مره واحده ويبان ع ملامحه النرفزه ) زين بصوت عالى : 18 سنه !!!! 18 !!!!! ( يسيبها ويخرج من الاوضه ويقف ف الصاله وينادى ع ابوه وامه بزعيق .. يتخض كامل ومايسه ويخرجوا من اوضتهم وروح كمان من رد



