الهانم مـ,ـراتك

هنا وهيرجع ع الاسبوع الجاى .. عشان كده هنكتب بعد بكره لانها خلاص هتبقي مراتك ميقدرش يكلمك ولا يمنعك انك تاخدها زين : اوك ( يسيبه كامل ويخرج .. يغير زين هدومه وينزل يقعد مع صحابه .. ف النايت كلب .. بنت بتتمايل ع زين وهو حاطط ايده ع وسطها وبيضحك وماسك كاس ف ايده التانيه .. يشرب ويميل ع ودنها يقولها حاجه ويضحكوا بصوت عالى وهى تميل عليه بمياصه وتشرب سيجارتها وتنفخها ف وشه وتضحك ) زين بضحك ويشدها عليه : لو عملتى كده تانى هروحك معايا .. انتى حره بقي سوزى تضحك جامد وتكررها تانى : وانا افقه

.. يلا بينا ” سوزى .. عندها 42 سنه .. شكلها اصغر من سنها بكتير .. كانت متجوزه واطلقت وعندها بنت وولد .. جوزها كان نصاب .. نصب عليها وخد الاولاد وهرب وبعتلها ورقه طلاقها بعد ما سافر .. كانت دكتوره ف الجامعه ليها اسمها ومركزها بعد اللى جوزها عمله انت وزاد اكتر لما اطردت ف الشارع لان البيت معدش مها .. اتجهت لسكه تانيه واستقالت من وظيفتها واشتغلت ف نايت كلب ومتعرفش حاجه عن عيالها .. مقضياها رجاله وشرب اعتقاد منها انه بيداوى ال اللى بقاله 15 سنه ولسه بينزف جواها .. نرجع تانى ” زين : وقت تانى

يا قمر .. الحج ف البيت انهارده سوزى بزعل مصطنع : يوووه بقي .. انهارده كمان زين بابتسامه : تتعوض يا روحى ( يها وهى تبتسم ويرقصوا سوا .. شويه تيجى باقى الشله ويحكيلهم زين ع جوازه وكلهم يضحكوا جامد ) زين : ايه يا روش منك ليها .. القعده عليا ولا ايه معاذ بضحك : يلهوى هتتجوز وتاخدلها بطيخه وانت مروح وتروح بدرى عشان دام وخد الزباله وهات فلوس وخرجنى بقي وايه دا انا حامل هات البامبرز وغير للعيال .. وتقرع ويطلعلك كرش بقي .. احيه ع الضحك يا جدعان ” معاذ شاب وسيم .. عنده 30 سنه ..

صاحب زين الانتيم .. هما الاتنين خرجين السن .. بس زين اتعين معيد ومعاذ قرر انه يشتغل ف الترجمه والسياحه .. علاقتهم قويه جدا وشبه متربين سوا .. شخصيته مرحه وعكس زين تماما .. ي جدا ومش بيقدر يتحكم ف اته .. مرح لاقصي درجه ومتسامح .. بيقدر الاخر .. ممكن يعمل اى حاجه وحشه لكن بعيدا عن ايذاء بنت او تعشيمها بحاجه مش هيعملها وغالبا دا سبب تريقه صحابه عليه .. نرجع تانى ” زين : هه هه لم عسلك عشان النمل ميتلمش سوزى بضحك : ماهو الضوع نكته الصراحه .. هتتجوز !! .. دا احيه ع الضحك فعلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *