حفل مبلاد امي حكايات زهره

أبويا حاول يزعق ويقول أنا هحبسك، أنا هعمل وهسوي..

أنا وقفت في وشه وقلت له بكل قوة

يا بابا.. عيب، أنا أمنية عبد السميع، المحامية اللي إنت كنت بتفخر بيها، والنهاردة أنا اللي مجهزة ملف قضـ,ـايا الاخـ,ـتلاس في الهيئة اللي إنت مدير فيها، والورق ده لو وصل للنيابة، السجن هيكون بيتك الجديد.. اتفضل اخرج بكرامتك، ده لو كان لسه فيه كرامة.

خرج عبد السميع وإسعاد وبناتها من البيت وسط نظرات الاحـ,ـتقار من كل الجيران والقرايب. البيت اللي كان فاكر إنه ملكه، بقى سجن لندمه.

أمي قعدت ببرود، طلبت مني كوباية شاي بالنعناع، وبصت لصورتها في المراية وقالت

الآن.. نعلن انتهاء المسرحية.

ندمته؟ ندمته لدرجة إنه بقى يمشي يحكي للناس في الشوارع عن ذكاء الست هدى، وبقى عايش في أوضة إيجار هو ومراته التانية، وبناته اللي كانوا كل شيء بقوا عبء عليه بعد ما خسروا الشقق والمستقبل اللي كان بفلوس الغد.ر.

أمي علمتني إن الحق مبيضعش، بس محتاج نفس طويل وعقل يوزن بلد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *