وافقت اتجوز حكايات زهره

النهاية
بعد مرور سنة
أنا واقفة في دكانة الخياطة بتاعتي، بس المرة دي مش أطراف شبرا.. دكانة أكبر وشيك في وسط البلد. أمي خفت وبقت زي الفل وقاعدة جنبي بتدعيلي، وفاتورة المستشفى سددناها من أملاك مدحت اللي رجعتله بالكامل بعد ما القانون أنصفه وبقى هو صاحب الحق الشرعي.
مدحت كان قاعد على كرسيه في ركن المحل، وشه رجعتله الضحكة، ومبقاش حاسس إنه مكسور.. لأن بقاله إيدين جديدة بيشوف بيها الدنيا.. إيدي أنا.
بصلي وقال بابتسامة صافية تسلم إيدك يا ست فادية.. الفستان ده طالع جنان.
ضحكت وقلتله ده من ذوقك يا صاحب السرايا.
الفقر يمكن بيذل، والناس فاكرة إن حظي ضرب لما اتجوزت ابن الشيخ.. بس الحقيقة إن ربنا سبحانه وتعالى بيبعت المحنة

وجواها المنحة.. وأنا ومدحت كنا طوق النجاة لبعض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *