اسير ظنونه بقلم ايمي نور

الفصل الحادى عشر
جلست عائلة السيوفى امام مائدة الافطار يتبادلون النظرات فيما بينهم وهم يروا مايحدث باعينهم من اهتمام عاصم بتلك الفتاة مهمة اطعامها رافضا والدتها هى بتلك المهمة لتبتسم بسعادة وهى تراى اهتمامه بها فعل لتتبادل هى وصفية نظرات فرحة فيما بينهم فى اعين من حولهم
اما فجر وهى ترى كل هذا الاهتمام منه جاعلا من راحتها شاغله الشاغل. فمنذ استقاظها صبىاحا لتجده جالس لها بهدوء لينهض فورا لمساعدتها فى حاجتها اليومية ومساعدتها
كما لو كان كل الوقت اللازم بتلك المهمة على افضل وجه
يسألها بصوت اجش مرتعش اذا كانت تفضل تناول الافطار هنا ام فى الاسفل وحين حاولت
رافضة تناول اى شيئ رفض رفضا الاستماع لها له تخبره تفضيلها النزول الى اسفل من جلوسها معه
اخرى فعلى الاقل بالاسفل سوف يكون حولهم الجميع وهذا طبعا سيقلل من تركيزه معها بهذا الشكل لكنها صدمت حين هو مهمة اطعامها كما لو كانت طفلة صغيرة مبتسما و يكمل حديث العمل مع الجد لتشعر وهى تلاحظ مراقبة الجميع لهم باهتمام وحين انتهت من طعامها وجدته يناولها العصير قائلا بمرح
عصير اهو علشان متزعليش كله الا زعلك
من حولهم فهم همسه لها نادين هاتفة
ايه شغل العيال ده دى حاجة زادت
ناهضة پغضب مغادرة للمكان الصمت بعد خروجها ليسرع عبد الحميد هذا الصمت يلتفت الى عاصم الجالس بهدوء ولا مبالاة يتناول افطاره
عمك صلاح خرج من بدرى هو وسيف علشان يجهزوا لاستقبال الوفد الاسبانى ومتنساش اننا فى اخر زيارتهم لازم نعمل ليهم حفلة كبيرة بمناسبة مضى العقود وشراكة معاهم
هز عاصم راسه بهدوء موافقا ينهض من فوق مقعده قائلا
انا هروح الشركة حالا اراجع كل الاوراق المطلوبة فى الصفقة وهبقى اكلمك من هناك الى فجر الجالسة ارتباك قائلا
متنسيش تاخدى الدوا فى مواعيده وتاكلى كويس وانا هبقى اتابع معاكى على التليفون ثم ليفاجئها سريعا مغادرا دون اضافة كلمة اخرى
بينما فى الطرف الاخر اخذت ثريا وشهيرة فيما بينهم

شوفتوا البيه قاعد ازاى ولا هموا مين قاعد بقى تتعامل كده وانا قاعدة قاصدهم من الغيظ
صړخت نادين بهذة الكلمات الى والدتها وعمتها التى تجاورها هنا عن الحديث بهاتفها فى حديقة القصر بعد الافطار مباشرا ثريا بدهشة
عندك حق والله يا نادين فى يوم وليلة ولا همه اننا قاعدين ولاجده ولا اى حاجة وعمال وياكل زاى ما تكون عيلة صغيرة
شهيرة وهى تضع ساق فوق اخرى قائلة بهدوء وكنتوا مستنين ايه غير اللى بيحصل ده دى بنت عواطف وعارفة هى بتعمل ايه كويس وكله بتخطيط امها
نادين پغضب
احنا بقى هنسكت ليها دى شوية ومحدش فينا هيعرف يكلمها طبعا مش بقت مرات عاصم بيه السيوفى صاحب العز دى
رفعت هنا رأسها عن هاتفها قائلة بدهشة واستغراب انا مش فاهمة انتم مضايقين ليه ده واحد وبيهتم بمراته العيانة فين بقى المشكلة وبعدين فجر مغلتطش فى حاجة
التفتت نادين تصرخ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *