اسير ظنونه بقلم ايمي نور

طبعا …
ثم بهدوء تاركا اياها مع نفسها قد وعدت نفسها أن لا ترجع صفحتهم إلي
الأبد تحاول ان تتجنبهم تحاول ان تبدأ من جديد حياه سويه كما وعدت شقيقها ويزيد .. و من يزيد
واختفاؤه الغريب عليها منذ لقاء المشفي ومراسلته لها علي احدي مواقع التواصل انه سوف يذهب بمؤتمر للخارج ولم يحادثها منذ ذاك الحين !!
و افكارها وه تتذكر صله القرابه بينهم هي تبتعد عنهم بكل الطرق لكنهم لم ولن يتركوها ابدااا ….
ثم بهدوء تاركا اياها مع نفسها قد وعدت نفسها أن لا ترجع صفحتهم إلي
الأبد تحاول ان تتجنبهم تحاول ان تبدأ من جديد حياه سويه كما وعدت شقيقها
واختفاؤه الغريب عليها منذ لقاء المشفي ومراسلته لها علي احدي مواقع التواصل انه سوف يذهب بمؤتمر للخارج ولم يحادثها منذ ذاك الحين !!
و افكارها وه تتذكر صله القرابه بينهم هي تبتعد عنهم بكل الطرق لكنهم لم ولن يتركوها ابدا
ايه اللي بيحصل هنا بالظبط يا عاصم
الفصل السادس
صدقينى ياماما والله ماحصل حاجة من اللى بيقولوها دى
اخذت فجر تبكى تحاول افهام امها حقيقة ماحدث وتنفي عنها كل تلك الكلمات منها من الجميع اياها الصفات ولكن اكثر ما هو صمت والدتها فهى لم تنطق بكلمة منذ حدوث تلك لاتنظر اليها ابدا كما لو كانت لا تحب ان تنظر اليها لاتفعل سوى البكاء بصمت لتحاول فجر بكل الطرق جعلها تتحدث اليها حتى ولو ولكنها لاتحصل منها على اى رد
ماما ردى عليا ماما قولى انك مصدقانى
اخفضت عواطف عينيها الباكية اليها تظهر بهم نظرة مايقال عنها قائلة وصوت هامس اجش
ليه يافجر ! ليكي في ايه علشان يكون منك كده انا اللى انا فيه علشانك فى الاخر ده مكافئتي منك
اخذت فجر تهز راسها بالرفض مع كل كلمة تخرج من امها بكلماتها تلك لتهتف فجر
لا يا ماما لو كلهم صدقوا انى اعمل كده انتى لا يا ماما عواطف بوجهها منها تنظر الى عينيها قائلة
كنت بتعملى ايه يافجر من امتى القصر يافجر لتصرخ
انطقى يافجر ردى عليا يا بنتي وفهمينى
همت فجر بأعادة ما فى روايته دائما للجميع دون ان يصدقها احد لتسكت عواطف
صاړخة
اياكى تقوليلى كان تعبان لو ده صحيح ايه
تكرر كلماتها لتسرع فجر تحاول ايقافها اليها وعواطف فى بكاء وهى مازالت تردد كلامها
ليه يافجر ليه يا بنتي تدلهم الفرصة بيكى يا فجر
لتدخل في بكاء و تشاركها فجر البكاء لاتجد على الاستمرار عن نفسها تعلم ان لوالدتها كل الحق فى ڠضبها يحق فقد دخل جدها يستيقظ حتى الان لېصرخ جدها ميقظا الجميع لتسمر الجميع لدى رؤيتهم لتحاول وقتها افهام الجميع سوء الفهم وحقيقة ماحدث عاصم فى النوم لايدرى شيئ مما يدور حوله ولكنها ما ان انتهت من روايتها حتى اسرعت عمتها بالقول
ليه حاجه تخليه بالشكل ده معاكى ماهو مش ده ابدا .
وما ان انتهت كلامتها حتى اسرع جدها القصر ليقف صارخا ينادى امها والتى سرعت من غرفتهم تتعثر فى خطواتها لتتوقف پصدمة هى تراها بهذا المنظر ليقص عليها جدها ماحدث ولكن من رؤيته هو لاحداث مصدقا كلمات عمتها هو قصته الخاصة ليجعلها الحقيقة الوحيدة ليصبح انتظار عاصم ليروى هو ماحدثه املها الوحيد لتبريئتها وها هى فى انتظاره





