اسير ظنونه بقلم ايمي نور

نص ساعه … عشان نرجع مصر … نفتح الموبايلات كفايه كده … !!!
لاتعلم ما الذي وصل به … لا تعلم سوي انها تعود .. سوف تري أخيها و عائلتها التي ظنت أنها لن ترااهم ابداااا …. و هي

مسرعه … لتعود إلي أراضي الوطن و ينتظرهااا !!!

وقف تيم مذهول و هو يقرأ رساله شقيقته له و التي رآها فور استيقاظه يحاول الإتصال .. لكنه مغلق !!!
غاضبا و هو ينظر إلي اخبارها بعودتها للبلاد باندهاش و في الصباح الباكر قررا العوده !!
واقفا و هو يتواصل مع مديرة أعماله ليطمئن أن الأعمال علي ما يرام و لا يوجد شيئ بأحوال العمل عوده مفاجأه ..
كانت محادثاته و زوجته تسمع مما يحدث و لا تعلم هل هو عرف شيئ و يتأكد منه !! هل تواصل مع أحد !! هل و هل ! و پغضب و هي تسمعه يحجز للعوده للبلاد !!!!
فيه ياتيم نرجع فين ومش معاك بني ادمه تاخد رأيها !!!
نظر لها پغضب
أنا كام مره اقولك صوتك !!!! و أيوه هنرجع أسيف بعتت رساله إنهم راجعين فجأه وأنا لازم اشوف اختي الصغيره فيها ايه !!! أحوالها كلها بقيت غريبه من يوم مااخوك بقي معاها !!!
وهي تسأله بتوتر
أحوال غريبه ازاي !! تكلمك !
ابتسم
بقي أسيف تعرف تقفل الفون بتاعها ٣ اسابيع … إلا لو كان أخوك واخده منها عشان طيبتها !!
أجابته
اه تقصد شخصيتها !! يعني كلها تحليلات منك و هتلاقيها كلها غير صحيحه !
أختي مش عندها الشخصيه ياندي انا مش هسمحلك … اللي اسيف مرت بيه وهي صغيره أنت لو مكانها مش هتتعيشي معا !!
تأوهت وراحت تذرف الدموع تعتذر عن ڠضبها قائله
أسفه ياتيم بس احنا لسه في بدايه جوازنا .. وكان نفسي اكمل الكام يوم مانرجع تاني !!
لم يجيبها و غضبه و حزنه من وصفها لشقيقته بل تركها إياها وتخذ هاتفها بتوتر تدعو…..

مر أسبوع و قد عاد الأحفاد إلي أعمالهم بعد أن اطمأن تيم علي شقيقته و تأكد انها بخير و لم يكن هاتفها المغلق و قد طمأنته انها بخير .. لكن تلك الكوابيس التي بدأت .. و لكن يال العجب لقد زينت ابتسامتها و كأنها تطمئنه رغم كل اللي شيء !!!
اهدي ده كابوس أسيف بخير … !
نظر إليها لحظات صامته … هو يعلم … يري أن زوجته لم تعد تحادث شقيقته حتي .. بل و أن أسيف تتجنب وجودهم معااا .. و بالطبع تتجنبه هو أيضا ….
بحاجه لاستنشاق الهواء .. !!
اتجه إلي الخارج و هو يقول بهدوء
اسف إني خضيتك أنا رايح اشرب …
و لم ينتظر إجابته .. لكن صوت الباب !!!
هل هو يهيأ له…. ام أنه باب شقيقته !!!
و بخطوات مسرعه قلقه … و هو لا يعلم هل من الصحيح .. لكنه يريد الاطمئنان فقط !!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *