اسير ظنونه بقلم ايمي نور

صعدت فجر الدرج وهي تعي للحالة التي عليها القصر والاصوات الأتية من الاستقبال بالقصر احتفالا بذلك العائد يعاودها تري لقائها المنتظر به لتصعد الدرج سريعا
حتي وصلت الي ذلك الجناح له والذي منذ حضورها الي هنا وهي تقوم كل يوم بتنظيفه وتأهيله وذلك بناء علي امر مباشر من جدها فاصبحت تحفظه عن تحفظ ملامح صاحبه
التفتت تنظر في ارجاءه تنظر بعين محاولة الاطمئنان علي كل شيئ تري الحقائب بجوار الخزينة فوقفت تسأل بحيرة ماذا تفعل بها لتقرر اخيرآ تركها حتي تأتيها اوامر بخصوصها لتقف تتنهد
تشعر بمعاودة الدوار اليها فهي منذ الصباح لاتشعر بأنها بخير لكنها تجاهلت الامر حتي تستطيع مساعدة امها دون قلقها لكنها الان لم تعد تستطيع لتسير تجلس عليه تتنهد قائلة
اقعد ارتاح شوية وبعدين اشوف هعمل ايه هما اساسا زمانهم بيتغدوا ومحدش بحاجة ليا .
لتنتبه لتلك الصورة داخل الاطار فاخذت تنظر الي الشخص الموجود بها بعينيه
المعقودين ووسامته لتتنهد باعجاب فوقها كما لو كانت ملامحه امامها لتظل تنظر اليها حتي في غفوة خلالها بشئ حتي صوت الباب وهو يفتح بهدوء ليتقدم عاصم بخطواته الواثقة الي داخل

الجناح
وهدوءمحاولآ تبين هوية صاحبه ليتسمر مكانه وهدوء للجلوس امامه ملامحها الرائعةكطفلة صغيرة
لكن شئ يرفض ان يقوم بأيقاظها برؤيته بهذا السلام
رفض عاصم اليه افكاره يهمس لنفسه
جري ايه يا عاصم عيل صغير انت علشان تتصرف زي كده اللي اول مرة
هز رأسه پغضب من نفسه يكمل بهمس وبعدين مين دي وبتعمل ايه
حاضر يا ماما ثواني
ظهر ابتسامة وهو يراها كطفلة صغيرة ليحدثها هامسا لها
والله كان بس للاسف ومينفعش
ذلك الصوت الهامس لتفتح عينيها تتسع پصدمة تحدق بذلك سريعا خطواتها تهمس بتلعثم
انا…. اسفة… …. النوم
قائلا بهدوء اهدي…..اهدي محصلش حاجة لكل ده
التفتت فجر تريد المغادرة لتهتف بارتباك
طب عن اذنك انا هخرج حال…
واسرعت باتجاه الباب حتي اتاها صوته
استني عندك رايحة فين
توقفت تلتفت تراه لتهمس پخوف
هروح … اشوف ورايا ايه
وقف ينظر اليها يسألها
انتي بتشتغلي هنا من زمان ! اتسعت عيني فجر پصدمة من ظنه بانها بالقصر تنضف فلا فكرة لديه عمن تكون لاتدري اتصلح لتقرر اخيرا الحديث قائلة بهمس وارتباك
لا انا
سكت كلامتها صوت الباب يفتح فجأة لتدخل الغرفة نادين اختها غير الشقيقة تهتف بسعادة
عاصم حبيبي اتأخرت ليه الكل مست….
حديثها عند رؤيتها لفجر الواقفة تتسع عينيها وارتباك لتتغير ملامحها توجه حديثها الي فجر
انتي عندك بتعملي ايه هنا وماما انجري انزلي حالا علي المطبخ
هزت فجر رأسها بالايجاب تسرع في المغادرة وما ان غادرت حتي الټفت عاصم اليها بصوت غاضب يسألها
في حد يفتح الباب بشكل ده مش تستأذني الاول
نادين بصوت
اسفة بس كنت جاية استعجلك خصوصا ان جدو مش مبطل سؤال عنك
ابتعد عاصم قائلا بجمود
طيب اتفضلي وانا هحصلك
اسرعت نادين بأتجاهه تقف امامه تهمس
طيب تحب اساعدك
هتف عاصم پغضب
قولتلك اتفضلي انزلي وانا جاي واظن انك تعرفي كويس اني مبحبش اكرر كلامي مرتين
ملامح نادين قائلة باسف
عارفة يا عاصم عارفة عاصم
ومدام عارفة لسه واقفة عندك بتعملي ايه !
نظرت نادين باستعطاف اليه في محاولة منها لكنها لم تجد منه اي استجابة لتتنهد بخيبة امل لتغادر الغرفة وهي تغلق الباب عاصم واقفا مكانه دون حراك لعدة دقائق القادمة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *