الاوله في الغرام بقلم ريهام محمود

– تشرفنا.. ياا.. أنسه أية..

******

.. من وقت أن انتهى الإجتماع وعادو لمكاتبهم .. وأمنية لم تغلق فمها.. تعيد وتزبد بوسامة السيد حازم وأناقة السيد حازم وندبة السيد حازم ..
سبه بذيئه أطلقتها أيه بخفوت لتنتبه أمنيه وتسألها..

-بتقولي حاجه يايويو..

أجابت بغيظ..

-لأ ياحبيبتي.. مبقولش..

ثم استرسلت في حديثها المائع عن السيد حازم..ومهند يرمقها بحنق ونظرات سوداويه مشتعله..
“فمهند منصور خلف، صاحب الثماني وعشرين ربيعاً.، رجل حاد الملامح شرقي الطباع من أصول صعيديه” ..
وطريقه كلامها واللمعه الموجوده بمقلتيها لم يستسيغهما.. كور قبضته محاولاً أن يتحكم في غيظه منها .. حاول الصمت ولكن لن يكون مهند أن صمت وتخطي حديثها الانثوي التافه..
قال بحده مقاطعاً أحلامها الوردية مع السيد” ابتلاء وحل على رأسه”

-مفيش بنات محترمه بتتكلم عن الرجاله بالطريقه اللي انتي بتكلمي بيها دي..

عبست بريبه وأشارت بسبابتها على صدرها باستفهام..

-قصدك أن انا مش محترمه؟

قال مدافعاً..

-متقوليش كلام انا مقولتوش..

مطت شفتيها حزناً فهي اعتادت على فظاظته معها هي تحديداً وكأنها عدوته.. هتفت وهي تمسك بحقيبتها تضع بها هاتفها وبعض الأوراق..

– لأ والله.. أنت فعلا مقولتش حاجه.. انا ماشيه وسيبها لك يامهند وشكرا اوي ع زووقك..

ثم خرجت من الغرفه تحت انظار أيه المندهشه وأنظاره الغاضبه..

مسح مهند صفحة وجهه بحده .. ثم نهض عن مكانه بعنف وقال بنبره خشنه..

-انا كمان ماشي الجو بقى خنيق اووي..

…. تنفست الصعداء فور خروجهم وحمدت الله أنها صارت بمفردها فاليوم كان غريب وانتهى بكارثة لقاؤه.. يكاد الصداع يفتك برأسها وذكرياتهما معاً تمر أمام عينيها كأنها فيلم تصويري ، حازم لم يكن حبيبها فقط بل كان صديقها وطبيبها أول من أحتواها بعد وفاة والدها لم يكن الابتعاد عنه أمر بسيط بل عانت الأمرين بفراقه ولكن هذا أفضل من أن تكون امرأه على الهامش ، هي امرأه تهوى الكمال فلماذا تقبل بنصف قلب وشبه حب مشكوك به..!!
أغمضت عينيها بوهن واستندت برأسها على مكتبها ، وصوت خبيث كفحيح أفعى يضر*ب برأسها وكأن المشهد يعاد على مسامعها ثانيةً بقسوته

((ابن السيوفي مستحيل يبصلك ياايه.. لأ وكمان يتجوزك دانتي خيالك واسع اووي
خديها مني نصيحه وابعدي.. حازم عايز منك حاجه معينه أول ماهياخدها هيسيبك.. ولو عايزه دليل على صدق كلامي حازم قالي ع اللي حصل بينكم ف عربيته..))

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *