الاوله في الغرام بقلم ريهام محمود

….. هزت رأسها عدة مرات استنكاراً.. ف الذكرى كانت بمرارة العلقم واحتمالها تخطي الحدود.. لتنهض من مكانها بعد أن نظرت بهاتفها وعلمت بأنها تأخرت.. لملمت أشيائها البسيطه بحقيبتها وخرجت من المكتب متوجهة صوب المصعد وما أن دلفته حتى ضغطت على إحدى ازاراره الجانبيه المضيئه بالنزول للدور الأول.. ثوانٍ وقبل أن يغلق الباب فُتح مره أخرى بقدم احداهم ، رفعت عيناها بنظرات مستاءة قُت*ت في مهدها ما أن رأته..
مرتدي قناعه الساخر كماهو.. يستند على عصاه!! بطوله الفاره والذي سد عليها رؤية الباب ولوحة الأرقام .. يقف مولياً ظهره لها ،
نبضات قلبها عانقت السماء والجو بات ساخناً.. لازال ع وقفته وكأنه وحده بالمصعد وكأنها هواء لاوجود لها.. حمحمت بغيظ من تجاهله لها وهو على حاله الا من ابتسامه جانبيه ساخره ارتسمت ع ثغره ، تقسم بأنها سمعت ضحكته الساخره البسيطه.. ولحظه.. لحظتان وكانا بالدور الأول وتوقف المصعد ، ومثلما دخل فجأه خرج فجأه يتكأ ع عصاه ، وكأنه كان خيال ولكن رائحة عطره بالمصعد تؤكد أنه كان هنا.. وتجاهله لها يُنبأ بأن القادم لن يسُرها..!
..

**”الفصل الثاني” **
الرجل دائماً كلمته واحده لا تعني لا.. قراره لا يتغير بسهوله قراره مركزه العقل ومحوره المنطق.. على عكس حواء إذا قالت نعم فتعني لا وان قالت لا وتمنعت فهي راغبة وأكثر.. دائماً متردده
كاذب من قال أنه يستطيع أن يفهم حواء.. فحواء بذاتها لا تفهم نفسها..!!

مرت ثلاثة أيام على مجيئه ورؤيته دون أن يأتي للشركة .. وسكرتيرته الخاصه تقول أنه عاد لمصر لمداولة أعماله وسيعود قريباً.. و “قريباً” متى سيكون الله وحده أعلم.. العمل كما هو ، والمواعيد لم تتغير.. كل شئ بالشركه على حاله دون تغيير عدا مغادرة السيد” أيهم” ومجئ السيد “المأسوف على عمره”..

كانت أية تجلس على مكتبها ممسكه بأوراق بيضاء عريضه تخطط عليها..
وبالمقابل مهند يجلس بقنوط على مكتبه يستند بكفه على خده يرمق أمنيه الجالسه بهدوء ظاهري مصطنع تعمل على إحدى المشروعات المطلوب منها تنفيذها ،
نظراته النارية الموجهه لها تجاهلتها عن عمد فهي غاضبه وبشده منه ومن تصرفاته الغير لائقة معها.. تسائلت بغيظ بداخلها من المفترض من يغض*ب من الآخر؟!
زفر مهند بغيظ وقال موجهاً حديثه إلى أية..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *