الاوله في الغرام بقلم ريهام محمود

أغلقت الباب بتوتر.. ثم قالت بثبات زائف..

– هخاف من ايه يعني.. اديني قفلته..

سارت عدة خطوات إلى أن وقفت أمامه يفصلهما مكتبه ثم قالت..

– خير.. حضرتك طلبتني..!

نطق آمرا..

-اقعدي..

بارتباك ملحوظ جلست، وتنورتها الضيقه القصيره انحسرت بمسافة قبل ركبتيها.. لتسحبها بكفيها في محاوله يائسه منها لستر ساقيها أمامه دون فائدة..

هز رأسه بيأس وضحك هازئاً. .

– ولما انتو مش أد الضيق بتلبسوه ليه..؟

تأففت بنزق ثم سألته..

ممكن أعرف حضرتك طالبني ليه..؟

وكلمة “حضرتك” والتنورة الضيقه وما شاهده قبل قليل مع زميلها بالممر كل تلك الأشياء أثارت ضحكته المغتاظه .. ليهدأ قليلاً ثم حدثها من بين أسنانه..

– ممكن أفهم ايه اللي أنا شوفته من شويه ده!!

وتلك النبره تعرفها جيداً لا ينفع معها ادعاء غباء أو تحدي.. أجلت صوتها وبررت..

– زي ماحضرتك شوفت.. كنت هقع والأستاذ رامي لحقني..

والرد كانت استنكار هازئ وحاجبان مرفوعان يأبيان النزول..

-اوووه ياسبحان الله بدل ماتقعي ع الارض وقعتي ف ح*ضنه.. شوف يااخي..!!

وانفعلت واعتدلت بجلستها والنبره الناعمه تحولت لأخرى حاده..

-ايه ف ح*ضنه دي.. لو سمحت احترم نفسك.. انا مسمحلكش

قاطعها بقلة تهذيب وهو يشيح بيده وينظر إليها باشمئزاز من أعلى رأسها لاخمص قدميها..

-بلا اسمحيلي بلا بتاع.. احترمي نفسك انتي ياباشمهندسه.. بالذمه دي هدوم واحده محترمه.. انا لو معرفكيش كويس كنت قولت عليكي رقاصه..

أشارت بسبابتها على صدرها بصدمة..

-رقاصه.. انا مضطره انسحب من النقاش.. حضرتك بجد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *