لاول مره سمحت لي كنتي احمم حفيدي

“أنا كنت فاكرة إن اللاصقة دي كانت بتخبي فضيحة…”

وسكتُّ لحظة.

“…لكن طلعت كانت بتخبي وجع.”

احتضنت الطفل إلى صدري، وربتُّ على رأس زوجة ابني، ثم قلت:

“اسمعوني كويس… من النهارده، محدش يحط اللاصقة دي تاني.”

نظرا إليَّ في دهشة.

فابتسمت وأنا أمسح دموعي.

“الوحمة دي مش

هتغير حاجة.”
ثم ضممت الصغير أكثر إلى صدري وهمست:

“يمكن ما خرجش من صلب ابني… لكنه دخل قلبي من أول يوم شلته فيه…يمكن عشان من ريحة الغالي.”

وفي تلك اللحظة، شعرت أن السر الذي ظل , فترة يخيفهم جميعًا… لم يعد سرًا، بل أصبح حكاية طفل كتب الله له أن يجد عائلة أحبته، قبل أن تسأل يومًا من أي دم جاء.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *