جوزها السابق دعاها

“ديفيد… إيه اللي بيحصل هنا؟”
إيميلي ابتسمت بهدوء، وطلعت أول درجة.
لكن قبل ما تدخل…
واحد من التلاتة وقف قدام ديفيد وبص له في عينه وقال:
“إنت بابا؟”
ساد الصمت تمامًا.
وديفيد حس إن وشه فقد لونه.
لأن السؤال ده كان أول حاجة في سلسلة أسرار… كان فاكر إنها اندفنت مع طلاقه من إيميلي.
واللي هيحصل جوه الفرح بعد كده… هيخلي كل اللي موجودين يعرفوا الحقيقة اللي ديفيد حاول يهرب منها سنين. 👇
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️
ديفيد فضل واقف مكانه، مش قادر ينطق.
بص للولد اللي قدامه، وبعدين بص للولدين التانيين اللي واقفين جنب إيميلي.
نفس ملامحهم تقريبًا.
نفس لون العينين.
ونفس النظرة الحادة اللي كان شايفها كل يوم في المراية.
لكن أكتر حاجة خوّفته… إن الولد كان بيناديه وكأنه متأكد إنه أبوه.
أوليفيا قربت منه بسرعة وهمست بعصبية:
“ديفيد، رد عليه!”
بلع ديفيد ريقه وقال:
“أنا… معرفش.”
إيميلي وقفت على أول درجة، وبصت له بهدوء.
“معرفش؟”
ضحكت ضحكة قصيرة، من غير ما يكون فيها أي فرحة.
“غريبة… بعد كل السنين دي، لسه مش عارف.”
الضيوف بدأوا يبصوا لبعض، والهمسات زادت.
واحد من رجال الأعمال اللي كانوا واقفين قريب قال:
“إيه اللي بيحصل؟ دول ولاده؟”
أوليفيا وشها احمر من الغضب.
مسكت دراع ديفيد وقالت:
“قول لهم إنهم مش ولادك.”
لكن ديفيد ماقدرش.
لأن الحقيقة كانت قدامه.
افتكر آخر ليلة قبل ما يطلق إيميلي.
كانت واقفة قدامه ووشها مليان دموع، وبتحاول تقوله حاجة.
وهو وقتها رفض يسمعها.
قال لها ببرود:
“أنا خلصت منك يا إيميلي. مش عايز أسمع أي أعذار.”
وكانت إيميلي وقتها بتحاول تقوله إنها حامل.
حامل في تلاتة.
لكنها ماقدرتش تقولها.
لأن ديفيد كان بالفعل بيقفل الباب وبيمشي.
رجع ديفيد للحاضر، وصوت إيميلي قطعه:
“كنت فاكر إنك لما سبتني، كنت بتتخلص من ست فقيرة.”
وبصت لأوليفيا.
“بس أنت ماكنتش تعرف إنك كنت بتسيب وراك أم تلاتة أولاد.”
أوليفيا اتصدمت.
“تلاتة؟!”
إيميلي هزت راسها.
“أيوه.”
وبعدين بصت لأولادها.
“ودول مش مجرد تلاتة أولاد.”
سكتت لحظة.
“دول السبب اللي خلاني أبدأ من الصفر… وأبني كل حاجة عندي بإيدي.”
واحد من الأولاد التلاتة مسك إيد أمه وقال:
“ماما، هو ليه واقف كده؟”
إيميلي ابتسمت له.
“عشان أول مرة يشوف الحاجة اللي خسرها بإيده.”



