جوزها السابق دعاها

“أبويا كان داخل في شغل أكبر بكتير من اللي إنت فاكره.”
“وإيميلي؟”
“أبوها عرف.”
ديفيد بص لها بصدمة.
“وعشان كده هددوه؟”
أوليفيا سكتت.
ديفيد مسك دراعها.
“قولي!”
قالت وهي بتنهار:
“أبو إيميلي ماكانش هو اللي هددك.”
سكتت لحظة.
“هو كان بيحاول يحميها.”
ديفيد رجع خطوة.
“أمال مين؟”
أوليفيا رفعت عينيها.
“عمي.”
في اللحظة دي، موبايل ديفيد رن تاني.
نفس الرقم.
رد فورًا.
جاله نفس الصوت:
“إنت لسه واقف في مكانك؟”
ديفيد قال:
“لو قربتوا من إيميلي أو أولادي، هبلغ الشرطة.”
ضحكة باردة جت من الطرف التاني.
“الشرطة؟”
“إنت مش فاهم.”
“فاهم إيه؟”
الصوت رد:
“إحنا مش عايزين نأذيهم.”
ديفيد سكت.
“إحنا عايزين الحاجة اللي إيميلي معاها.”
ديفيد بص للملف اللي كان لسه في إيده.
“أي حاجة؟”
“ملف واحد.”
ثم أضاف:
“الملف اللي فيه أسماء الناس اللي سرقوا الملايين من الشركة.”
ديفيد فهم.
الملف اللي كانت إيميلي جايبة بيه الحقيقة…
ماكانش مجرد دليل ضد أوليفيا.
كان ممكن يوقع ناس أكبر بكتير.
قال ديفيد:
“ولو رفضت؟”
الصوت أصبح أكثر برودًا.
“ابنك الصغير دلوقتي في العربية.”
ديفيد اتجمد.
“إنت بتكدب.”
“بص وراك.”
لف ديفيد بسرعة.
الليموزين كانت خرجت من بوابة الفندق.
لكن قبل ما تختفي، شاف عربية سوداء ماشية وراها.
ديفيد جري ناحية عربيته.
أوليفيا صرخت:
“ديفيد! استنى!”
لكنه ما وقفش.
ركب عربيته وانطلق خلفهم.
وفي نفس الوقت، داخل الليموزين…
إيميلي كانت بتبص لأولادها.
الثلاثة كانوا قاعدين جنب بعض.
لكن واحد منهم كان ساكت بشكل غريب.
إيميلي قربت منه.
“مالك يا آدم؟”
الولد بص لها.
“ماما…”
“نعم؟”
“العربية السودا دي ماشية ورانا من أول ما خرجنا.”
إيميلي قلبها وقع.
بصت من الشباك.
وفعلًا…
عربية سوداء كانت بتلاحقهم.
السائق قال:
“مدام إيميلي، أغير الطريق؟”
إيميلي ردت فورًا:
“أيوه.”
العربية دخلت شارع جانبي.
العربية السوداء دخلت وراها.
إيميلي مسكت الملف بقوة.
وبصت لأولادها.
لأول مرة، فهمت إن الماضي اللي كانت فاكرة إنها دفنته…
رجع يطاردها.
لكنها ماكنتش تعرف إن ديفيد كان بيجري وراهم.
وماكانش يعرف إن اللي هيحصل بعد دقائق…
هيكشف سر أخطر من كل اللي عرفوه لحد دلوقتي.
لأن الشخص اللي كان بيحرك كل الخيوط من البداية…
كان موجود في الفندق.
وشاف إيميلي وهي بتنزل من الليموزين.
وكان مستني اللحظة دي من سبع سنين.العربية السوداء قربت أكتر من الليموزين.


