مقدمه عشـ,ـقته فأعطيه كل شي روحي قلبي حتى سـ,ـلمت له نفـ,ـسي و لكن ذبحني بسـ,ـكين بارد و دمر كل شي في حياتي تحت مسمى العشق و في النهاية قال لي يجب على الرحيل و رحل و تركني أعني في ذلك العالم المخـ,ـيف و نظـ,ـرات الناس الذي لا ترحم “زينه النجار” أما هو فلا يقدر أحد الوقوف أمامه و لا الاعتراض على حكمه في اي شي و من يقدر على ذلك لا يعترف باي شي في الحياه الا القسوه و المتعه حواء بالنسبه له مجرد متعه فقد وقع في حبها ولكن اكتشف انها مثل كل بنات حواء رخيصه من وجهة نظره و تركها و رحل دون ان ينظر إليها فهو “عز الدين الشرقاوي” ماذا تفعل هي بعد أن ذقت مرارة الألم في الحياه إذا عاد ذاك المعشوق من جديد بعد أن ذبحها. الفصل الأول كانت تنظر له و الدموع متحجره في عينيها لا تصدق أن من عشقه و تربت على يده يكون بهذه البشعة لقد أخذ منها أعز ما تملك أي فتاة و الآن يقول لها أنه لا يريدها و سوف يتزوج من ابنه عمته و هي المغفله التي كان سوف تقول له انها تحمل في أحشائها قطع منه أما هو كان يقف أمامها بكل برود و لا تفرق معه دموعها و قال بكل برود و استحقار لها. عز ببرود : بصي يا زينه اللي حصل بنا ده شي عادي و انتي كنتي موافقه عليه يعني مفيش لازمه للدموع الكاذبة دي و بعدين جواز أيه اللي انتي عايزه أنا يوم متجوز اتجوز واحد طاهره اديها اسمي و انا مطمن عليه مش واحد سلمت نفسها ليا ببلاش. زينه بصوت منكسر و الدموع تسيل منها بغزره : يعني ايه. عز بقسوة : يعني يوم ما اتجوز اتجوز واحده غاليه مش رخيصه. زينه بصدمه منه أين عشقها و والدها : انا رخيـ,ـصه يا عز. ثم مسحت دمـ,ـوعها بقوه و قالت بكبرياء منكسر : ماشى يا عز بس اعرف إن زينه بتاعه زمان ماتت و انت من النهارده هتدفع التمن غالي اوي. عز بسخرية : ماشى يا زينه هانم. زينه بسخرية مماثلة : مبروك يا عريس. و تركته و جاءت ترحل و لكن وقفت عن صوته ينادي باسمها نظرت له قام هو بإخراج ورقه من جيبه الخاص و قام بتمزيقها : دي الورقه العرفي اللي كانت بنا انتي طالق يا زينه. فاقت من بحر ذكرياتها المألمه على صوت صديقتها. زينه بابتسامه كاذبه : إيه يا حور خير. حور بحزن على صديقتها : زينه انتي واثقة انك عايزه ترجعي مـ,ـصر. زينه : أيوه لازم ارجع لازم يعرف اني بقيت قويه من غيره و ناجحه. حور : طيب و عز الصغير هتقولي لعز انك كنتي حامل و إن ده ابنه. زينه برعب : مستحيل عز يعرف اني كنت حامل ده ممكن يأخذ عز الصغير مني و بعدين ده لو صدق انه ابنه يعني لكن مش هيصدق كفايه ذل لحد كده. حور بحنان اخوي : خلاص متخافيش محدش يقدر ياخد ابنك منك و بعدين يلا نشوف زيزو ممكن يكون صاحي من النوم. زينه بحب : ربنا يخليكي ليا يا حور مش عارفه من غيرك كان ممكن يحصل ليا ايه. حور : بس يا عبيطة احنا اخوات يلا بقى. زينه : يلا. _____شيماء سعيد______ في أحد الشركات الكبرى في مدينه القاهرة نجد الجميع يعمل بجديه شديده و خوف من رب عمله خصوصا انه اليوم في مزاج سئ جدا بعد أن خسر صفقه من أهم الصفقات و الذي أخذها مجهول دقائق و دلف صاحب الشركه بكل جديه و وقار يخشي منه الجميع أخذ نظره سريعه على الجميع و دلف إلى المصعد المؤدي إلى غرفه مكتبه وصل إلى مكتبه و دلف بعد أن تحدد إلى السكرتيره. ……. : صباح الخير يا فندم. ……. بجديه : صباح النور يا مياده عـ,ـايز جواد و أدهم عندي حالا. مياده : تمام يا مستر عز. دلف إلى مكتبه و هو في حاله من الغضب الشديد هذه ثلاث صفقه يأخذها منه ذلك المجهول دقائق و دلف أدهم و خلفه جواد. أدهم بجديه : خير يا عز. عز بغضب : و الخير ده هييجي منين الصفقه اتخدت مننا و أحنا مش عارفين مين اللي بيعمل كده. جواد بهدوء : اهدي يا عز النهارده اتصلت بينا شركه من لندن بتقول انها هي اللي اخدت الصفقه و عايزه تقابلك ممكن يحصل بنا شركه في الصفقة دي. عز باهتمام : اسمها ايه الشركه دى و مين صاحبها. جواد بجديه : اسمها A. Z. A بس مين صاحبها احنا منعرفش غير أنها واحدة ست. عز بشك : ست. و عادت إلى الماضي عده سنوات كان يجلس في الفراش و بجواره زينه تنام داخل أحضانه تقول. زينه بعشق : تعرف يا عز انا نفسي اعمل شركه و اسميها A. Z. A. عز بحيرة : اشمعنا الاسم ده. طبعت زينه قبله عاشقه على وجنته و قالت : A ده عز و Z دي زينه و A التانيه دي عز الصغير. عز بتفكير : و مين بقى عز الصغير ده. زينه بسعاده : ابننا يا حبيبي. فاق من شروده على صوت أخيه يتحدث معه. عز : ايه في ايه. أدهم : انت اللي ايه احنا بنتكلم و أنت في حته تانيه خالص. عز بتوتر : انا معاكم أهو ماشى نقابل صاحبه الشركه و نشوف. أدهم بسعاده : عز في مفاجأة حلوه اوي. عز بملل : اخلص. أدهم : زينه راجعه مصر كمان اسبوع. نزل الخبر عليه كالصعقه نظر إليه صديقه جواد الذي يعرف كل شيء من البدايه و حزين بشده من اجل صديقه. عز بابتسامة كاذبه : بجد حمد الله على سلامتها. أدهم بابتسامة : انا هروح اشوف شغلي بقى. خرج أدهم من المكتب و ظل جواد ينظر إلى صديقه بقلق. جواد يقلق : انت كويس يا عز. عز بشرود : كويس جدا روح كمل شغلك. جاء جواد كي يتحدث و لكن نظرت عز كان تعبر عن أنه لا يريد الحديث في ذاك الموضوع الآن خرج جواد هو الآخر و ترك عز بمفرده يتذكر معشوقته و الألم يأكل قلبي لما حبيبتي تكون مثل غيرك لما الخـ,ـيانه فأنا عشقتك رن هاتف عز و كان المتصل زوجته المصون. عز ببرود : خير يا نرمين. نرمين بدلع : حبيبي وحشتني أوي أوي هو أنا مش وحشاك. عز ببرود : نرمين انا عندي شغل مش فاضي قولي عايزه ايه بسرعه. نرمين بحزن : ماشى يا عز انا كنت عايزه أعرف إذا كنت هتيجي الفيلا و الا هتبات بره زي كل يوم. ندم عز على كلام لقد أحزنها و هي ليس لها ذنب في شي. عز بهدوء : لا جاي الفيلا النهارده عشانك. نرمين بسعاده : بجد يا قلبي شكرا شكرا شكرا اوي يا عز. عز بهدوء : سلام بقى عشان عندي شغل كتير. نرمين : سلام يا حبي. أغلق عز الهاتف مع نرمين و قرر أن يعطي إلى حياته معها فرصه فهي تحبه يجب عليه أن ينسى ذلك الخائنة الذي عشقها حتى النخاع و كان جزاءه الخـ,ـيانه و الذيـ,ـح فقد بلا رحمه. _______شيماء سعيد_________ في فيلا عائله الشرقاوي كانت تجلس السيده شريفه في غرفه المعيشة تتحدث مع أخيها احمد عبره الهاتف المحمول. شريفه بضيق : أحمد زينه هترجع كمان اسبوع لازم تكون معانا في استقبالها. أحمد بعملية : انا عندي شغل مش فاضي يا شريفه و بعدين ما انتوا كلكم موجودين جنبها انا مش هفرق حاجه. شريفه بغضب : يعني أيه الكلام ده مش هتكون في استقبال بنتك اللي بقالها أربع سنين مسافره انت أيه يا أخي معندكش قلب. أحمد ببرود : معلش يا شريفه مش فاضي اتكلم معاكي دلوقتي عندي شغل سلام. و أغلق الهاتف. شريفه بغضب : مستحيل ده يكون أب أبدا. دلفت مرام وجدتها تتحدث مع نفسها بغضب. مرام : برضو خالو أحمد السبب في كل العصبيه دي. شريفه : هو في غيره سبب كل المشاكل مش راضي يستقبل بنته. مرام بهدوء : مامي انتي عارفه إن زينه هو خلاص مش فارق معها في حاجه بعد كل اللي عمله. شريفه : حتى لو بس أكيد نفسها تشوفه حتى لو مش بتقول كده ده ابوها. مرام : مامي هو بيسمع كلام مراته يعني مش هييجيي إلا لما هي تقوله كده ريحي دماغك. شريفه : معاكي حق. دلفت نرمين إلى الغرفه و هي تقول : معها حق في أيه. مرام ببرود : احنا أحرار نتكلم مع بعض انتي مالك. نرمين بحزن متصنع : كده برضو يا مرام ده أنا بحبك. مرام : بقولك ايه يا نرمين اتكلم عادي أبيه عز مش موجود يعني بلاش تمثيل. نرمين بسعاده : هو انا مقولتش ليكي إن عز هيبات هنا النهارده اصلي وحشته اوى. مرام ببرود : و الله مبروك بس يا ريت ما تكونيش انتي اللي متصلة بيه. نرمين بغضب : تقصدي ايه. شريفه بجديه : بس انتو اللي اتنين مش عايزه كلام نرمين زينه راجعه كمان اسبوع. نرمين بصدمه : أيه. مرام بخبث : اكيد وحشتك مش كده. نرمين بابتسامة كاذبه : اكيد طبعا انا عندي صداع لازم انام بعد اذنكم. مرام : هتم*وت. شايفه : بلاش مشاكل مع نرمين يا مرام. مرام : اكيد يا مامي انا رايحه اكلم زينه أصلها وحشني جدا. شريفه بخوف : ربنا يستر منك يا نرميـ,ـن اكيد مش هتصكت و ربنا يستر عليكي يا زينه. ________شيماء سعيد___________ كانت زينه تلعب مع عز الصغير و حور في جو من المرح. عز بسعاده : ماما انا هايز (عايز) اللحبه (اللعبه) دي. زينه بعشق لذلك الصغير الذي يحمل كل ملامح أبيه : ماشى يا قلـ,ـب ماما. دق هاتفها وجدت المتـ,ـصل مرام زينه بجديه : حور خدي بالك من عز لحد ماجي. حور بحب : ده في قلبي من جوه. زينه بحب : ازيك يا قلبي واحشني جدا. مرام بعتاب : واضح جدا بإمارة انك حتى متصلتيش بيا و لا مره من شهر. زينه : معلش يا حبيبتي مشاغل انتي عامله ايه. مرام بحب : بخير الحمد لله انتي عامله ايه و عز الصغير اخباره ايه. زينه بخوف : اوعي تقولي لحد عن عز فاهمه. مرام بجديه : هو انتي مش هتقولي لعز انك كنتي حامل. زينه : لا مش هقول اي حاجه عز ابني أنا هقول اني اتجوزت و جوزي مات عز لو عرف هيخدو منى ده ابني يا مرام مستحيل اسيبه ابدا. مرام : بس انتي لازم تقولي لعز يا زينه كده حرام. تقولي ايه يا مرام. _______شيماء سعيد ________ رايكم اي نكمل ولا لا الفصل الثاني كانت مرام تتحدث إلى زينه عبره الهاتف إلى أن سمعت صوت عز يقول بتساؤل :تقولي ايه يا مرام. سقط الهاتف من يد مرام و هي تقول بتوتر. مرام بتوتر : أبيه ازيك عامل إيه بقالي كتير ما شفتكش. عر بجديه : بخير بس انتي بتكلمي مين و عايز تقولي ليا ايه. مرام بابتسامة متوترة : دي زينه يا أبيه كانت عايزه تعملك مفاجأة انها جايه و مكنتش عايزه تقولك يعني مفاجأة و كده. و أنهت حديثها بابتسامه سمجه. عز يتأكد انها تكذب لأن من المستحيل أن زينه تريد أن تفاجأه بعودتها فهي تكره أكثر من كره العبد إلى سيده : و الله ماشى يا مرام بس خليكي عارفه اني سألتك أصبح على خير رايح لمراتي أصلها وحشني اوي اوي. قال كلامته الاخيره و هو يعلم أن زينه تستمع إلى الحديث و تركها و ذهب إلى غرفه نومه أخذت مرام الهاتف من الأرض. مرام بتوتر : كنا هنروح في داهيه بس الحمد لله. زينه بآلام من حديث عز عن نرمين : معلش يا مرام انا عايزه ارتاح شويه سلام. مرام بحزن على صديقتها : سلام يا حبيبتي. أغلقت زينه الهاتف و تركت عز الصغير مع حور و دلفت إلى غرفه نومها جلست على الفراش و تركت إلى دموعها العنان في النزول و هي تتذكر عندما كان يذهب إلى أخذها من المدرسه. فلاش باااااااااك. كانت زينه تخرج من المدرسه و هي تودع صديقتها بابتسامه الرائعه و دلف إلى سياره عز. زينه بسعاده : هتخرجني فين النهارده يا عز باشا. عز بابتسامه عاشقه : الحته اللي زينه هانم تأمر بيها. زينه بعشق : أي حته معاك تبقى جنه. عز : يااااا امتا نتجوز يا زينه بقى. زينه : قريب يا حبيبي. عز بحزن : انتي اللي رفضه يا حبيبتي. زينه بجديه : عز انت عايز نتجوز عرفي أزي يعني. عز بحزن : يا حبيبتي دي فتره صغيره انتي عارفه اني ليا أعداء لازم الأول أأمن حياتك و بعدين ليه انتي رافضه و بعدين انتي عندك 17 سنه يعني كده كده هنتجوز عرفي ايه المشكله بقى . زينه بحزن من اجل حديثه : الفراق واضح جدا جدا يا عز ده في السر و ده قدام الناس عرفت بقى رافضه ليه. عز بتساؤل : انتي بتثقي فيا. زينه دون تفكير : أكيد. عز بسعاده : خلاص نتجوز سنه واحده بس و بعد كده نعلن جوازنا و اعملك أجمل فرح في الدنيا عشان خاطر مولاتي ايه ريك. زينه : بس. عز : مفيش بس يلا نروح لأي محامي. زينه : انت مستعجل ليه. عز بحزن : يعني انتي مش مستعجله عشان تكون معايا. زينه بقلق : ماشى يا عز ربنا يستر. عز بعشق حقيقي : وعد أيامك اللي جايه كله سعاده و عمري ما هسيبك ابدا انتي عشقي الأول و الأخير. انتهى الفلاش باااااااك. زينه بدموع مقهوره : ليه كده يا حب عمري كله انا وثقت فيك حبيتك ليه ليه كده يا عز و في الاخر تقول انا هتجوز واحده غاليه مش رخيصه ماشى بس و حياتك عندي لندمك على كل اللى فات كله لازم تعرف إن الرخيصة دي انضف من الغاليه بتاعتك بس الاول لازم اكشف شر نرمين قصاد الكل و بعد كده يحلها ربنا. ______شيماء سعيد_______ كانت نرمين نائمه علي و هي تشعر بسعاده قويه بعد إتمام علاقتها مع عز تشعر أنها ملكه العالم و هي بين يديه تشعر معه برجولته الكامله و لكن الخوف يأكل قلبها من عوده زينه مره اخرى لا يجب ألا تظل زينه هنا كثيراً وجودها معاها في منزل واحد يعني دمرها حتى لو كلفها الأمر و لكن حتى إذا تخلصت من زينه عز سوف يتركها عندما يعلم أنها لا تنجب أطفال فهي تعشقه و لا تستطع العيش بدونه خرج عز من المرحاض و هو يقال. عز : سرحانه في أيه. نرمين بتوتر : فيك يا حبيبي كنت وحشني اوي. جلس عز على الفراش و أخذها داخل أحضانه : من النهارده هفضل جانبك على طول. نرمين بسعاده و عشق : بجد يا عز يعني مش هتسبني تاني ابدا. عز بهدوء : بجد. اقتربت منه نرمين بأغراء و قبلته من شفته أجبر جسده على التجاوب معاها كي ينسى تلك الخائنة الذي ضحى بكل شي من أجلها و عشقها و كان مقابل كل ذاك العشق هو الخـ,ـيانه أقسم أن يخرجها من قلبه كما أخرجها من حياته يكفي عذاب يكفي ألم يكفي جراح يكفي. ______شيماء سعيد________ كان أدهم يقف أمام سيارته في إنتظار مياده فهو يحبها جدا و لكن يخشى عز فهو إذا علم إن أخيه يحب سكرتيرة الخاصه سوف يغضب منه بشده و لكن ماذا يفعل فهو يعشقها حتى النخاع جاءت مياده بابتسامه جذابه. مياده بحب : وحشتني أوي يا حبيبي. أدهم بعشق : و انتي وحشتيني يا نور عيني من جوا يلا اركبي يا قلبي. مياده : أنا خايفه يا أدهم مستر عز ممكن يخرب بيتي انا و أهالي. أدهم : متخافيش يا قلبي طول ما أنا جانبك اتفقنا. مياده بحب : ماشى يا روحي هتوديني فين. أدهم : دي مفاجأه يلا بقى. مياده : يلا. صعد كل من أدهم و مياده السياره و أخذها و ذهبوا إلى أحد أفخم المطاعم في القاهرة و بعد ذلك إلى الملاهي و عاشوا أجمل يوم في حياتهم بالنسبة إليهم بعد ذلك أخذها أدهم إلى منزلها. أدهم : اصبحي على خير يا روحي. مياده بسعاده : بجد شكرا يا أدهم ده كان أجمل يوم في حياتي كلها. أدهم بحب : و أجمل يوم في حياتي أنا كمان يا عمري المهم تكون دايما مبسوطه. مياده بحب : مبسوطه اوي يا قلبي طول ما انت جانبي أصبح على خير. أدهم : و انتي من أهله. نزلت مياده من السياره و هي في قمه سعادتها فهي تعشقه حد الم*وت و لكن تخشى بشده عز و تعلم جيدا أنه لم يتركها هي و أهلها إذا علم بذلك العلاقه ______شيماء سعيد_______ دلف أدهم إلى الفيلا و لكن لم يجد أحد في غرفه المعيشه صعد إلى غرفته و أنار الضو وجد عز يجلس على المقعد المقابل إلى الفراش و يضع قدم على قدم. أدهم بدهشه : عز انت ايه اللي مقعد في الضلمه كده خير في حاجه. عز بهدوء : اقعد يا أدهم انا عايزك في موضوع مهم. جلس أدهم في مقابل أخيه على الفراش و هو يقول بقلق : خير يا عز انا سمعك. عز بجديه : بص الموضوع اللي انا عايزك فيه مهم……………………………………… و قص عليه ما يريده منه فعله بالتفصيل الممل عندما انتهى عز من الحديث قال له أدهم بتساؤل. أدهم بتساؤل : بس الكلام ده خطير انت عارف معنى الكلام ده. عز بجديه : عارف يا أدهم أن عايزك تعرف عنه كل حاجه فاهم. أدهم بجديه : تمام كلها اسبوع بالكتير و كل اللي انت عايز تعرفه هيكون عندك. عز بجديه : تمام كده في موضوع تاني بقي مياده. أدهم يتوتر : مالها مياده. عز بخبث : اصل بصراحه مياده جاي لها عريس و بصراحه الولد محترم و ابن ناس و هيعيشها احسن عيشه. أدهم بغضب : مياده مين اللي جاي لها عريس مياده دي بتاعتي انا لواحدي فاهم يا عز انا لواحدى. عز : و لما انت بتحبها اوي كده ليه متجيش تقولي انك عايز تتجوزها ليه بتخرج معاها في السر زي الحراميه ليه كل ده. أدهم بحزن : خايف انت تفرض عشان هي مش من مستوانا و أهلها ناس على قد حالهم. عز بجديه : من امتا و أنا بتعامل بالطريقة دي يا أدهم البنت طيبه و محترمه و أهلها على قد حالهم صحيح بس ناس محترمه و كويسين حضر نفسك بكره هنروح نتقدم لأهلها. أدهم بسعاده : بجد يا عز هنتقدم لأهلها عشان نتجوز انا و هي و تكون مراتي و ام عيالي و كده. عز بإبتسامه : اكيد يلا حضر نفسك يا عريس. أدهم بسعاده : شكرا شكرا بجد يا عز انت احسن اخ في الدنيا. ثم سأله بدهشه : طيب و العريس اللي كان متقدم لها. قهقه عز و هو يخرج من غرفه أخيه و يقول بمرح :حمار اوي انت يا أدهم طبعا كنت بشتغلك عريس ايه يا حمار. _______شيماء سعيد________ أما عند مرام كانت تتحدث في الهاتف مع كتله الثلج كما تقول هي. مرام : اخبارك أيه يا جواد . جواد : جواد كده من غير أبيه. مرام بعصبيه : يعني انت متصل بيا عشان تستخف دمك يعني و الا أيه. جواد ببرود : اهدي بس يا روحي لحسن يحصلك حاجه من العصبيه دي. مرام بنفاذ صبر : انت متصل ليه يا أبيه. جواد بضحكه مرحه : شطوره يا قلبي كمان يومين هنتقدم عشان اخطبك من عز سلام يا قطه. أغلق جواد الخط معاها و هي تسب و تلعن فيه و لكن في قمه سعادتها فهي تعـ,ـشقه منذ الصغر كان كل أمنيه حياتها أن يكون جواد لها و لكن هو لا يحبها إذا لماذا يريد الزواج منها و لكن حتى إن لم يكن يحبها سوف تجعله يعشقها حتى النخاع. ______شيماء سعيد_______ كان يجلس عماد الرفاعي في مكتبه داخل شركته الخاصه يتحدث في الهاتف مع مجهول. عماد بغضب : يعني أيه الكلام ده زينه راجعه كمان اسبوع و انا معرفش أزي. المجهول : انا اول ما عرفت اتصلت بيك عشان اقولك شوف حل بسرعه زينه وجدها في مصر خطر كبير. عماد : اعمل إيه يعني افجر الطيارة اللي هي فيها يعني. المجهول : اتصرف انا و انت في خطر عز هيروح مني بالطريقه دي. عماد : خلاص يا نرمين اهدي لما ترجع انا هتصرف سلام و اي خبر جديد يكون عندي سماعه. اغلق عماد الهاتف مع نرمين و هو يتوعد إلى عز بالدمار لقد أخذ منه كل شيء على الإطلاق. عماد بتوعد : ماشى يا عز زي ما اخد مني نرمين حب عمري انا هقهر قلبك على زينه و زي ما ابوك دمر ابويا و خرب بيته و دمر حياته و م*وته مقهور على فلوسه انا هاخد حقي منك كامل. _____شيماء سعيد______ الفصل الثالث مر اسبوع كامل و جاء اليوم المنتظر الذي يقلق منه الجميع يوم المواجهه عوده زينه من الخارج بعد غياب أربعة سنوات كان يقف أدهم و السيده شريفه و مرام في إنتظار وصول الطائرة الآتية من لندن دقائق و أعلان عن وصول الطائرة كان يقف الجميع في حاله من الاشتياق إلى ذلك المجنونه التي تركتهم لسنوات و لكن أيضا القلق مسيطر عليهم ظهرت زينه أمام أعين الجميع و شكلها يأخذ عقل أي أحد كانت في الماضي جميله و لكن الآن أصبح امرأه كامله الأنوثه و معاها حور الذي نظر إليها أدهم بصدمه لم يصدق الذي يراه عينه حور حور عينه أمامه و لكن فهو أصبح الآن رجل مرتبط و لكن لماذا عادت و لماذا اختفت و لكن ما شغل بال الجميع الطفل الذي معهم فهو نسخه مصغره من عز يا الله لو كان ابنه لم يشبه كذلك و لكن ابن من هذا. شريفه و هي تضم زينه بسعاده : حمد الله على السلامه يا قلب عمتك وحشتيني اوي اوي يا زينه. زينه باشتياق لهذه المرأة التي تربت على يديها و كان أفضل لها من أم مستهتره و اب يعشق المال : و انتي كمان واحشني جدا جدا يا عمته. ثم نظرت إلى مرام و ضمتها بحب كل هذا أمام أدهم الذي ينظر إليها حور نظر غامضة لا يعرف أحد معناها و حور تنظر إليه باشتياق ثم تهرب بعينيها في الأرض خرج من شروده على صوت زينه. زينه بمرح : أيه يا عم أدهم مش هتسلم عليا و الا أيه. أدهم بحب : حمد الله على سلامتك يا زينه. ثم قال ببرود : مش تعرفينا بالمعاكي. زينه بتوتر : دي حور صاحبتي اتعرفت عليها في لندن. مرام بفرحة : كان نفسي اشوفك من زمان يا حور مصر نورت. حور بحب : و انا كمان يا مرام مصر منوره بأهلها. ثم قالت إلى شريفه بسخرية : أزي حضرتك يا طنط كان نفسي اشوفك اوي من كلام زينه على حضرتك. شريفه بشرود : ازيك يا حبيبتي منوره. أدهم ببرود و سخرية : ازيك يا انسه حور. تألمت حور جدا من حديثه فهو معشوقها ماذا تقول له بعد أن تركته وحده من 5 سنوات فجأه دون أسباب : كويسه يا استاذ أدهم. أدهم بتساؤل : مين الجميل ده يا زينه. جاءت زينه كي اتحدث و لكن رد عز الصغير بدلا منها. عز بثقة غريبه لا توجد في طفل و بصوت طفولي : أنا عز الصغير ابن ماما زينه. الجميع بذهول : اية. ______شيماء سعيد______ __ صفحة معشوق الجماهير ___ كان عز يجلس في مكتبه بغضب شديد فاليوم عودة زينه اشتاق اليه بشده و لكن يمنع قلبه بالقوه لعدم الذهاب إليها دلف إليه جواد. جواد بحزن من اجل صديقه : مالك يا صاحبي. عز بغضب شديده و كأنه كان ينتظر السؤال : الخاينه ليها عين ترجع مصر تاني أنا مش عارف دي مخلوقه من أيه بالظبط. جواد بجدية : عز زينه مش زي ما انت فاهم هي عمرها ما خانتك دور على الحقيقه يا صاحبي. عز بجنون : انت بدافع عنها ليه كنت انت كمان على علاقه بيها و بتستغفل جوزها الاهبل. جواد بغضب : انت خلاص اتجننت رسمي أيه اللي انت بتقوله ده أزي اخون صاحبي أنا مش خاين يا عز و لا زينه خاينه انت اللي عايز تعيش دور الضحية و عجبك اوى دور على الحقيقه و فوق بدل ما تخسر كل حاجه فوق يا صاحبي و لآخر مرة بقولك دور على الحقيقه زينه مش خاينه افهم بقى. انتهى جواد من حديثه و خرج من المكتب و ترك عز يقف مكانه بغضب و ذهول احقا ما يقوله جواد حقيـ,ـقي و معشـ,ـوقته لم تخونه و لكن هو رأيها بعينه و هي تدخل مع ذلك الشاب المبنى المشبوه هذا ما قاله له البواب و قال أيضا انها تتردد على ذلك المكان كثيراً مع نفس الشاب و تذكر قول البواب ” دي ست ملعب يا باشا و كل يوم هي و الرجل ده هنا أنا مش عارف مين اللي مربي البنات دي يلا ربنا يستر على بناتنا.” و تذكر أيضا حالة وقتها و هو يبكي مثل الأطفال من شدة القهر من عشـ,ـقها حد النخاع دست بشرفه التراب و تذكر أيضا كيف وقفت مع نرمين وقتها بعد أن كشفت زينه أمامه على حقيقتها القزره هي من قالت إليه انها رأت زينه مع رجل داخل هذه البناية و هي من منعته من الذهاب خلفها حتى لا لذلك قرر أن يتزوجها فهي تحبه. عز بألم : ليه يا زينه ليه كده انا حبيتك اكتر من روحي شكيت في نفسي و انتي لا ليه تعملي كده الخـ,ـيانه ليه يا زينه لييييييييه. قال آخر حديثه بصريخ و أخذ يبكي و ينحب مثل الأطفال على عشقه الذي ذبح و على شرفه الذي هدر و على حبيبته التي بعته بدون ثمن مسح دموعه و قرر أن يبحث عن الحقيقه حتى يرتاح قلبه و عقله الذي يم*وتون في بعدها. ______شيماء سعيد________ _ _ صفحة معشوق الجماهير _ _ كانت نرمين تجلس مع عماد في أحد المطاعم الفخمة و يخططوا كيفية التخلص من زينه الذي عادت أقوى بكثير من الأول ليست الطفله الصغيره التي ضحك عليها لا أصبحت امرأة نضاجه و من أكبر و أجمل سيدات أعمال لندن لذلك يصعب التخلص منها. نرمين : و بعدين في البت دي مش عارفين نخلص منها أبدا ايه اللي رجعها بس. عماد : زينه رجعه عشان تهد المعبد على دماغ الكل و ده مش لازم يحصل بس زينه مش البت الطيبه بتاعت زينه لا دي بقت زينه هانم النجار أكبر سيده أعمال في لندن. نرمين بشك : مش غريب انها تكون أكبر سيده أعمال في أربع سنوات بس البت دي وراءها حاجه لازم نعرفها. عماد بجديه : معاكي حق بس الاول لازم نخلي العلاقه بنها و بين عز زي الزفت. نرمين بدهشه : ما هي زي الزفت أيه الجديد يعني. عماد : الجديد أن عز يحن للحب القديم و يسمحها تبقى مصيبه و وقعت فوق رأسنا. نرمين بخوف : تفتكر طيب و الحل عز لو سمعها و عرف ان أنا اللي وراء كل ده ممكن و مش هيحزن عليا لحظه انا حتى مش عارفه اخلفله حته عيال يفضل معايا عشانه. عماد بغموض : ربنا يستر بصي اللي هقولك دي يتنفذ بالحرف سامعه. نرمين : ماشى. عماد : بصي…………………………… أخذ يقص عليها الخطه المطلوب منها تنفيذها من أجل التخلص من زينه. نرمين بخوف : اخاف عز لو عرف هيم*وتني. عماد : متخافيش كل حاجه انا عامل حسبها. نرمين بخوف : ربنا يستر. عماد بشرود : هيستر ان شاء الله. ______شيماء سعيد_______ عادوا إلى المنزل و الذهول سيد الموقف الكل لا يصدر ما قالته زينه انها أم هذا الطفل تزوجت و أنجبت طفل دون علمهم و والد ذلك الصبي الجميل متوفي كل هذا حدث إلى زينه و هم لا يعرفون. شريفة بذهول : ليه كده يا زينه تتجوزي من غير ما تقولي و بعدين ليه مقولتيش انك خلفتي و جوزك مات. زينه بهدوء : النصيب يا عمته و بعدين هو مات في حدثه عربيه بعد اسبوع واحد من جوزنا عشان كده ملحقتش اقول اني اتجوز بصي عز قمر أزي. نظرت شريفه إلى الطفل الذي يجلس على حجر أمه بهدوء تام و كأنه شاب في العشرين بحنان : اسمك جميل يا عز. عز : على اسم بابا عز الكبير. زينه بتوتر : أصله دايما بيشوف صور عز و كده فأنا قلتله ده لأي ربا ماما عشان كده هو بيقول عليه بابا. شريفه بشك : و لا يهمك يا حبيبي قول اللي انت عايزه. عز الصغير إلى زينه : ماما أنا عايز انام. زينه بحنان أم :ماشى يا قلب ماما. حمد على السلامه يا زينه. كان ذلك صوت عز الذي تعلمه زينه جيدا كيف لا تعرفه و هو صوت معذب قلبها الأول و الأخير نظرت له زينه حان وقت المواجهه سيد عز الدين الشرقاوي و لكن أصبح أكثر جاذبية عن الماضي و أجمل و لكن عينه حنونه كما أنت حبيبي لا تتغير مهلا مهلا زينه ماذا تقولين أنه من تركك وحدك و انتي تحملي ابنه داخل احشائك و تزوج لا تنسى ذاك ابدأ أما هو كان غرق فيها طفلته المدلله أصبحت امرأة ناضجة كامله الأنوثه و الجمال الشعر الأسود الجميل و شفتيها القبله للالتهام كم اشتاق إلى تقبيل هذا الشفا مهلا مهلا ماذا تقول انت عز هذه من خانتك و انت زوجها. زينه بسخرية : الله يسلمك يا ابن عمتي. عز بسخرية : كبرتي و بقيتي حاجه تانيه غير الأول شكل اتصرف عليكي كتير في لندن. شعرت زينه بآلام من كلامه انه يلمح انها لها عشيق في لندن و لكن تحدث معه بقوه عكس القهر الذي في قلبها : كتير اوي يا ابن عمتي و بعدين اتغيرت علشان انا لسه معملتش حاجه لسة الثقيل جاي وراء انا رجعه بكل قوتي. انتبه عز على الطفل الجالس على حجرها فقال بتساؤل : مين ده. زينه بكره شديد له : ابني. عز بصدمه : ابنك. عز الصغير بحب غريب لذلك الرجل : أنا عز الصغير يا بابا. ______شيماء سعيد_______ أما في حديقه كان أدهم وقف و معه حور تقف أمامه بكل قوة. أدهم بغضب : انتي ايه اللي خلكي تمشي و أيه اللي رجعك تاني. حور بغضب و كره هي الأخرى : بعت ليه انا جايه عشان اعرفهلك بس مش دلوقتي بس و حيات قلبي اللي اتحوقك عشان حبيتك لدفعك التمن غالي اوي يا أدهم بيه. جاءت ليرحل و لكن مسك أدهم يديها و كان رد فعلها مفاجئ نزلت بكف يديها على وجهه و هي تقول بغضب : اوعي تقرب مني تاني انت فاهم. و تركته و صعدت إلى أعلى و هي تحلف لهم بالكثير أما هو كان يقف في حاله من الذهول اهي بالفعل مدت يديها علية اقسم ان يرد القلم لها أضعف. ______شيماء سعيد______ الفصل الرابع في صباح يوم جديد خرجت زينه من غرفه نومها القديمه و معها عز الصغير وجدت عز يخرج من غرفه و هو في كامل اناقته نظرت إليه بإعجاب شديد ثم اختفى في لحظه و حل مكانها الجدية. زينه بجديه : صباح الخير يا باشا. عز بسخرية : صباح النور ثم نظر إلى الصغير بحب مهلا عز من المفترض أن تكره فهو ابن حبيبتك الخائنة من رجل غيرك و لكن احب دون أسباب. عز بحنان : صباح الجمال يا عز. عز الصغير بطفوليه : انا عز الصغير و انت عز الكبير. عز بإبتسامه : عارف يا حبيبي إيه المشكله. عز الصغير بجديه أخذها من أبيه : يعني انت تقولي يا عز و أنا أقولك يا بابا. زينه بغضب : عز عيب كده. عز الصغير بحزن : انتي قولتيلي أن بابا مسافر و انا شبه في كل حاجه و تيتا شريفه قالتلي اني شبه عز الكبير يبقى هو بابا. جاءت زينه كي تتحدث و لكن قال عز بدلا منها : ماشى يا عز انا اقولك عز و انت تقولي يا بابا اتفقنا يا بطل. عز الصغير بسعاده : اتفقنا يا بابا. نزل الصغير بسعاده إلى الأسفل أما في الأعلى نظرت زينه إلى عز بغضب أما عز نظر إليها نظره لم تفهمها. زينه بحده : إيه اللي انت قولته للولد ده. عز ببرود : قلت ايه يعني ده طفل يا زينه و الا انتي خايفه من حاجه. توترت زينه من حديثه و لكن قالت بقوه : خايفه من ايه يعني و بعدين الولد ممكن ينجرح لما يعرف انك من أبوه و أنا أخف على ابني يحصله حاجه. ثم أكملت بسخرية : و بعدين مش خايف لنرمين هانم تزعل. عز ببرود : لا مش خايف و متخافيش على ابنك دي زي ابني برضو و انا اللي مربي أمه بس غريبه جدا. زينه بدهشه : أيه اللي غريبه جدا. اقترب منها عز و همس عند أذنيها : انك تتجوزي و تخلفي عيل عنده تلات سنين و انتي مطلقه مني من تلات سنين و نص لا و كمان تسمى عز على اسم طليقك. خافت زينه من أن يكن كشف أمرها و قالت بتوتر : يعني أيه. عز بإبتسامه بارده : يعني يلا نفطر عشان أنا جعان اوي. و تركها و نزل إلى الأسفل كانت في قمه توترها كيف عرف سن عز الحقيقي و كيف يقف أمامها بكل هذه الثقه و البرود معا نزلت خلفه و هي في نفسها تريد العوده الى لندن عز إذا عرف أنه والد عز الصغير سوف يأخذه منها. جلست على طاولة الطعام و وضعت عز الصغير بجانبها بحماية. نرمين بسخرية : مش عيب يا زينه تتجوزي من وراء باباكي و امك. ثم أكملت بشماته : آه سوري نسيت انهم رموكي من و انتي صغيره. نظر إليها عز بغضب هو و مرام أما أدهم كانت عينه على حور أما شايفه قالت بغضب : نرمين في إيه. نرمين بخبث : مش قصدي حاجه يا طنط أنا بس بعتبها و بقول إن إحنا أهلها و عز اخوها الكبير و لما تتجوز لازم نكون جبها اوعي تكوني زعلتي يا زينه انتي عارفه ان انا بحبك و يعتبرك اختي. زينه بمكر : عندك حق يا نرمين انتي فعلا اختي الكبيره انا فاكره اني كنت في ابتدائي و انت في الجامعه و عز فعلا اخويا الكبير عشان كده سميت عز الصغير على إسمه. نظرت إليها نرمين بكره و قالت : الحمد لله شبعت. ثم قالت لزينه : نورتي بيتي يا زينه. زينه : ميرسي يا نرمين يا رب يفضل بيتك على تطول اصل مفيش حاجه بتفضل على حالها. تركتها نرمين و صعدت إلى أعلى أما زينه قامت من علي الطاوله و قالت لشريفه . زينه : الحمد لله شبعت لازم أخرج خدي بالك من عز يا طنط يلا يا حور. شريفه بحب لذلك الصبي : في عنيا. عز بجدية : ريحه فين. زينه بمكر : هتعرف. و تركته دون أن تعطي له فرصه للحديث و خرجت هي و حور من المنزل قام بغضب و خرج من المنزل دون أضافت اي حديث أما أدهم قام هو الآخر كي يقابل مياده حتى يخرج ذلك الحور من رأسه. ______شيماء سعيد_______ أخذت نرمين الغرفه ذهابا و إيابا بغضب و خوف من حديث زينه زينه أصبحت أكثر قوه من الماضي و سوف تحطم الجميع قامت بالاتصال على عماد. نرمين بغضب : البنت دي لازم نخلص منها إن شاء الله عماد بهدوء : اهدي و فهمني في أيه. نرمين بغضب : البت بت ال…….. بتهددني. و اخدت تقص عليه كل ما حدث في غرفه الطعام. عماد بهدوء : انتي غلطانه يا نرمين مين قالك تتكلمي معاها أصلا قولتك دي مش زينه بتاعت زمان خدي حذرك منها بس انتي ريحه تستفزيها. نرمين بغضب : امال اعمل ايه ده ابنها نزل يقول انا أتفقت مع بابا عز اني اقوله بابا اعمل انا ايه. عماد : متنسايش أنه ابنه فعلا يعني حركه زي اللي انتي عملتيها النهارده دي ممكن تقوله و ساعتها هتكون هي صاحبت البيت فعلا عشان انتي لسه مخلفتيش لحد دلوقتي فهمتي. نرمين بخوف : يعني أيه. عماد : يعني تبعدي عنها لحد ما ننفذ خطتنا فاهمه. نرمين : ماشي يا عماد. أغلقت نرمين الهاتف مع عماد و هي تفكر في كلامه هو محق يجب أن تنجب أطفال من عز بأي شكل من الأشكال و قررت أيضا عدم استفزاز زينه أكثر من ذلك حتى لا تهدم المعبد عليها.. ______شيماء سعيد_______ كانت مرام تجلس في أحد المطاعم منتظره حضور جواد دلف جواد بقوته و جماله المعتاد. جواد بابتسامه : ازيك يا قرده. مرام بغضب : إحترم نفسك يا جواد انت عايز ايه دلوقتى. جواد ببرود : عادي لقيت نفسي فاضي قولت اتصال بيكي نقعد سوا. مرام بسخرية : و الله جواد انت عايز مني أيه. جواد بهدوء : عايز اتجوزك اكون بيت و عيلة انا مش عارف اية مشكلتك بس. مرام بحده : مش عايزك يا بني آدم افهم مش عايزه اكون مراتك. جواد : انتي كده كده هتكون مراتك يبقى بمزاجك أحسن ما يبقى غصب عنك. مرام بغضب : انت بتقول ايه أنا مرام الشرقاوي محدش يقدر يغصبني على حاجه انت فاهم. جواد ببرود : في تعديل بسيط انتي مرام جواد المنصوري بتاعتي من يوم ما جيتي على الدنيا. مرام بهدوء : جواد أنا مش واحد من اللي انت تعرفهم تتسلي بيها يومين و الآخر مع السلامه. خرج جواد عن بروده و قال بغضب : انتي أزي تقولي عن نفسك كده و بعدين انتي فاكرني ايه انتي اخت صاحبي و أنا مستحيل اخون صاحبي. مرام : و اية يعنى ما صاحبك عمل مسلسل الحب على زينه و بعد ما اخد غرضه منها قالها مع السلام سكه السلامه مش ده نفس اللي انت هتعمله. جواد بغضب : انتي مجنونه ايه اللي انتي بتقوليه دة بس انتي بتاعتي من زمان يا مرام أنا هكون احسن زوج في الدنيا و احسن اب بس حب مش هقدر و برضو هتجوزك يا مرام انا هتكلم مع عز النهاردة و انتي كل اللي عليكي تقولي موافقة فاهمه. نظرت إليه مرام بخاف نظر إليها جواد بغضب و تركها و رحل من المكان بالكامل أما هي لا تعرف ماذا تفعل جواد ماذا يريد منها أنه كل يوم على علاقه مع فتاة و في نهاية اليوم تذهب معه إلى بيته إذن لما ا يريدها هل لأنها اخت عز أما لاشي آخر يجب عليها الحديث مع زينه كي تساعدها. ______شيماء سعيد______ أما في مكان لأول مره نذهب إليه في امريكا في منزل السيد أحمد النجار يجلس مع زوجته جوليا و أولاده طارق و سامح. أحمد : انا عايز انزل مصر عشان زينه رجعت. سامح بسعاده : بجد يا بابا انا عايز اجيب معاك. طارق بهدوء : و انا كمان اهو اشوف مصر بالمره. أحمد بتردد : و انتي يا جوليا. جوليا بخبث : بجد حمد الله على سلامتها زينه دي زي سامح و طارق بضبط و انا نفسي اشوفها من زمان اوك جايه معاكم. أحمد بسعاده : خلاص نسافر كلنا بعد بكره. الجميع : إن شاء الله. جوليا بداخلها : ماشى يا زينه انا و انتي و الزمن طويل بقى يكتب ليكي تلت ماله و انا اطلع من المولد بلا حمص لا يا روحي ده انا اخلي هو اللي يورثك و يترحم عليكي يا بت احلام. ______شيماء سعيد_______ دلف عز إلى الشركه هو و أدهم ثم دلف إلى مكتبه جلس على المكتب و جلس أدهم في المقعد المقابل له. أدهم بتردد : عز انا هعمل تأجيل في موضوع خطوبتي من ميادة. عز بجديه : ليه ايه الجديد يعني. أدهم بتردد : بص يا عز و انا في الكليه اتعرفت على زميله ليا حبتها اوي اوي و هي كمان كانت بتحبني و عرفتها على ماما و ماما حبتها زي بنتها و بعدين في يوم واحد من صحابي عزمني على عيد ميلاده روحت و شربت و روحت البيت و اليوم ده ماما كانت عازمة حور عندنا في البيت و انا دخلت اوضتها و بعدين محستش بأي حاجه و تاني يوم لقتها مش في البيت و لا البلد كلها و بعدين. قطعه عز : رجعت امبارح مع زينة مش كده. أدهم بتوتر : أيوه بس و الله انا مش فاكر أي حاجه من اليوم ده انا كنت سكران. عز يترقب : و انت ايه اللي خلك متأكد أن حصل بنكم حاجه في اليوم ده. أدهم بخوف من حديثه القادم : عشان لقيت دم على السرير الصبح بس و الله انا مكنتش في وعيي. عز بغضب : يا نهار ابوك أسود ضيعت البت يا غبي و جاي دلوقتي تتكلم يا حيوان. جاء عز كي يتحدثون و لكن دق الباب و دلفت منه ميادة و هي تقول بجديه : مستر عز صاحبت الشركه في لندن وصلت و جواد باشا معاها دلوقتي. عز بجديه : ماشى يا ميادة روحي انتي. خرجت مياده من المكتب قال عز بغضب إلى أدهم : نخلص الاجتماع و نتكلم اتفضل قدامي. ذهب كل من عز و أدهم إلى غرفه الاجتماعات حتى يروا من صاحب شركه A Z A دلف و تسمر عز في مكانه زينه انها زينه ماذا تريد أن تفعل تلك الفتاه. عز بصدمه : زينه. زينه بابتسامه : حمد الله على سلامتك يا مستر عز. _______شيماء سعيد_______ الفصل السادس مر شهر و لم يحدث فيه اي شيء جديد كل شئ كما هو عز أصبح لا يذهب إلى المنزل تقريبا إلا لرأيت عز الصغير و تجاهل زينة تماما لا يحدث معاها إلا في إطار العمل أو الحديث عن عز الصغير الذي يعشقه دون أي أسباب. أما زينه كما هي تبحث عن الحقيقه في كل مكان و لقد اقتربت منها و لكن اشتاقت للحديث مع عز فهي لمدة أربع سنوات عايشه على ذكرياتها معه. و عاد السيد أحمد إلى القاهره هو و طارق و سامح و جوليا منذ ثلاث اسابيع. كان عز يجلس في مكتبه و يتذكر ما حدث ما من ثلاث أسابيع. فلاش باااااااااك كان عز في غرفته مع نرمين يجلس على الفراش شارد و هي نائمه بجواره حتى سمع صوت نرمين تسأله بشيء لا يتوقعه. نرمين بتساؤل : عز احنا متجوزين من أربع سنين ليه مفيش بيبي بنا. عز بدهشه : اشمعنا السؤال ده دلوقتي. نرمين بارتباك : أيه يا قلبي ايه المشكله عايزه منك بيبي و اكون أنا أمه و انت أبوه مش من حقي. عز ببرود : لا عادي جدا خلاص روحي اكشفي أيه المشكله. نرمين بخوف من رد فعله : مهو انا روحت للدكتور و قالي اني معنديش مشكلة خالص. عز بهدوء : طيب فين المشكلة بقى. نرمين بخوف من رد فعله على حديثها : الدكتور عايز يشوفك انت و كده يعني بس بس لو مش عايز عا. قطع عز حديثها : لا هنروح سوى بكرة ان شاء الله مفيش مشكله عادي. نرمين بسعاده : بجد شكرا شكرا يا عز. في صباح اليوم التالي ذهب عز مع نرمين إلى الطبيب دلفوا إلى الطبيب. الطبيب بترحاب شديد : اهلا اهلا يا عز بيه العياده منورة. عز ببرود : شكرا يا ريت تشوف شغلك. الطبيب بخوف : طبعا طبعا اتفضل. بعد إكمال الفحوصات الطبية على عز و نرمين جلس الطبيب يتحدث بعملية. الطبيب بارتباك من عز موجه حديثه إلى نرمين : زي ما قولت لحضرتك قبل كده يا مدام نرمين انتي كل حاجه عندك تمام و تقدري تخلفي من بكره. ثم نظر إلى عز بخوف و قال : بس حضرتك يا عز باشا مش هتقدر تخلف ابدا أسف على كلامي.. عز بصدمه : انت بتقول ايه يا غبي يعني ايه انا مش هقدر أخلف انت مجنون. قال ذلك و خرج من العياده بالكامل و هو في قمه غضبه. انتهى الفلاش باااااااااك. عز في نفسه : في حاجه غلط لازم اتأكد من الحقيقه مش هفضل كده لازم اتصرف و لو أنا فعلا من بخلف أطلق نرمين تشوف حياتها. ثم المسك هاتفه و قام بالاتصال على أخيه : أدهم انا في المكتب تعالى عايزك بسرعه. ثم أغلق الهاتف دقائق و كان أدهم في المكتب وجهه في الأرض. أدهم بخجل من أخيه فهو منذ أن قال له ما حدث مع حور و هو لا يتحدث معه : خير يا عز. عز بجديه : اقعد. جلس أدهم فتحدث عز بهدوء و جديه شديده : بص يا باشا انت هتروح تتكلم مع مياده و تقول لها أن كل واحد فينا يروح لحاله فاهم و بكره هخطب لك حور و مش عايز و لا كلمه واحده فاهم. أدهم بتوتر : بس يا عز أزي اقول لمياده كده و بعدين حور بتقرف تسمع اسمي هتقبل تتجوزي. عز ببرود : اللي انا قولت عليه يتعمل من غير كلام أما حور سبها عليا انا هتصرف معاها و دلوقتي اتفضل على مكتبك. خرج أدهم من مكتب عز و هو لا يعرف ماذا يفعل الآن أما عز اتخذ القرار و ذهب إلى المنزل. _____شيماء سعيد______ أما عند زينه كانت تجلس في غرفتها تنظر في بعض الأوراق إلى أن دلفت إليها حور و خلفها مرام. زينه : خير يا هانم انتي و هي. مرام : الحقيني يا زينه جواد هيروح يكلم أبيه و عايز بتجوزني اعمل ايه. زينه بهدوء : طيب فين المشكله. مرام بحزن : جواد مش بيحبني كل اللي هو عايزه يتجوز و يخلف و خلاص و يكمل سهر و ستات يعني عايز رجل كنبة. زينه و هي تنظر إلى حور : و انتي يا اخر صبري في أيه. حور بدموع : قبلت نرمين الصبح و قالت لي صبح الخير يا مدام. زينه بهدوء و حزن من أجلهم : طيب اقعدوا. ثم نظرت إلى مرام : بصي يا مرمر جواد بيحبك بس بيكابر دورك انتي تخليه يعترف بده فاهمه. مرام بدموع : و انتي ايه اللي يخليكي تقولي انه بيحبني. زينه بجديه : عشان لو مش بيحبك كان اتجوز واحده تانيه بصي بقى كل اللي هقولك يتعمل بالحرف فاهمه. ثم أخذت تقص عليها الخطة بالتفصيل :إيه رأيك. مرام بسعاده : يا زينة يا جامده طول عمرك دماغك دي داهيه ماشى موافقه. ثم قالت بخوف : افرضي الخطه فشلت. زينه : مش هتفشل الغيره بتعمل كل حاجه يلا بقى نشوف الأخت التانيه اللي بتعيط عشان واحده حقيره زي نرمين. حور ببكاء : انتي عارفه معنى كلامها ده ايه بتعيرني و بتفكرني باللي فات. زينة بجدية : انتي قولتي بنفسك اللي فات و اللي فات مات يا حور و بعدين انتي هنا عشان تخدي حقك منها و الكلب اللي اسمه عماد يبقى مفيش حاجه تخلينا تبكي ارفعي راسك لفوق انتي اكبر من كده بكتير فاهمه. حور بابتسامة : انا بحبك اوي اوي يا زينة. مرام بسعاده : و أنا كمان بحبك يا زينة. زينه بحب : و انا بحبكم انتم الاتنين. انقض عليها حور و مرام فجأه بالقبلات و هي تضحك إلى أن دق الباب أخذت زينة حجابها و غطت شعرها. زينه : ادخل. دلف عز إلى الغرفه ثم قال بجدية : انا هاخد عز الصغير و نخرج. زينه بخوف : ليه. عز بترقب : إيه اللي ليه الولد عايز يخرج معايا فين المشكلة. زينه بتوتر : لا عادي بس خايفه لعز يتعبك. عز ببرود : لا مفيش تعب ولا حاجة بعد اذنك. خرج عز من الغرفه و زينه في قمه توترها نظرت إليها كل من مرام و حور. مرام بتساؤل : في ايه يا زينه انتي خايفه على عز الصغير من أبيه عز ده مستحيل يأذيه ابدأ. حور بقلق : مالك يا زينه في أيه انتي خايفه من ايه. زينه بخوف : خايفه من عز أزي أزي بيحب عز الصغير كده و بيتعامل معاه كده مع إن المفروض العكس عز الصغير ابن طليقته من رجل تاني أزي يحبه. حور : عادي يا زينه عز الصغير ابنه و هو اكيد بيحن له من الفطره الأبوية اللي عنده مفيش دعى للقلق ده كله. مرام بهدوء : إيه يا زينة اكيد بطلي قلق على الفاضي و لازم تعرفي إن أبيه مهما حصل بنكم زمان مستحيل يأذي عز الصغير ابدا ده بيعشقه. زينه بقلق : ربنا يستر. _____شيماء سعيد_____ في أحد المطاعم الفخمة كان يجلس أدهم بتوتر أمام مياده مثل الطفل المذنب أمام أبيه أما مياده فلا تقل عنه شيء فهي الآخرى بداخلها الكثير من الأفكار و الحديث. تحدث الاثنين في وقت : انا كنت. أدهم بهدوء : قولي عايزه أيه. مياده بتوتر : لا أتكلم انت الاول. أدهم بجديه : اتكلمي يا مياده بقى. بدءت مياده في الحديث بتوتر : بص يا أدهم فيه بس يا ريت تسمع للآخر و تفهمني أنا و الله عمري ما اقصد ااذيك ابدأ و الله. أدهم بهدوء مريب : اتكلمي يا مياده انا كده بدأت أقلق. مياده بخوف : أدهم احنا ناس على قد حالنا و مش قد اللي ذيكم ابدا قبل ما اشتغل في الشركه عندكم بابا كان بيشتغل عن واحد و أخد فلوس من غير أذنه و صاحب الشغل عرف و كان نوى يبلغ عن بابا بس لما شفني قلي انه عايز مني مهمه و لو عملتها هيطلع ابويا زي الشعره من العجينة قولتله ماشى طلب مني اني اروح عندك الشركه و قدم على شغل و فعلا روحت و اتعينت و طلب مني كمان. ثم صمتت عن الحديث و الدموع تنزل من عيونها بغزره فقال لها أدهم بهدوء و ترقب : كملي طلب أيه. مياده ببكاء : اني يعني اوقعك في غرمي و اخليك تحبني و الله انا في الاول رفضت بس هو هددني تاني بابويا فوافقت و انتي فعلا بدأت تحبني بس دلوقتي انا مش قادره اكمل في اللعبه دي انت انسان محترم و طيب و متستهلش اي حاجة وحشه هو كان فاكر إن عز بيه هيرفض و يحصل بنكم مشاكل بس حصل العكس و دلوقتي عايزني العب على عز بيه و انا مش هقدر اعمل كدة انا مش وحشه والله يا أدهم مش وحشه بس اعمل ايه مفيش بأيدي حاجه اعملها. أدهم بهدوء : و بعدين ايه اللي صحى ضميرك فجأة كدة ليه معاملتيش زي ما قالك. مياده ببكاء حاد : عشان أنا مش وحشه اوي كده انا عملت كده عشان ابويا و دلوقتي ابويا اتحبس لما قولتله مش هلعب على عز بيه يعني كده خسرنا و كده خسرنا. أدهم بجديه : شوفي يا مياده كل حاجة بنا انتهت بس ابوكي هيطلع من السجن ده وعد و انتي هتكملي في الشركه كأن مفيش حاجة حصلت. مياده بسعاده : بجد يا أدهم. أدهم بجديه : أدهم بيه يا مياده أدهم بيه كل اللي بنا دلوقتي شغل. مياده بقلق : ماشى يا أدهم بيه بس هو حضرتك مش هتعمل اي رد فعل. أدهم بابتسامة : انتي بنت محترمه يا مياده و انا كنت معجب بأدبك مش اكتر و كنت جاي عشان افسخ الخطوبه مش عايز منك غير حاجه واحد بس اعرف مين اللي طلب منك تعملي كده. مياده بتردد و خوف : عماد… عماد الرفاعي. ________شيماء سعيد_______ كانت تجلس نرمين مع عماد بتوتر و خوف شديد بعد ما حدث تخشى من معرفة عز إلى الحقيقة إذا علم سوف بلا شك. نرمين بخوف : انا خايفه يا عماد لو عز عرف الحقيقه و إن أنا كذبت عليه هيعمل فيا ايه. عماد بهدوء : و هيعرف أزي يعني كل حاجه مرتبه الدكتور في أيدينا و مش هيقدر يتكلم أو يقول حاجة و عز و هو مش عايز يخلف من الأساس يعني مش هيدور وراكي فين المشكله. نرمين بخوف : مش عارفه يا عماد مش عارفه ايه المشكله بس انت اية عرفك انه مش عايز يخلف و مش هيدور ورايا. عماد بجدية : عشان لو كان عايز يخلف مكنش صكت كل الفتره دي احنا عملنا كده بس عشان يعرف إن العيب منه مش منك و يلا بقى روحي بيتك قبل ما يرجع و يعرف انك مش في البيت. نرمين بتوتر : ماشى ربنا يستر. ______شيماء سعيد______ في مكان اول مره نذهب إليه كانت جوليا تنام على الفراش عاريه في أحضان ذلك المجهول. جوليا : و هنعمل ايه دلوقتى يا حبيبي. المجهول : و لا ايه حاجه هنصبر شوية و بعدين اديهم اللي في الجون. جوليا يعني قريب هكون معاك على طول يا قلبي و نخلص من العايلة دي كلها. المجهول بمكر : قريب اوي اوي يا روحي كل حاجة هتخلص. جوليا بكره : يا رب يا حبيبي يا رب. المجهول بخبث : يلا بقى يا روحي اصلك وحشني اوي اوي. جوليا بضحكه عاليه : ههههههه انت مش بتشبع. المجهول بوقاحه و هو يقترب منها بتقزز : حد يشبع من القشطه يا قشطة. _____شيماء سعيد_______ عاد عز إلى المنزل في آخر النهار و هو معه عز الصغير و عضب العالم كله على وجهه ثم صاح ينادي على نرمين و نزل على صوته المنزل كله. زينه بخوف على عز الصغير : في إيه عز حصله حاجة. عز بغضب : اخرسي انتي حسابك بعدين فين نرمين. نرمين بخوف : مالك يا عز في اية. عز ببرود : انتي طالق يا نرمين. _____شيماء سعيد_____