يا بقلم شيماء سعيد

مرام بتوتر : أبيه ازيك عامل إيه بقالي كتير ما شفتكش.
عر بجديه : بخير بس انتي بتكلمي مين و عايز تقولي ليا ايه.
مرام بابتسامة متوترة : دي زينه يا أبيه كانت عايزه تعملك مفاجأة انها جايه و مكنتش عايزه تقولك يعني مفاجأة و كده. و أنهت حديثها بابتسامه سمجه.
عز يتأكد انها تكذب لأن من المستحيل أن زينه تريد أن تفاجأه بعودتها فهي تكره أكثر من كره العبد إلى سيده : و الله ماشى يا مرام بس خليكي عارفه اني سألتك أصبح على خير رايح لمراتي أصلها وحشني اوي اوي. قال كلامته الاخيره و هو يعلم أن زينه تستمع إلى الحديث و تركها و ذهب إلى غرفه نومه أخذت مرام الهاتف من الأرض.
مرام بتوتر : كنا هنروح في داهيه بس الحمد لله.
زينه بآلام من حديث عز عن نرمين : معلش يا مرام انا عايزه ارتاح شويه سلام.
مرام بحزن على صديقتها : سلام يا حبيبتي.
أغلقت زينه الهاتف و تركت عز الصغير مع حور و دلفت إلى غرفه نومها جلست على الفراش و تركت إلى دموعها العنان في النزول و هي تتذكر عندما كان يذهب إلى أخذها من المدرسه.
فلاش باااااااااك.
كانت زينه تخرج من المدرسه و هي تودع صديقتها بابتسامه الرائعه و دلف إلى سياره عز.
زينه بسعاده : هتخرجني فين النهارده يا عز باشا.
عز بابتسامه عاشقه : الحته اللي زينه هانم تأمر بيها.
زينه بعشق : أي حته معاك تبقى جنه.
عز : يااااا امتا نتجوز يا زينه بقى.
زينه : قريب يا حبيبي.
عز بحزن : انتي اللي رفضه يا حبيبتي.
زينه بجديه : عز انت عايز نتجوز عرفي أزي يعني.
عز بحزن : يا حبيبتي دي فتره صغيره انتي عارفه اني ليا أعداء لازم الأول أأمن حياتك و بعدين ليه انتي رافضه و بعدين انتي عندك 17 سنه يعني كده كده هنتجوز عرفي ايه المشكله بقى .
زينه بحزن من اجل حديثه : الفراق واضح جدا جدا يا عز ده في السر و ده قدام الناس عرفت بقى رافضه ليه.
عز بتساؤل : انتي بتثقي فيا.
زينه دون تفكير : أكيد.
عز بسعاده : خلاص نتجوز سنه واحده بس و بعد كده نعلن جوازنا و اعملك أجمل فرح في الدنيا عشان خاطر مولاتي ايه ريك.
زينه : بس.
عز : مفيش بس يلا نروح لأي محامي.
زينه : انت مستعجل ليه.
عز بحزن : يعني انتي مش مستعجله عشان تكون معايا.
زينه بقلق : ماشى يا عز ربنا يستر.
عز بعشق حقيقي : وعد أيامك اللي جايه كله سعاده و عمري ما هسيبك ابدا انتي عشقي الأول و الأخير.




