يا بقلم شيماء سعيد

عز بابتسامة كاذبه : بجد حمد الله على سلامتها.
أدهم بابتسامة : انا هروح اشوف شغلي بقى.
خرج أدهم من المكتب و ظل جواد ينظر إلى صديقه بقلق.
جواد يقلق : انت كويس يا عز.
عز بشرود : كويس جدا روح كمل شغلك.
جاء جواد كي يتحدث و لكن نظرت عز كان تعبر عن أنه لا يريد الحديث في ذاك الموضوع الآن خرج جواد هو الآخر و ترك عز بمفرده يتذكر معشوقته و الألم يأكل قلبي لما حبيبتي تكون مثل غيرك لما الخـ,ـيانه فأنا عشقتك رن هاتف عز و كان المتصل زوجته المصون.

عز ببرود : خير يا نرمين.
نرمين بدلع : حبيبي وحشتني أوي أوي هو أنا مش وحشاك.
عز ببرود : نرمين انا عندي شغل مش فاضي قولي عايزه ايه بسرعه.
نرمين بحزن : ماشى يا عز انا كنت عايزه أعرف إذا كنت هتيجي الفيلا و الا هتبات بره زي كل يوم.

ندم عز على كلام لقد أحزنها و هي ليس لها ذنب في شي.
عز بهدوء : لا جاي الفيلا النهارده عشانك.
نرمين بسعاده : بجد يا قلبي شكرا شكرا شكرا اوي يا عز.
عز بهدوء : سلام بقى عشان عندي شغل كتير.
نرمين : سلام يا حبي.

أغلق عز الهاتف مع نرمين و قرر أن يعطي إلى حياته معها فرصه فهي تحبه يجب عليه أن ينسى ذلك الخائنة الذي عشقها حتى النخاع و كان جزاءه الخـ,ـيانه و الذيـ,ـح فقد بلا رحمه.

_______شيماء سعيد_________

في فيلا عائله الشرقاوي كانت تجلس السيده شريفه في غرفه المعيشة تتحدث مع أخيها احمد عبره الهاتف المحمول.

شريفه بضيق : أحمد زينه هترجع كمان اسبوع لازم تكون معانا في استقبالها.
أحمد بعملية : انا عندي شغل مش فاضي يا شريفه و بعدين ما انتوا كلكم موجودين جنبها انا مش هفرق حاجه.
شريفه بغضب : يعني أيه الكلام ده مش هتكون في استقبال بنتك اللي بقالها أربع سنين مسافره انت أيه يا أخي معندكش قلب.
أحمد ببرود : معلش يا شريفه مش فاضي اتكلم معاكي دلوقتي عندي شغل سلام. و أغلق الهاتف.

شريفه بغضب : مستحيل ده يكون أب أبدا.
دلفت مرام وجدتها تتحدث مع نفسها بغضب.
مرام : برضو خالو أحمد السبب في كل العصبيه دي.

شريفه : هو في غيره سبب كل المشاكل مش راضي يستقبل بنته.
مرام بهدوء : مامي انتي عارفه إن زينه هو خلاص مش فارق معها في حاجه بعد كل اللي عمله.
شريفه : حتى لو بس أكيد نفسها تشوفه حتى لو مش بتقول كده ده ابوها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *