يا بقلم شيماء سعيد

زينه بمرح : أيه يا عم أدهم مش هتسلم عليا و الا أيه.
أدهم بحب : حمد الله على سلامتك يا زينه. ثم قال ببرود : مش تعرفينا بالمعاكي.
زينه بتوتر : دي حور صاحبتي اتعرفت عليها في لندن.
مرام بفرحة : كان نفسي اشوفك من زمان يا حور مصر نورت.
حور بحب : و انا كمان يا مرام مصر منوره بأهلها. ثم قالت إلى شريفه بسخرية : أزي حضرتك يا طنط كان نفسي اشوفك اوي من كلام زينه على حضرتك.
شريفه بشرود : ازيك يا حبيبتي منوره.
أدهم ببرود و سخرية : ازيك يا انسه حور.
تألمت حور جدا من حديثه فهو معشوقها ماذا تقول له بعد أن تركته وحده من 5 سنوات فجأه دون أسباب : كويسه يا استاذ أدهم.
أدهم بتساؤل : مين الجميل ده يا زينه.
جاءت زينه كي اتحدث و لكن رد عز الصغير بدلا منها.
عز بثقة غريبه لا توجد في طفل و بصوت طفولي :
أنا عز الصغير ابن ماما زينه.
الجميع بذهول : اية.
______شيماء سعيد______
__ صفحة معشوق الجماهير ___
كان عز يجلس في مكتبه بغضب شديد فاليوم عودة زينه اشتاق اليه بشده و لكن يمنع قلبه بالقوه لعدم الذهاب إليها دلف إليه جواد.
جواد بحزن من اجل صديقه : مالك يا صاحبي.
عز بغضب شديده و كأنه كان ينتظر السؤال : الخاينه ليها عين ترجع مصر تاني أنا مش عارف دي مخلوقه من أيه بالظبط.
جواد بجدية : عز زينه مش زي ما انت فاهم هي عمرها ما خانتك دور على الحقيقه يا صاحبي.
عز بجنون : انت بدافع عنها ليه كنت انت كمان على علاقه بيها و بتستغفل جوزها الاهبل.
جواد بغضب : انت خلاص اتجننت رسمي أيه اللي انت بتقوله ده أزي اخون صاحبي أنا مش خاين يا عز و لا زينه خاينه انت اللي عايز تعيش دور الضحية و عجبك اوى دور على الحقيقه و فوق بدل ما تخسر كل حاجه فوق يا صاحبي و لآخر مرة بقولك دور على الحقيقه زينه مش خاينه افهم بقى.
انتهى جواد من حديثه و خرج من المكتب و ترك عز يقف مكانه بغضب و ذهول احقا ما يقوله جواد حقيـ,ـقي و معشـ,ـوقته لم تخونه و لكن هو رأيها بعينه و هي تدخل مع ذلك الشاب المبنى المشبوه هذا ما قاله له البواب و قال أيضا انها تتردد على ذلك المكان كثيراً مع نفس الشاب و تذكر قول البواب ” دي ست ملعب يا باشا و كل يوم هي و الرجل ده هنا أنا مش عارف مين اللي مربي البنات دي يلا ربنا يستر على بناتنا.”
و تذكر أيضا حالة وقتها و هو يبكي مثل الأطفال من شدة القهر من عشـ,ـقها حد النخاع دست بشرفه التراب و تذكر أيضا كيف وقفت مع نرمين وقتها بعد أن كشفت زينه أمامه على حقيقتها القزره هي من قالت إليه انها رأت زينه مع رجل داخل هذه البناية و هي من منعته من الذهاب خلفها حتى لا لذلك قرر أن يتزوجها فهي تحبه.





