روايه بقلم سلمي عاطف

عند نسمه وريان وصلوا بعد وقت الي المزرعه واعجبت نسمه كثيرا يالمناظر الطبيعه وبدات ان تنسى حزنها قليلا

دلفوا الي بيت المزرعه اردف عمر من زمان مجتش هنا ليك وحشه

ريان وانت كمان والله يعني حبيت اجي اطمن على المزرعه هفضل اسبوع وبعدين ارجع

عمر ماتخليك شويه

ريانانت عارف مينغعش عشان ورايا شغل في البلد كمان ومينفعش اتأخر

عمر ربنا معاك ياصاحبي ثم نظر عمر الي نسمه وقال بتساؤل وهمس لريان وقال مين دي

اقترب ريان من نسمه وقال نسمه مراتي

عمر بسعاده بجد هي دي نسمه الي

نظره من ريان جعلته يصمت وقال اهلا

نظرت لهم نسمه بعدم فهم واكتفت بإبتسامه بسيطه له

دلف جميعهم الي الداخل وكانت تشاهده من الأعلى يضحك مع الصغيره ومتغير تماما تزمرت وقالت يديني انا بوز ويبرق ليا وضحكته وصلت أمريكا اما بتوصل من الجعير راجل عنده انفصام هووف انا رخم ذهبت للغرفه بتذمر كي ترتب الثياب وعقلها مشغول بماذا كان يقصد صديقه يجب أن تعرف ماذا يخبئ غريب الأطوار هذا

جلس عمر مع ريان حتى منتصف النهار ثم قام بتوديعه وأخبره انه سيقابله غدا

صعد للأعلى ودلف للغرفه وفجاه حل الڠصب الشديد على وجهه وقال بصوت عالي نسمااااااه

باااااس الفصل خلصصص

مستنيه ارائكم

بقلم salma Atef

الفصل السابع

صعد للأعلى ودلف للغرفه وفجاه حل الڠصب الشديد على وجهه وقال بصوت عالي نسمااااااه

كانت تمسك كتاب مذاكراته وكادت ان تفتحه وماان سمعت صوته حتى انتفض جسدها ووقع الكتاب منها

نسمه پخوف اناانا

اقترب منها والڠضب يتطاير من عينيه وامسك

معصمها بقوه وقال بصوت هادر انا مش قولتلك متلمسيش حاجه تخصيني انتي مش بتفهمي

نسمه بصوت مخڼوق مقصدش انا انا كنت برتب الهدوم ولقيته مم مفتحتوش

شدد على يديها بقوه اكبر وقال مين قالك تلمسي شنطتي اصلا معتش ليكي دعوه بحاجتي فااااهمه

بدأت في البكاء ولم ترد عليه

ريان پغضب يوووه كل مااقول كلمه ټعيطي سمعتي انا قولت اييي

نسمه بصوت متحشرج ح حاضر

نظر لها پغضب ثم دفشها واخذ الكتاب من الارضيه

وخرح من الغرفه وأغلق الباب خلفه بقوه
وقفت مكانها تنظر في اثره وتبكي پقهر على حالها ذهبت للشرفه وجلست في ارضيتها وظلت تنظر للسماء وتبكي ماالذي فعلته خاطئ بحقه كيف تغير الزمن واصبح شخصا لا تعرفه كان هو من يزيل چروحها في الماضي اصبح هو من يفعلها الآن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *