روايه بقلم سلمي عاطف

سفيان كان وراه شغل فقال انه هيتأخر زمانه جاي

ريان يجي بالسلامه يارب اخبارك اي ياعمتي منورانا والله

عبير بنورك ياحبيبي تسلم

للمره الثانيه لا يوجه إليها كلمه واكمل حديثه مع سفيان ويتجاهلها

كلمت نسمه نفسها ولكن للأسف كان مسموع انا مش عارفه انا اي الي جابني ولا كأني موجوده انسان متخلف وقليل الذوق صحيح

افاقت على صوت ريان الحاد وهو يقول بتقولي حاجه يابنت خالي

فزعت من صوته وقالت ها للا لا سلامتك

رفع حاجبيه ونظر لها نظره ارعبتها فأخفضت رأسها فورا واقسمت بداخلها انها من المستحيل ان تتزوج به مستحيل انها تخاف منه والجميع حولهم فماذا اذا وحدهم ماذا سيحدث لها

مي صوتك كان عالي وكلنا سمعنا

نسمهبجد يلا الفاتحه على روحي معقوله ممكن اتعلق زي ماالراجل كان متعلق

تخيلت نفسها مكانه

فأمسكت يد اختها وقالت لها انا عايزه امشي

مي خلاص بقه يانسمه اهدي انا مش عارفه انتي خاېفه كده ليه ماالراجل كلمنا عادي اهو مقمش اكلنا يعني

نسمه انتو مش انا ده سلم عليكم كلكم وانا ولا كأني موجوده هو جدك بيعمل فيا كده ليه

مي والنبي طيوب انتي ظلماه

نسمه انتي هتقوليلي ده كان ماسك عصايه للراجل بره

يارب استرها يارب انا هبله ومش حمل ده

مي خير خير

نظرت نسمه تجاهه ونظرت الي هيئته وتذكرت شكله حينما كان غاضب على الرجل وقالت باين باين

بالأعلى

حسنيه ياستي سفيان وعيلته تحت

ناهد خير يارب اي الي جابهم

حسنيه معرفش ياستي بس شكله موضوع كبير بدام العيله كلها موجوده

ناهد ربنا يستر اوعي مااشوف في اي

بعد قليل نزلت ناهد الي الاسفل وسلمت عليهم بعدها قال صفيان انه يريدها هي وريان في موضوع فاتجهوا لغرفة المكتب

ناهد پصدمه انت بتقول اي ياحاج سفيان عايز ابني العمده يتجوز نسمه لا والف لا

سفيان مالها نسمه ياناهد اي يعيبها

ناهد متناسبش ابني انا مش موافقه

كان ريان جالس يتابع الحوار الذي بينهم وجالس هادئ ولم يردف بكلمه حتى انتهوا فقام من مكانه وقال بس انا موافق كتب الكتاب مع فرح يونس ياحاج

ناهد انت اټجننت ياريان عايز تتجوز دي

ريان الحاج سفيان افضاله علينا كتير وانا محبش اكسر

بخاطره

ناهد ماشي ياابني براحتك انا مش هجبرك على حاجه بس البنت دي عمري ماهعتبرها حاجه وخليها تتحمل بقه انها دخلت البيت ده انا ماشيه

بعد ذهاب ناهد قال سفيان ممتنا لريان شكرا ياابني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *