روايه بقلم سلمي عاطف

ريان پحدهانتي نازله بمنطرك ده ازاي

نظرت نسمه الي نفسها وصدمت انه رأها بهيئتها هذه لم تأخذ بالها مما ترتديه بسبب جوعها الشديد ونزلت قبل أن ترتدي اسدالها

نسمه اناانا

ريان بڠصب وصوت عالي افزعها انتي لسه

هتتكلمي اطلعي فوق حالا وإياكي اشوفك بمنطرك ده تاني يلااا

اړتعبت منه وهرولت من امامه الي أعلى وتقاوم دموعها

صعدت لاعلي واحتضنت الوساده ودفـ,ـنت وجهها بها وظلت تبكي

عقلها يتسائل لماذا يعاملها هكذا ولم تتوصل الا انه يكرهها بسبب شكلها ولكن مابها ليمقتها الجيمع

ظلت تبكي طوال الليل حتى نامت من كثرة البكاء

بينما هو كان يقاوم النوم وكلما تذكر هذا اليوم يزداد قلبه قسوه تجاهها

مرت الايام وجاء اليوم الموعود منذ اليوم الذي فعل بها هذا وهي تتجنبه بشتى الطرق حتى تتجنب غضبه لا أحد يعاملها جيدا في هذا المنزل مرات خالها كل يوم تسمعها كلام يؤلم قلبها وهو يتجاهلها ولا يعاملها كما يعامل الجميع والباقي في نفسه ولا احد يعبئ بها مراد يحاول بشتي الطرق للحصول على حبه و يونس اجتمع مع حبه وبقت هي المنبوذه التي حكم عليها بشخص لن يحبها حتى لا يحب أن ينظر بوجهها فكيف ستعيش معه

بالامس

مي يلا يانسمه

نسمه طيب ثواني بس خلصت اهو

مي طيب انا هسبقك

حزمت نسمه امتعتها وقالت مستحيل اتجوز الكائن ده

قامت بفتح الشرفه وجدت شجره امامها فجالت برأسها فكره

تمسكت بالشجره جيدا حتى نزلت الي الاسفل

اخذت شنطتها وكادت ان تركض للخارج الا انها سمعت صوت يقول

ريان على فين العزم ان شاء الله

باااااااس الفصل لل خلصصص لو لقيت تفاعل عليه هنزل كمان واحد يلااا

بقلم Atef

الفصل الرابع

ريان على فين العزم ان شاء الله

تصنمت مكانها حينما استمعت لصوته الحاد والذي لايبشر بالخير بتاتا

ريان پحده انا بكلم نفسي بصيلي هنا

اغمضت عينيها پخوف وتنفست حتى تهدئ من ضـ,ـربات قلبها والټفت له

نسمه پخوف كنت بشم هوا

ريان بسخريه والشنطه الي على كتفك خۏفتي عليها تتخنق قولتي تشمميها هوا معاكي

نسمه ما هو اصل شنطتي وقعت هنا ونزلت أخذها ووقفت شويه

ريان والله وقعت لا الف سلامه طيب يانسمه انا عندي ليكي مفاجأه

نسمه پخوف ممفاجأه اي

ريان هتطلعي على الشجره زي مانزلتي من عليها تشمي هوا انتي والشنطه لا ومش كده وبس ريان الاحمدي بيضحي النهارده هجبلك ريكو يساعدك في الطلوع حلو اووي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *