روايه بقلم سلمي عاطف

كل مره يقوم بالغلق في وجهها ولا يرد فقامت ببعث رساله له مدون بها مراد انا اسفه مقصدش والله ممكن ترد عليا
وصل لها انه رأي الرساله ولكن لم يرد
نفخت بضيق ثم أعادت الاتصال به مره اخري وهذه المره رد عليها
مراد پحده نعم عايزه اي انا مش فاضي ليكي ورايا شغل
حزنت مي ولكن معه حق قالت بحرج واسف مراد انا اسفه مكنش قصدي اكلمك كده انا ب
قاطعها مراد
وقال مفيش داعي تعتذري خلاص يامي انا معتش هضايقك انا هقفل معلش عشان ورايا شغل كتير ومش فاضي سلام وأغلق معها دون أن يعطيها فرصه لتقول اي شيئ
نظرت الي الهاتف بحزن ولامت نفسها كثيرا ولكن ماذا تفعل كانت هذه الجامعه حلمها وبسبب ذلك كانت الضحيه اختها تشعر لا تريد أن تنتبه لأى شيئ غير حلمها
ولكن لا تعلم أن هذا العاشق سيدعمها دائما ويقف داعم لها دائما في حلمها ليس كما تعتقد هذه الحمقاء انه سيبعدها عن حلمها وكل شيئ فقد سممت بعض صديقاتها عقلها بهذه الكلمات حينما رأو حب مراد لها واجزمت انها لن تلتفت اي شيئ الا لحلمها
قررت في نفسها ان تذهب له المشفى غدا وتحاول ان تجعله يسامحها على طريقتها ولكن هل سيحدث ام ان قلبه العاشق لها اصبح له رأي آخر
ظلت طوال الليل تلوم نفسها وتشعر بالحزن حتى تعب عقلها من التفكير واحتضن النوم جفونها
صباح يوم جديد في بيت المزرعه وبالأخص في غرفة ريان
قامت نسمه حينما شعرت بحركه فوجدته يشير الي الماء ذهبت سريعا وجلبت له كوب الماء واسندته وساعدته في شربه ثم اراحت جسده على الفراش بينما هو اغمض عيناه بتعب
سألته نسمه بقلق انت كويس
اومأ لها برأسه بنعم فأردفت تقول
انا هروح احضر ليك حاجه تأكلها واجيبلك الدواء
كادت ان تذهب ولكنه امسك يديها قبل أن تذهب وقال بصوت متعب مش عايز حاجه خليكي معايا
نسمه انا موجوده مش هسيبك انا بس هحضر ليك حاجه تأكلها عشان لازم تأخذ الدوا
اغمض ريان عينيه بتعب وقال لا مش عايز حاجه متسبنيش وبدأ ان يتوه في للنوم وقال دون وعي ليه جرحتيني يانسمه انا لم يكمل وتاه في النوم مره أخرى
تشتت عقلها ولم تعد تفهم اي شيئ ماالذي فعلته في حقه يجب أن تفهم ماالذنب الذي ارتكبته بحقه وهو مټألم بسببه لهذا الحد ياالله سوف يجن عقلها ماالذي يخبئه هذا غريب الأطوار يجب أن تعرف لن تتحمل اكثر ان تلام على شيئ هي تجهله وتعاقب عليه



