روايه بقلم سلمي عاطف

بقلم salma Atef

الفصل التاسع

في مكان مزين بالورود وشكله مبهج كثيرا كان يونس يضع قماشه يضع قماشه على عين سالي

سالي موديني فين بس يايونس شيل البتاع دي من على عيني وجعتني

يونس خلاص وصلنا اهو

ازال القماشه من على عينيها بعدها نظرت حولها ولمعت عينيها بالسعاده ثم نظرت له بحب واحتضنته وقالت انا بحبك اووي ربنا يخليك ليا انا محظوظه بيك

يونس ده انا الي محظوظ بيك من غيرك ودعمك ليا عمري ماكنت هوصل لهنا

ابتسمت له بسعاده ثم مد يديه لها وقال تسمحيلي بالرقصه دي يااميرتي

وضعت يديه بيديه بسعاده وبدأو الرقص وعينايهم ترسل عبارات الحب وتلمع بالسعاده وقلوبهم كالطير الحر الذي خرج من قفصه للتو ووجد رفيق ليكمل رحلته التي بدأها وحده وانتهت مع من علمه كيف يعود للحياه بعدما كان حبيس وحده

انتهت ليلتهم التي كانت مليئه بالحب ثم كانو في طريقهم للمنزل كان يونس يحتضن كتفه ويمشون فاردف يونس وقال عارفه انا نفسي اعمل اي دلوقتي

سالي اي

يونس عايز اصړخ بأعلى صوتي واقول بحباااك بحباااك

سالي يونس احنا في الشارع متتجننش الناس هتتفرح علينا

يونس محدش ليه عندي حاجه

ذهب يونس الي منتصف الطريق وقال بحبااااك بحبااااك ياااسالي

كانت تضحك على جنونه ولكن فجأه جاء مجموعة شباب واردف أحدهم وقال ليك حق تحبها الصراحه مزه وتستاهل يامعلم

اقتربت سالي من يونس بقلق عندما رأي انه يتقدم منه والڠضب تمكن منه وقالت يلا يايونس نمشي يلا عشان خاطري

كاد ان يذهب معها حتى لايفتعل المشاكل ولكن سمع الشاب يقول بإستهزاء اي ياراجل

ڠضب كثيرا ثم اقترب منهم وبدأ ان يضـ,ـربهم ولكنهم تمكنوا منه وبدأو ان يكيلوا له الضـ,ـربات وبدات تصرخ ان ينجدهم احد بدأ الناس يجتمعون على صړاخها حتى ينقذونه

ظلوا يضـ,ـربون به بقوه حتى بدأ ان يفقد وعيه من كثرة الضـ,ـربات ثم ضړبوه على رأسه وبعدها فقد الوعي وماان رأو عدة رجال جاءوا على صړاخ سالي ويركضون اتجاههم حتى ينقذ يونس هرولوا فورا

اقتربت سالي من يونس وجست على الارضيه وخبطت على وجهه بخفه وقالت وهي تبكي يونس يونس فوق

الرجل يلا بسرعه ننقله المستسفي

طلبوا سيارة الإسعاف وبعدها اتجهوا للمشفى سريعا

عند ريان

ريان پغضب نسماااااه

سمعت صوته من الأعلى وانتفض جسدها من صوته الغاضب فترجلت للأسفل تهرول وقلبها ينقيض من الخۏف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *