عز الهواري ملك ابراهيم

نظر عز إليها بحنان، ومسك يدها. “وأنا آسف يا ليالي. آسف إني جرحتك، وآسف إني مكنتش شايفك. الغربة خلتني أنسى أهم حاجة في حياتي، وهي عيلتي.”

“مكنتش فاهمة إني بحبك يا عز، غير لما حسيت إني ممكن أخسرك.” اعترفت ليالي، ودمعة تسربت من عينها.

“وأنا يا ليالي، مكنتش فاهم إن الحب ده كان مستنيي هنا، في الصعيد، جنبك أنتِ وآدم. كنت فاكر السعادة في الهروب، لكنها كانت في الرجوع.” رد عز، وهو يقربها منه ويحتضنها بحب.

تزوج عز وليالي مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كان الزواج عن حب واقتناع. الجد، الذي كان يراقب كل شيء في صمت، رفع يديه داعياً لهما بالسعادة. علم أن قدر الهواري قد كتب لهما السعادة، حتى لو بدأت القصة بصفعة وإهانة.

عاش عز وليالي في الصعيد، طبيباً وزوجة أعمال ناجحة، وأبوين لآدم. قصتهما أصبحت حكاية تُروى عن كيف يمكن للقدر أن يجمع القلوب، وكيف يمكن للحب أن ينمو حتى في أقسى الظروف، ليُزهر حياة مليئة بالسعادة، بعد أن كادت أن تندثر في دوامة الانتقام.

النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *