مره واحده في العمر ل فاطمه الالفي

نفسك اتمنى الشقة تكون عجبتك وماتقلقيش هي في حي سكني أمن جدا وأي حاجة تحتاج ليها كلمي زياد فورا
حاضر شكرا لحضرتك
على إيه بس يلا هقفل معاكي عشان ترتاحي بقى من السفر في رعاية الله
اغلقت الهاتف بتنهيدة عميقة ولم تكترث لشيئا حولها لتفيق من شرودها على رنين هاتفها .
نظرت له بحزن لتجد والدها المتصل علمت بأنه الآن بالقاهرة محت دموعها المتساقطة وأجابته بوهن
الو أيوه يا بابا
تحدث صالح بصوت حاني
الو يا روح بابا كده يا قلبي نيجي أنا وماما من السفر نلاقاكي سفرتي أنتي واحشانا أوى عاملة إيه يا بابا
لاحت أبتسامة جانبية عندما لمست الاشتياق لها فى حديث والدها
معلش يا حبيبي والله ڠصب عني الشغل بقى وحضرتك عارف طمني عليك وعلى ماما
احنا بخير ياقلبي طول ماانتي واختك بخير وماما يا ستي مع رهوم فى اوضتها اختك محتاره هتلبس إيه وماما بتساعدها أصل أهل العريس هيشروفنا على بالليل كده شكلهم مستعجلين عبقال ماافرح بيكي ياقلب ابوكي
اوك حبيبي سلملي على ماما ونبقى نتكلم بعدين حمدلله على سلامتكم
هترجعي أمته أن شاء الله
والله يا بابا لسه مش عارفه ادعيلي ربنا يسهل
ربنا معاكي ياحبيبتي خلي بالك من نفسك
حاضر يا حبيبي مع السلامة
اغلقت الهاتف وهى تتنفس الصعداء ثم حملت حقيبتها وتوجهت إلى حيث الغرفة التي وقعت الاختيار عليها وضعت حقيبتها أعلى الفراش وبدات في جلب اغراضها ومتعلاقاتها ووضعهم داخل خزانة الملابس وعندما انتهت انتقت منامة حريرية بلون النبيذي وتوجهت إلى المرحاض لتنعش جسدها من أثر عناء السفر ..
فى المساء كان يقف أمام المرآة يهندم حلته الرمادي ويصفصف شعره بعنايه ثم نثر عطره الأخذ وألقى نظرة أخيرة على مظهره بإعجاب ثم التقطت هاتفه ومتعلقاته الشخصية وغادر عرفته ليقابل شقيقه يغادر غرفته هو الآخر .
وقف نديم ينظر لشقيقه بسعادة ثم اقترب منه يربت على كتفه بحنان
والله وكبرت يا بلبل وبقيت عريس
أرسل إليه غمزته الحبابه
امال أنت فاكر إيه يا بوص
_ ربنا يفرحك يا حبيبي
يارب ادعيلي والنبي أصل أنا قلبي مقبوض كده وبيدق جامد كاني داخل على حرب مش مجرد قعدة تعارف
ابتسم لشقيقه
لا أطمن ده الطبيعي عشان بتحب بس فخاېف ومتوتر وده العادي فى يوم زي ده بس اجمد كده أنت لسه في الأول امال يوم الجواز هتعمل ايه هههه
تنهد بحب
لا ده اليوم ده مستنيه بفارغ الصبر
نظر نديم لساعة يده
طيب يلا عشان هنتاخر على الناس اسبقني على العربية هجيب تيتا ونحصلك
غادر نبيل الفيلا في عجالة ليستقل السيارة ووضع باقة الزهور الذي انتقاها من أجل محبوبته وقالب من الحلوى نقش عليها حروف اسمها فهو يعلم بانها تفضل الكيك لذلك جلبها اليوم من اجلها …
أمسك نديم بيد جدته وسار بخطوات بطيئه وهى تعانق ذراعه إلى أن وصلا بها أمام السيارة فتح لها الباب الخلفي لتجلس به ثم جلس هو بجانب شقيقه لينطلق نبيل إلى عنوانه المنشود ..
عوده الي دبي
كانت تجلس أمام التلفاز ولم تكترث بما يعرض أمامها القت جهاز التحكم بضيق ونهضت تتفتل بتلك الشقة وجدت غرفة مكتب توجهت إليها لتجد مكتبة موضعة خلف المكتب القابع بالغرفة..
أرادت أن تبحث فى تلك المكتبة عن أي شيء يسلي فراغها فقد كانت تشعر بالاختناق ظلت تبحث بين الكتب الموضوعة باهتمام لتجد من بينهم كتاب يحمل اسم مفاتيح السعادة انتابها الفضول لتقرأ محتواياته حملته بين يديها وغادرت الغرفة متوجهة إلى المطبخ اعدت شيأ لتتناوله ثم ذهبت إلى حيث غرفتها لتجلس بالفراش وتقرا
هذا الكتاب .
تفاجئت بكلمات خطت بيده بأول صفحات الكتاب
علمت بأن صاحب هذا الخط ليس إلا رب عملها ولكن ظلت حائرة بين تلك السطور تحاول فهمها ..
العشق ليس إلا مرحلة متقدمة من الحب فعندما تعجب بشخص تكن له مشاعر من الحب تغزو بقلبك وعندما يتخطى الحب مراحله الأولى يتولد العشق فإذا وصل قلبك لهذه المرحلة أعلم بأن العشق احتل قلبك وعقلك وكيانك أيضا ولكن يبقى السؤال عالقا بذهني هل يوجد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *