مره واحده في العمر ل فاطمه الالفي

عميق ….
وقعت عيناه أخيرا عليها بملعب الجولف وكانت تهم بالمغادرة ليقف أمامها كالحاجز ليمنعها المغادرة
هاي رهوم
نظرت له ببلاها
حضرتك
معقول نسيتي إسمي ولا إيه
لا بس مستغربة
طيب مش هينفع نتكلم كده على الواقف ممكن نقعد
لوت ثغرها بضجر وقالت
أه نقعد ونتعرف وكلام فاضي بقى بص حضرتك أنا مش من النوع ده أنا فعلا خبطت عربيتك واعتذرت ولو محتاج تمن التصليح مافيش مانع اكتر من كده يبقى سوري ومن فضلك وسع بقى من قدامي خليني امشي
فتح عيناه باتساع مصډوم من حديثها اللازع بالنسبه إليه فهو لم يعتاد على تلك المعاملة وبالأخص من الچنس الآخر فجميعهن يتمنون بان ينظر اليهن نظرة واحدة ولكن حقا هذه الفتاة مختلفة تماما عن الجميع وهذا ما جعله يتمسك بها اكثر فاق من شروده على ابتعادها
فقد كانت غاضبه وتسير بخطوات اشبه بالركض لحق بها على الفور وهو يعتذر عن فهمها الخاطئ لحديثه
رهام استني بس أنا مش قاصد أي شيء من كل اللي أنتي فهمتيه من فضلك أسمعيني بس
وقفت أمام السيارة تنظر له بضيق
اتفضل عاوز تقول ايه
أولا أنا آسف بس ماكنش قصدي حاجة وحشة خالص بس بجد كنت هنا وشوفتك صدفة أنا متواجد دايما في النادي وبقضي وقتي كله هنا تقريبا ومن الطبيعي نتقابل تاني بعتذر كمان مرة بس ممكن رجاء
اتفضل
نبيل بكدب
أنا عربيتي فى التوكيل محتاج بس توصليني
وحضرتك جيت النادي ازاي
ابتلع ريقه بتوتر
مع أصحابي بس كل واحد خلع مع المزة بتاعته
نظرت له پصدمه نعم
قصدي يعني مشي مع صحبته هو أنتي مالكيش أصحاب ولا إيه
اجابت بضجر لأ
ولا مصاحبه
لأ
ولا بتحبي
بردو لأ
طب ما تحبيني
تنهدت بضيق أنت عايز ايه بالظبط
ابتسم برقه وارسل إليها غمزة وقال بغرور
نتجوز
ضحكت بسخرية
أنت أكيد مش طبيعي
عشان عايز اتجوزك أبقى مش طبيعي أنتي انسانه غريبة والله
قالت وهي تشير إلى نفسها بذهول
ده أنا اللي غريبة بردو
أجابها مؤكدا
ايوه طبعا
طيب بعد أذنك لازم امشي
اسند جسده أمام سيارتها
مش هتمشي من هنا غير لم توافقي
جحظت عيناها پصدمةاوافق على إيه أنت أكيد مچنون
_ شكلنا كده هنتجوز
ضړبت كفا على الاخر
هو أنت شارب حاجة واعي للي أنت بتقوله ده
واعي جدا وبكره افكرك مش هتجوزي حد غيري
يابني هو أنا أعرفك أصلا
نتعرف ايه اللى يمنع وبعدين نتجوز بردو
لا أنا لازم أمشي من هنا
استقلت سيارتها ولكن منعها من القياده وهو يقف بجسده أمامها
لو عايزه تمشي يبقى دوسي على قلبي الأول قبل ما تتحركي بعربيتك
تأفأفت بضجر ونظرت له من خلف النافذة والمطلوب
توصليني بعربيتك وبعدين نتفاهم امبارح أنا قبلت اعتذارك وماهنش عليه أشوف دموعك تكون دي جزاني انهاردة تدوسيني تحت عجل عربيتك يا ظالمة يا جاحدة يا كاسرة القلب
لن تستطيع منع ضحكتها لتضحك برقه على هذا المچنون وتتذكر كلمات شقيقتها وشعرت بفرحة داخليو فهي اعجبت بالشخص الذي أعجب هو بها أيضا يبدو بانه صادق وسوف تسمح لقلبها بخوض تلك التجربة لأول مرة وتعلم بأن قلبها لن ولم يخذلها ..
استقل السيارة جانبها لتقله إلى منزله وأثناء ذلك لم يكف عن الحديث فظل يثرثر لها عن حياته منما جعلها تتحدث هي الأخرى وتخبره عن شخصها وعائلتها وبدء التعارف بينهم …
مرت الأيام سريعا وتطورت علاقتهم معا منما جعل نبيل يقطع كل علاقته السابقة بالفتيات وايقن بأنه حصل على الحب الحقيقي مع هذه الفتاة المتميزة عن الآخريات ولم يغفل عن أن يحدثها بأمر الإرتباط فهو الآن متأكد من مشاعره ويريد أن يتزوجها وطلب منها أخبار عائلتها …
عاد نديم من سفره ولم يحظى بوقت كافي لكي
يذهب إلى دبي لمتابعة أعمال المصنع الذي يمتلكه بدبي وقرر أن يترك تلك المهمة لمديرة أعماله وأشرف هو على خط سير الإنتاج بمصنعه بعدما استورد الماكينات الخاصة لكي يعمل مصنعه باعلى جوده ..
وقفت أمام مكتبه تبتسم له ثم قررت أن تصارحه بمشاعرها بعدما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *