مره واحده في العمر ل فاطمه الالفي

كما كان واذا برنين هاتفها يصدح بارجاء المنزل .
توجهت إليه لتجيب على المتصلعندما نظرت لشاشته وجدت المتصل عامر جلست بهدوء وهي تجيب عليه
ايوه يا عامر
على الجانب الآخر كان يشعر بالقلق بعد محاولاته الإتصال بها ولم يستمع لرد فنهش القلق قلبه خوفا عليها فهو يعلم نوبات چنونها ويخشي أن تصيب نفسها باذى .
ايوه يا عامر والله لسه فاكرة تردي عليه وتعبري أمي وأنا اللي كنت ھموت من قلقي عليكي يا بت
أنا كنت بره البيت ولسه داخله وكنت ناسية الفون في البيت
زفر بضيق المهم أنك كويسة دلوقتي
الحمدلله
تحدثت بأنفعال
وأنا مش صغيرة يا عامر هخاف اقعد لوحدي وبعدين لا خالتي هتسيب بيتها وتيجي ولا أنا هروح لعندها فريح دماغك بقى
تحدث بهدوء فهو يعلم بڠضبها
خلاص ممكن تهدي ومن غير إنفعال إللي يريحك اعمليه المهم تطمنيني عليكي كل يوم واياكي أتصل تاني بيكي ماترديش
حاضر
_ بقولك إيه ايه رايك تخرجي مع بسنت ممكن اتصل بيها وتتقابلو واهو تكوني معاها وهي بتجهز لفرحنا
تحدثت بضيق
عامر أنت عارف أن مابحبش أفرض نفسي على حد وخصوصا بسنت أنت عارف كويس أوى أنها مابتحبنيش
تحدثت بتحذير
عامر بلاش ندخل في حوار بسبوستك دي عشان مانخسرش بعض عارفة أنك نفسك أكون قريبة منها بس أنا حاولت عشانك ومش هحاول تاني لاي سبب أنت ناسي لم اختارت معاك الوان الشقة رغم أن كانت الوان هاديه وأنت بتحبها بس هي لم عرفت انه من اختياري غيرت كل الألوان وبعدين هي حرة وده حقها وأنا مازعلتش فخليني كده بعيده احسن باي بقى عشان ورايا حاجات بعملها
أغلق الهاتف بضيق فقد أراد مرارا وتكرارا أن يقربهما من بعضهن ولكن فشل كالسابق شعر بالإحباط فهن أحب اثنان واقربهن لقلبه ولكن كل منهن ترفض هذا التقرب …
نظرت له رهام بحب
نبيل حبيبي نفسي اروح جبل الجليد ونعمل تزحلق
اومى براسه موافقا
أنتي اتمني وأنا انفذ فورا ومالو نتزحلق من على الجليد وربنا يستر
أستقلوا تاكسي ليقلهم إلى الجبل ومن هناك سوف يرتدي الملابس الخاصة بالتزحلق ويبدوا فى مغامراتهم داخل روما ..
كانت تعد اغراضها ووضعهم بخزينة الملابس تفاجئت بوجود الكتاب بين ثيابها يبدو بانها دثرته بالخطأ داخل حقيبتها نظرت له باهتمام وقالت قبل أن تخلد للنوم
لازم ابقى ارجعه لمستر نديم
حاولت اغماض عينيها لترغم نفسها على النوم ولكن جحظت حدقتيها پصدمة وهي تفكر به فقد تبدل معها تماما منذ متى



