مره واحده في العمر ل فاطمه الالفي

متابعة القراءة
صفحة
3
/ 39
انت في الصفحة 4 من 39 صفحات
تلقت خبر سفرها لدبي لمتابعة العمل هناك اتخذت تلك الخطوة الفاصلة بحياتها ..
نظر لها نبيل بغرابة
فى حاجة عاوزه تقوليها يا فيروز
هزت رأسها بالايجاب ونظرت له بحب ودقات قلبها تتسارع من أجل ما تشعر به الآن
أنا بحبك يا نبيل
جحظت عيناه پصدمة فلم يتوقع أن تخبره بمشاعرها الذي يعلم بها مسبقا لذلك إستغلها من أجل العمل فقط ولكن بعدما دق قلبه بالحب الصادق الحقيقي الذي شعر به وهو يحاول الإبتعاد عن فيروز ولم يعد يتغزل بها وصوب انظاره فقط على العمل لكي يصبح جاد وانسان مسئول عن أسرة لا يريد أن يخسر الفتاة التي جعلته يشعر بالحب ويبتعد عن نزواته فالحب الذي حظى به بدله تماما واصبح غير مستهتر أصبح عاقل ورزين يشعر بالآخرين ولكن هذه الفيروزة افقدته صوابه جعلته ينفعل عليها .
أنتي بتقولي أيه أنتي فاهمة المشاعر غلط أنا آسف
اختفت ابتسامتها ونظرت له بعدم فهم
يعني أيه فاهمة المشاعر غلط أمال كل اللي بينا كان أيه أنا حبيتك بجد وأنت كمان كل تصرفاتك بتقول أنك بتحبني
كدب كل تصرفاتي كدب أنا عمري ماقولتلك بحبك أنتي إللي فسرتي نظراتي ولا مجرد كلمة مجاملة قولتهالك ابقى بحبك أنا مش مسئول عن مشاعرك كل واحد حر فى مشاعره لكن ماتحملنيش أنا الذنب
نظرت له بعين دامعة ليه
أنا مابحبش البنت السهلة اللي بمجرد نظرة ولا غمزه توقعها لم أختار هختار إللي صاينه نفسها ومش تسمح لحد أن يضحك عليها بكلمة هى دي مراتي اللي تحمل اسمي وتستاهل تبقى أم ولادي لكن أنتي سوري يعني كنتي مجرد هدف قدامي عشان تمشي الشغل فى غيابي
ابتسمت پألم وهمست بصوت حزين
تقصد استغلتني عشان الشغل وصورتك تفضل كويسة قدام أخوك ويعرف أنك قد المسئوليه ويعتمد عليك لكن أنا ومشاعري مش مهم
ماانكرش أن ده حصل فعلا فى الاول بس أنا دلوقتي مابقتش اغيب عن الشركة ومتابع كل حاجة بقيت فعلا مهتم بكل صغيرة وكبيرة في الشركة وكمان المصنع وبقيت حابب المسؤوليه ومش شايفها حمل ولا عبئ عليه
وكمان فى الأول والآخر أنا ماوعدتكيش بحاجة أنا كل اللي عملته مجرد كلمة حلوة قولتها على نظرة ولا تسبيله ماخدتش منك حاجة يعني مع أن لو طلبت كنت هأخد وهو ده الفرق بينك وبين غيرك من مجرد ضحكه كنتي ممكن تسلميني نفسك وبرضاكي كمان
تحدثت بأنفعال وهى تغادر غرفة مكتبه
أنت إنسان حقېر وجبان وهيجي يوم وتتكسر زي ماكسرتني وچرحتني منك لله ..
أغلقت الباب خلفها بقوة وتوجهت إلى مكتبها وهى تحاول التماسك وعدم اظهار دموعها وضعفها فستظل قوية ولم يقدر أحد على كسرها بعد الآن سوف ټنتقم من أجل چرح قلبها الذي ېنزف الآن ولم يداوي روحها إلا بالم من تسبب فى ألالمها …
شعر بتانيب ضمير بعدما غادرت مكتبه وظل شاردا يحدث نفسه
انت زودتها أوي يا نبيل ماكنش فى داعي لجرحها بالشكل ده كنت ترفض حبها بشياكه وخلاص أوف بقى ماكان لازم اقولها حاجة تكرهني بيها ومش تفكر فيه تاني وده الصح هى إنسانة كويسة وتستاهل حد غيري لكن أنا قلبي مش ملكي واختار خلاص غيرها ..
فتح باب مكتبه ليجدها جالسه خلف مكتبها يبدو عليها الحزن
فيروزة




