ست الحسن نعمه حسن

جولت انتي اللي جاطعالي الخلف بعمايلك العبيطه دي. طبعت علي كلتا وجنتيه العديد من القبلات العابثه ثم قالت:تعرف ي محمد..انا اوقات كتير بحس إنك أبويا مش جوزي. أمسك بقدميها بإحكام ثم ادارها لتواجهه و هما ما زالا بنفس وضعيتهما و قال بحنان:يمكن عشان انا اكبر منك بكتير؟! داعبت أنفها بأنفه ثم قالت:لا طبعا..عشان من يوم كا عرفتك و انت حنين عليا و مدلعني. _أعيش و ادلعك العمر كله ي حبة الجلب..و بعدين منتي بنتي فعلا..انتي اسمك ايه؟!! حسناء محمد زيدان. ضـ,ـربها في جبهتها بخاصته بشده آلمتها ثم قال:غلط..اسمك حسناء محمد داود. دنتا هزارك غبي..كنت هتفتحلي دماغي. قبـل جبهتها في حنو
بالغ ثم قال:خلااص متزعليش. تصنعت الدلال فقال:معلش يست الناس قلبك ابيض. لم ترد فقال:دنتي جماصه..يبت. نظرت له بطرف عينيها ثم قال ممازحا:يبت..دا انا اللمبي ي نوسه. إلي هنا و لم يستطيعا كبت ضحكهما فإنفجرا في الضحك حتي أدمعت عيناهم ثم سبح بها في بحور عشقه التي لا آخر لها…. ،،ست الحسن،، البارت الواحد و العشرين بقلمي،،نعمه حسن،، بعد مرور ستة أشهـــــــــــــــر….. و بعد أن استقر الحال بين رشيده و حسناء حسناء:لازم تروحي تطمني ي رشيده..انتي مش شايفه وشك أصفر إزاي!! رشيده بتعب فشلت في إخفاؤه:هي الانيميا اللي عامله كده..هاخد العلاج و هبجا كويسه..متخافيش. ثم أكملت بشـ,ــ,ـفاه ملـ,ـتويه:.ده لو خايفه يعني.
حسناء بغيظ:تصدقي بالله انتي خساره فيكي المعروف..خليكي كده تعبانه انتي حره. غادرتها ونزلت للأسفل حيث يجلس زوجهما فقال متسائلا:هاا..مفيش فايده بردو؟! _زهقت معاها..مصممه متروحش تكشف. والله انا حاسس انك مخوفه نفسك عالفاضي..عادي يعني ما أي واحده حامل بتتعب كده. _لا طبعا مش عالفاضي..و مش اي واحده حامل بتتعب كده..منا كنت حامل و شوفت كتير غيري حوامل مكانش بيحصللهم زي رشيدة ليه؟! مالها رشيدة يجماعه مكبرين الموضوع ليه؟! تفوهت رشيدة بتلك الكلمات و هي تهبط الدرج فأجاب العمده: يعني غلطانين اننا خايفين عليكي؟! _ لا يخويا مش غلطانين ولا حاجه..اذا كنتوا مصممين هروح بكره..الا جوليلي ي حسونه يختي.. همممم..اشجيني ي رشيده.
_يعني بما انك عندك فكره عن الاطفال وكده..شوري عليا أسمي المولود ايه؟! اعتدلت حسناء في جلستها بحماس ثم قالت:الله..احنا ممكن نسميهتيم _تيم ايه يختي و متيمش إيه؟!احنا عايزين نسميه إسم كده له هيبه زي إسم أبوه العمده داود. ييييه..داود تاني..و بعدين ي ماما أبوه إسمه محمد مش إسمه داود. العمده:ما تمسكوا ف شعور بعض أحسن..داود مين و محمد مين دلوجتي؟! ثم أكمل بخيلاء: لما ييجي ان شاءلله بالسلامه أبجي أسميه. حسناء بحنق:بقولكوا ايه..ابنكوا و انتوا حرين فيه..ان شالله تسموهباللو..تصبحوا علي خير. رشيده بغيظ:باللو؟؟!ان شالله يجيلك باللو ف نافوخك ي ام باللو انتي..جال باللو جال!! العمده ضاحكا:متسبجيش الأحداث ي رشيده و



